قال الدكتور أشرف صادق، العضو المنتدب لشركة الصوامع، إن صومعة منيا القمح الحقلية هي واحدة من 6 صوامع تم إنشاؤها خلال الفترة الأخيرة، منها 4 صوامع في محافظة الشرقية، لافتا إلى أن محافظة الشرقية تعد أكبر محافظة منتجة للقمح على مستوى محافظات الجمهورية.

وأضاف صادق، خلال افتتاح صومعة منيا القمح المطورة، أن الهدف من إنشاء الصوامع الحقلية هو التسهيل على المزارعين والموردين وتقليل تكاليف النقل واستهلاك الطرق والوقود  وفتح فرص عمل للعاملين بالمحافظة وبناء كوادر فنية مؤهلة ومدربة.

وأكد أن الصومعة الحقلية لها نفس إمكانيات الصومعة المركزية ولكن بسعة تخزينية أقل، ويوجد بداخلها عدد من الخلايا لإتاحة الفرصة للفصل بين القمح المحلي والمستورد، ومعدل استقبالها يبلغ 100 طن /ساعة مقارنة بنحو 200 طن /ساعة بالصوامع المركزية.

وأشار صادق إلى أن الصومعة الحلقية تتميز بتعدد نقاط الاستقبال في المناطق المنتجة، وذلك لمنع التكدس والازدحام على الصوامع المركزية، لافتا إلى أن السعة التخزينية للصومعة 5 آلاف طن وتتضمن 4 خلايا كل خلية 1250 طن والتكلفة الاستثمارية 70 مليون جنيه.

وتابع: "يشمل برنامج مبادلة الديون مع إيطاليا إنشاء 6 صوامع سعة الواحدة 5 آلاف طن بسعة إجمالية 30 ألف طن بمحافظات المنيا (عدوة)، والشرقية (أبو حماد، ونزلة الخيال، وطوخ القرموص، ومنيا القمح)، والمنوفية (قويسنا).

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الصوامع مبادلة الديون

إقرأ أيضاً:

«الفيفا» والعشر الأواخر

بشكل مفاجئ أوقف حكم مباراة برشلونة الإسباني أمام بنفـيكا البرتغالي التي أقيمت فـي دوري أبطال أوروبا، فـي الدقيقة 14 من المباراة، ولم يكن هناك سبب واضح لإيقاف المباراة، وبعد ثوان سلّطت الكاميرات على نجم منتخب إسبانيا المغربي الأصل الأمين جمال «لامين يامال» الذي أسهم فـي صنع الهدف الأول لبرشلونة، وهو يغادر المستطيل الأخضر ليفطر، بعد أن دخل وقت الإفطار، فقد كان صائما، ليعود، بعد كسره صيامه، إلى المستطيل الأخضر ويسجّل الهدف الثاني لبرشلونة فـي الدقيقة 27 وحصل الأمر نفسه مع المدافع الفرنسي الصائم ويلسي فوفانا الذي أفطر على موزة وقليل من الشراب، بعد توقف مباراة فريقي ليستر سيتي وساوثهامبتون فـي الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم لمدّة ثلاثين ثانية، فقد سمحت لجنة الحكّام التابعة للاتحاد الإنجليزي لكرة القدم للحكّام بالتعامل بطريقة خاصّة مع اللاعبين المسلمين خلال المباريات التي تتزامن مع أذان المغرب، فـي شهر رمضان المبارك، وجرى تطبيق القرار فـي أكثر من مباراة.

لكن للاتحاد الفرنسي لكرة القدم كلمة مختلفة، فقد ذهب على الضدّ من ذلك، حين أصدر قرارا رفض به إيقاف المباريات، وشدّد على ضرورة عدم فتح المجال للاعبين المسلمين للإفطار، وحين جوبِهَ القرار باحتجاجات صرّح رئيس اللجنة الفـيدرالية للحكّام إريك بورغيني قائلا: «هناك وقت لكلّ شيء، وقت لممارسة الرياضة ووقت لممارسة الطقوس الدينية»، كما نشرت جريدة «الشرق الأوسط» نقلا عن الصحافة الفرنسية.

ولو ابتعدنا قليلا عن أوروبا، وانتقلنا إلى قارة آسيا، لوجدنا الأجواء أكثر حرارة، فقد سخّنت «الفـيفا» الأجواء، وألقت زيتا على النار، عندما أعدّت جدول منافسات الجولة السابعة فـي التصفـيات الآسيوية المؤهّلة لكأس العالم 2026م التي تزامنت مع العشر الأواخر من الشهر الفضيل، هذا الجدول جعل الصائم مشتّت البال، فهو يضع عينا على النقل المباشر للتصفـيات، وأُذنا على مدفع الإفطار، وطبعا الاتحاد الآسيوي لكرة القدم هو الهيئة المنظّمة لرياضة كرة القدم فـي قارة آسيا وأستراليا، وهو الذي حدّد توقيتات التصفـيات لكأس العالم بالتنسيق مع الاتحاد الدولي «الفـيفا» كونه تابعا له، علما بأنّ التوقّفات الدولية لمباريات الأندية محدّدة أيضا من قبل «الفـيفا» وفـيها تتوقّف الدوريات ويسمح خلالها لإقامة مباريات المنتخبات والتصفـيات، ولا اعتراض على ذلك، لكن كان يمكن أن تضع بنظر الاعتبار، المتاعب التي يسبّبها هذا التوقيت، للّاعبين والجمهور فـي الملاعب، الذين أظهرت الصور كمّيّات قناني الماء التي استهلكها، بعد أن ذهب الظمأ وابتلت العروق، فحناجرهم تحتاج إلى الماء، وإلّا جاءت صيحات التشجيع يابسة، أما الجمهور الذي يتابع المباريات عن بُعد، فهو أيضا تراه مشغولا بتأمين متابعة مناسبة للمباريات سواء فـي البيت، أو فـي مقهى مع مجموعة من الأصدقاء، ورغم أن بعضها أقيم بعد الإفطار إلّا أن التحضيرات، ودخول الملاعب، وتأمين المقاعد، عادة تبدأ قبل ساعات من بدء المباريات، وتتواصل بعدها التحليلات والمناقشات ومتابعة ردود الأفعال، التي تستمرّ لساعات متأخّرة من الليل، بل ولأيام أُخر، ومثل هذه النقاشات لا تخلو من تشنّجات، وانفعالات، وأخذ، وردّ، خصوصا أنّ عددا من المنتخبات العربية تشارك فـي هذه التصفـيات، وبعضها أقيمت بين دول عربية شقيقة، وكلا الطرفـين صائم، والجمهور المشجّع أيضا صائم، فأضاع هذا التوقيت على الجمهور المتابع للتصفـيات الكثير من بركات هذه الأيام التي وردت أحاديث فـي فضلها، وكان فـيها النبي صلى الله عليه وسلم «إذا دخلت العشر الأواخر شدَّ مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله» كما جاء فـي السيرة، ففـيها ليلة القدر وجاء فـي الحديث الشريف الذي رواه البخاري «التمسوها فـي العشر الأواخر من رمضان».

ويبقى لكرة القدم سحرها، الذي لا يمنعنا من إحياء هذه الأيام المباركة ورفع الأيدي بالدعاء ليتأهّل أكثر من منتخب عربي لكأس العالم، مستذكرين النشيد الذي كتبه الشاعر المصري محمود أبو الوفا (1901-1979م) عندما تأهلت مصر لمونديال كأس العالم عام 1934م:

كرة القدمِ كرة القدمِ

هي لعبتنا منذ القِدَمِ

للكرة نداء يشجينا

ويطير بنا صوب الهدفِ

وعسى أن نبلغ الهدف فـي صيامنا وقيامنا، وفـي التسديدات المتقنة للاعبي منتخباتنا العربية.

مقالات مشابهة

  • نواب: جهود وزارة الري في تنفيذ المشروعات الكبرى تحقق الأمن المائي وتخدم المزارعين
  • برلماني: مشروعات الري تساهم في تحقيق الأمن المائي وتحسين أوضاع المزارعين
  • مجهود صادق.. مصطفى شعبان يحتفل بفركش مونتاج آخر حلقات حكيم باشا
  • تكريم الفائزين بمسابقة مسجد عزبة صادق بقرية نزلة الأشطر لحفظ القرآن
  • وزير الري: مشروعات كبرى لخدمة المنظومة المائية وتحسين معيشة المزارعين
  • الأمانة المركزية للفلاحين بحزب الجبهة الوطنية تناقش رؤيتها لتحقيق طموح المزارعين
  • هبة مجدي تمازح جمهورها من كواليس المداح : أنا مش مسئولة
  • إسبانيول يجدد عقد عمر صادق حتى 2028‎
  • «الفيفا» والعشر الأواخر
  • وزارة العدل تستعد لإطلاق مشروع إنشاء مصانع داخل السجون المركزية