نقابة الصحفيين: الدعم السريع اعتقلت مراسل قناة تلفزيونية بالعاصمة السودانية الخرطوم
تاريخ النشر: 24th, September 2023 GMT
قالت نقابة الصحفيين السودانيين، إن قوات الدعم السريع، اعتقلت السبت مراسل قناة “الغد”، محمد إبراهيم الحاج، من منزله بحي الجريف غرب بالخرطوم واقتادته إلى جهه غير معلومة.
الخرطوم:التغيير
وأعربت النقابة، عن خشيتها على سلامة مراسل قناة الغد المعتقل لدى الدعم السريع وتطالب بإطلاق سراحه فوراً.
وأضافت النقابة “درجت قوات الدعم السريع على إطلاق النار على مراسلي الوكالات الإخبارية في انتهاك فاضح لكل القوانين والمعاهدات الدولية التي تمنع انتهاك حرية الصحفيين والصحفيات والتعدي عليهم”.
كما طالبت نقابة الصحفيين السودانيين المنظمات المحلية والدولية العاملة في مجال حقوق الإنسان والدفاع عن حرية التعبير بالضغط على طرفي النزاع بعدم التعرض للصحفيين والصحفيات والسماح لهم بتغطية الحرب الدائرة في البلاد.
وتابعت النقابة “فإن كل يوم يمضي يعرض حياة الصحفيين والصحفيات للخطر ويجعل حياتهم على المحك”.
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: الدعم السریع
إقرأ أيضاً:
الجيش السوداني: نسيطر على الوضع الميداني في الفاشر ومستمرون لإفشال تحركات الدعم السريع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الجيش السوداني السيطرة على الوضع الميداني في الفاشر، كما أكد استمرار العمليات لإفشال أي تحركات من الدعم السريع.
وأضاف: "قواتنا استهدفت 10 مواقع للدعم السريع في الفاشر ومحيطها وأسقطت قتلى بينهم "، جاء ذلك حسبما ذكرت قناة القاهرة الإخبارية.
وفي مارس الماضي، أعلن الجيش السوداني أنه تمكن من تطهير آخر جيوب قوات الدعم السريع في محلية الخرطوم، مؤكدًا استمرار العمليات العسكرية لاستعادة السيطرة على كافة المناطق.
ونفى الجيش صحة الأنباء المتداولة بشأن انسحاب قوات الدعم السريع من المواقع بموجب اتفاق مع الحكومة.
ويواصل الجيش السوداني تحقيق تقدم ميداني جديد في معاركه ضد قوات الدعم السريع، كما دخل الجيش السوداني منطقة الرياض شرقي الخرطوم وسيطر على المقر الرئيسي لإدارة عمليات قوات الدعم السريع في البلاد، في تطور جديد ضمن المواجهات المستمرة بين الطرفين.
كما أعلن الجيش السوداني عن مكاسب عسكرية مهمة، ونشر خريطة توضح مناطق سيطرته مقارنة بالمناطق التي لا تزال تحت نفوذ الدعم السريع.
ويأتي هذا الإعلان عقب استعادة القوات المسلحة مواقع استراتيجية بارزة في العاصمة الخرطوم، من بينها القصر الجمهوري، الوزارات السيادية، ومطار الخرطوم الدولي، في تطور يعكس تحولًا في ميزان القوى بعد قرابة عامين من الصراع المسلح.