قصف للنظام السوري على إدلب يودي بحياة رجل مسن وامرأة (شاهد)
تاريخ النشر: 24th, September 2023 GMT
قالت وسائل إعلام سورية معارضة، إن قوات النظام قصف منطقة في محافظة إدلب شمالي غرب البلاد، في وقت متأخر من مساء السبت ما أسفر عن مقتل مدنيين اثنين.
وذكرت منظمة الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء)، أن القصف الذي استهدف مخيما للنازحين على أطراف مدينة سرمين في ريف إدلب الشرقي، أودى بحياة رجل مسن وامرأة، فيما أصيب رجل وطفل وصفت حالته بالخطرة.
وتقع المنطقة المستهدفة قرب خط المواجهة بين قوات النظام وهيئة تحرير الشام.
وبحسب وكالة "فرانس برس" فإن القصف الذي طال المخيم كان مدفعيا، ما تسبب في احتراق بعض الخيم، وسبب حالة من الذعر والخوف بين الأهالي النازحين.
ويعيش في المخيم الصغير نحو 25 عائلة هجرت من ريف إدلب الشرقي، وريف حماة الشرقي، علما أن المخيم ذاته تعرض لقصف مطلع أيلول/ سبتمبر الجاري ما أدى إلى مقتل طفلة.
وتتعرض مدينة سرمين بشكل دائم لقصف من قبل قوات النظام، وهو ما تعتبره المعارضة أنه "سياسة ممنهجة لملاحقة المهجرين في ملاذهم الأخير".
وبحسب "الخوذ البيضاء"، فإن قوات النظام والجيش الروسي والقوات الموالية لهم، شنوا منذ بداية 2023 حتى 12 أيلول/ سبتمبر الجاري 711 هجوماً تسبب بوفاة 61 شخصا بينهم 11 طفلاً و5 نساء، وأصيب على إثرها 261 شخصاً بينهم 94 طفلاً و37 امرأة.
وفي سياق متصل، أوصلت الأمم المتحدة، قبل أيام، 17 شاحنة مساعدات إنسانية إلى محافظة إدلب شمال غربي سوريا، بعد نحو شهرين ونصف من التوقف.
وعبرت شاحنات المساعدات إلى إدلب من معبر جلوة غوزو بقضاء ريحانلي التابع لولاية هاتاي جنوبي تركيا، والمقابل لمعبر باب الهوى على الجانب السوري.
ذعر وخوف وصرخات الأبرياء ورائحة الدماء والنيران كانت المشهد في مخيم المهجرين على أطراف مدينة سرمين شرقي #إدلب، بعد قصف صاروخي استهدفه مساء يوم أمس السبت 23 أيلول، وأدى لمقتل مدنيين اثنين (رجل مسنً وامرأة) وإصابة اثنين آخرين (طفل حالته حرجة ورجل#الخوذ_البيضاء #سوريا pic.twitter.com/Bay0bEc5dv
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية إدلب سوريا سوريا إدلب سياسة تغطيات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة قوات النظام
إقرأ أيضاً:
نزهة الرحيل .. طالب عشريني يموت وحيدًا في حضن الجبل الشرقي بسوهاج
كان صباح ثاني أيام عيد الفطر المبارك يحمل الفرح في كل بيت، والبهجة تكسو الشوارع بضحكات الأطفال وأصوات التهاني، بمركز أخميم شرق محافظة سوهاج.
وفي بيت بسيط بمركز أخميم، استيقظ "البدري"، الطالب ابن العشرين عامًا، بابتسامة عريضة وقال لشقيقه الأكبر مصطفى:
"هخرج شوية أتفسح.. نفسي أطلع الجبل وأصوّر بئر العين، نفسيتي تعبانة من المذاكرة والجو"، ضحك مصطفى وقال:" ما تتأخرش يا بدري، وكلنا مستنينك على الغدا".
خرج البدري كأي شاب يتنزه في العيد، يحمل هاتفه، ويتجه بخطوات متحمسة نحو الجبل الشرقي بمنطقة بئر العين.
لا أحد يعلم تحديدًا ما حدث هناك، ولا متى ضل الطريق، أو متى هوت قدماه من فوق صخرة عالية، لكن المؤكد أن الجبل احتفظ به بين طياته لأيام، بينما أسرته تبحث عنه بكل مكان.
"مصطفى" لم يذق طعم النوم منذ غاب شقيقه، كان يخرج كل يوم للبحث، يسأل هنا وهناك، يمشي بجانب الصخور، وينادي:" بدري.. رد عليا يا أخويا"، لكنه لم يكن يسمع سوى صدى صوته يرتد من قلب الجبل.
وبينما كانت الشمس اليوم تميل للمغيب، عثرت الأجهزة الأمنية على البدري جثة هامدة بين الحجارة أسفل السفح، الجثمان كان مرتديًا كامل ملابسه، وعليه آثار كسور متفرقة بالجسد.
سقط البدري من فوق الجبل، ولم يستطع أحد إنقاذه، لم يكن هناك خصام، ولا شبهة جنائية، فقط شاب خرج يتنفس حرية العيد، فضاقت عليه الدنيا من فوق الجبل.
انتهى العيد في بيتهم قبل أن يبدأ، وتحولت زغاريد الفرحة إلى بكاء لا ينقطع، ورحل البدري، وبقيت أمه تبكي امام صورته.