الإصحاح البيئي.. يواصل تطهير مياه الآبار المتضررة من السيول
تاريخ النشر: 24th, September 2023 GMT
تواصل الإدارة العامة لشؤون الإصحاح البيئي بوزارة الحكم المحلي، حتى اليوم الأحد، أعمالها في أخذ عينات وتحليل مياه الآبار العامة والخاصة للتأكد من سلامتها للشرب والطهي، في كافة المناطق المتضررة بالفيضانات والسيول التي ضربت جزءاً كبيراً من المنطقة الشرقية في مطلع سبتمبر الجاري.
وفقاً لما أوردته منصة “حكومتنا” شرعت الإدارة في توزيع مادّة الكلور على هيئة حبوب لتطهير المياه، كما تقوم بتوعية وإرشاد المواطنين عن كيفية استخدام المياه بطرق آمنة.
وتهدف هذه الإجراءات إلى حماية المواطنين من الأمراض التي قد تنتقل عن طريق المياه الملوثة.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: المناطق المنكوبة المنطقة الشرقية تلوث المياه معالجة المياه وزارة الحكم المحلي
إقرأ أيضاً:
وكالة الحوض المائي بدرعة تعرقل مشاريع فلاحية بورزازات
زنقة 20 ا الرباط
عبر عدد من المستثمرين عن استيائه من رفض وكالة الحوض المائي لدرعة واد نون منح رخص حفر الآبار والثقوب المائية لهم بعدما قاموا بكراء أراض سلالية بإقليم ورزازات.
وكانت الأراضي كانت قد خصصت لإنجاز مشاريع فلاحية تنموية في إطار الورش الملكي لتعبئة مليون هكتار من الأراضي السلالية للاستثمار، والذي يهدف إلى تحقيق التنمية المحلية وخلق فرص الشغل.
وفي هذا السياق كشف النائبة البرلمانية فاطمة ياسين بمجلس النواب في سؤال كتابي موجه لوزير الماء والتجهيز، أن المستثمرين قاموا بالامتثال للمساطر القانونية، حيث تم إبرام عقود كراء وفق دفتر تحملات واضح، يحدد التزاماتهم في إنجاز المشاريع، إلا أن العائق الأكبر كان رفض وكالة الحوض المائي منح رخص حفر الآبار في الإقليم، على الرغم من أن نفس الوكالة تمنح هذه الرخص في أقاليم مجاورة مثل تنغير وقلعة مكونة.
وأشارت البرلمانية إلى أن إقليم ورزازات قد شهد مؤخراً تساقطات مطرية مهمة، وأنه يتميز بفرشة مائية جيدة، ما يجعل رفض منح رخص حفر الآبار غير مبرر، خاصة في وقت يزداد فيه الاهتمام بالاستثمار الفلاحي.
وطالبت البرلمانية بتوضيح الأسباب التي دفعت الوكالة إلى اتخاذ هذا الموقف تجاه إقليم ورزازات، على الرغم من توفر الموارد المائية.
ودعت المتحدثة ذاتها إلى ضرورة اتخاذ تدابير من قبل وزارة الفلاحة والوكالة لحل هذا الإشكال بشكل سريع، لضمان تنفيذ المشاريع الفلاحية وفق الالتزامات التعاقدية وتحقيق الأهداف المسطرة ضمن الورش الملكي.