غرق فندق عائم في النيل جنوب مصر
تاريخ النشر: 24th, September 2023 GMT
#سواليف
تعرض #فندق_عائم لغرق جزئي في #النيل جنوب #مصر، السبت، أثناء مروره بالممر الملاحي النهري لمحافظة المنيا.
وأوضحت وزارة السياحة المصرية أن الفندق كان متجها إلى محافظة الأقصر قادماً من القاهرة، وكان خالياً تماماً من أي نزلاء، حيث انتهت رخصة التشغيل السياحي الخاصة به منذ مايو الماضي.
وأضافت أن الفندق لم يستقبل أي نزلاء من المصريين أو الأجانب طيلة الفترة الماضية، وتواجد مؤخراً في ورشة في منطقة حلوان جنوب القاهرة، لإجراء أعمال التطوير والتجديد والصيانة اللازمة.
وأكدت الوزارة أن الفندق حصل على تصريح مرور من القاهرة إلى الأقصر للرسو بالأقصر، مشيرة إلى أنه تعرض للتصادم أثناء مروره أسفل أحد الكباري بمحافظة المنيا واصطدم به، ما أدى إلى حدوث شق بجسم الفندق ودخول المياه من المستوى الأول له.
وأشارت إلى أنه تم إخلاء الفندق من المعدات والتجهيزات، ورفع المياه من المستوى الأول، وجارٍ العمل على إصلاح الشق وإعادة الفندق إلى حالته الطبيعية.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف فندق عائم النيل مصر
إقرأ أيضاً:
حادث غامض..العثور على جثث ثلاث مغربيات أمريكيات في منتجع سياحي
في حادثة مأساوية، عُثر على جثث ثلاث نساء مغربيات يحملن الجنسية الأمريكية داخل جناحهن في منتجع “رويال كاهال” في سان بيدرو، بليز، يوم السبت الماضي.
وأكدت الشرطة المحلية أن النساء الثلاث، اللاتي تتراوح أعمارهن بين 23 و26 عامًا، هن كوثر نقاد، إيمان ملاح، ووفاء العرار. وقد تم العثور عليهن بعد أن فشل موظفو الفندق في التواصل معهن طوال يوم الجمعة، على الرغم من محاولات متعددة للتواصل.
ووفقًا للتقارير الأولية، تشير الدلائل إلى أن القيء والرغوة الصفراء حول أفواه الضحايا قد تثير الشكوك حول احتمالية تعرضهن لجرعة زائدة من المخدرات. ومع ذلك، لا تزال التحقيقات جارية لتحديد السبب الدقيق للوفاة.
وكان الموظفون في الفندق قد قرروا دخول الجناح باستخدام مفتاح رئيسي بعد أن أظهرت كاميرات المراقبة دخول الضحايا إلى المنتجع يوم الخميس دون مغادرته حتى صباح السبت. وعُثر عليهن في أوضاع مختلفة داخل الغرفة؛ إحداهن مستلقية على السرير، وأخرى بالقرب من الحمام، بينما كانت الثالثة بالقرب من طاولة.
وأشار بيان الشرطة إلى أنه لم يتم العثور على أي علامات تدل على الدخول القسري أو الإصابات الظاهرة. كما تم العثور على وجبات خفيفة وسوائل وأجهزة إلكترونية في الغرفة، دون وجود أي دلائل على وجود نشاط غير اعتيادي.
يذكر ان التحقيقات لا تزال مستمرة لتوضيح ملابسات هذه الحادثة المأساوية.