رسالة من زعيم كوريا الشمالية للرئيس الصيني وسط قلق غربي من تحركات كيم
تاريخ النشر: 24th, September 2023 GMT
رسالة من زعيم إلى زعيم
أرسل كيم الرسالة ردا على رسالة التهنئة التي أرسلها شي بمناسبة الذكرى السنوية لتأسيس كوريا الشمالية هذا الشهر، حيث أبدى الرئيس الصيني استعداده لتعزيز التواصل الاستراتيجي والتعاون على مستوى فرق العمل.
وقال كيم في الرسالة "أعتقد أن العلاقات التي تتسم بالود والتعاون بين جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية (كوريا الشمالية) والصين ستتطور بشكل مطرد بما يتوافق مع متطلبات العصر الجديد ورغبة الشعبين في المستقبل".
وقالت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية إن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن ووزير خارجية كوريا الجنوبية بارك جين ووزيرة خارجية اليابان يوكو كاميكاوا، عبروا عن "قلق بالغ" إزاء النقاش الذي دار بين روسيا وكوريا الشمالية بشأن التعاون العسكري بينهما والذي شمل صفقات أسلحة محتملة.
وغادر كيم روسيا بعد زيارة أظهرت العلاقة الوثيقة التي باتت تجمعه ببوتين، وغذّت المخاوف الغربية من تعاون عسكري بين البلدين قد يعزز موقف موسكو خلال حربها في أوكرانيا.
وأعلنت وكالة الأنباء الكورية المركزية الرسمية أن كيم أعرب عن "شكره العميق للرئيس بوتين والقيادة الروسية" على "العناية الخاصة وكرم الضيافة".
وعكست الأيام الستة التي أمضاها كيم جونج أون في روسيا، التقارب بين البلدين.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التعاون العسكري الخارجية الكورية الخارجية الكورية الجنوبية الذكرى السنوية الرئيس الصينى الرئيس الصيني شي الزعيم الصيني الزعيم الكوري الشمالي الزعيم الكوري الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية لتعزيز كوريا الشمالية والصين وزارة الخارجية الكورية الجنوبية
إقرأ أيضاً:
دعوة لتفعيل الجهد الاستخباري والتنسيق بين بغداد وأربيل لمواجهة تحركات داعش
بغداد اليوم - السليمانية
دعا عضو الاتحاد الوطني الكردستاني، محمد الحاج عمر، اليوم الخميس (3 نيسان 2025)، إلى ضرورة تفعيل الجهد الاستخباري وتعزيز التنسيق الأمني بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان، لمواجهة التهديدات المتزايدة لتنظيم داعش في المناطق المتنازع عليها.
وقال الحاج عمر في حديث خصّ به "بغداد اليوم"، إن "تحركات عناصر تنظيم داعش لا تزال مستمرة في مناطق محاذية لقضاء كرميان، وسلسلة تلال حمرين، وأطراف محافظة كركوك، إضافة إلى القرى المطلة على وادي الشاي، ما يشكّل تهديدًا متصاعدًا لأمن المواطنين".
وأضاف أن "التنظيم يستغل الفراغات الأمنية في تلك المناطق، والتي تفتقر إلى التغطية المشتركة بين القوات الأمنية الاتحادية وقوات البيشمركة"، مشددًا على "أهمية توحيد الجهد الاستخباري وزيادة مستوى التنسيق بين بغداد وأربيل، بهدف رصد التحركات المشبوهة ومواجهتها قبل أن تتحول إلى هجمات إرهابية دامية".
وتعاني العديد من المناطق الفاصلة بين إقليم كردستان والمناطق الخاضعة للحكومة الاتحادية، من ضعف السيطرة الأمنية، ما يجعلها بيئة خصبة لتحركات التنظيمات المسلحة، وعلى رأسها تنظيم داعش، الذي يسعى إلى إعادة تنظيم صفوفه مستفيدًا من التنازع الإداري والأمني في تلك المناطق.