أصغر جد في العالم العربي يجتاح التواصل الاجتماعي ويوجه رسالة للشباب
تاريخ النشر: 24th, September 2023 GMT
التلفيتي يعبر عن سعادته بأن أصبح أصغر جد
اجتاح الأردني كمال التلفيتي، الذي يبلغ 33 عاما مواقع التواصل الاجتماعي الأردنية والعربية، بعد أن أصبح "أصغر جد في العالم، عندما أنجبت ابنته حفيدته الأولى.
اقرأ أيضاً : ملك جمال الأردن يعلن تجاوز أول تحدٍ
الجد الأصغر في العالم، التلفيتي أب لسبعة أبناء، من سكان مأدبا وتزوّج وعمره 16 عاماً، وزوّج ابنته الأولى بعدما بلغت من العمر 16 عاما، فأنجبت طفلها وحفيده الأول.
وتفاعل مئات الآلاف في الأردن والعالم العربي مع خبر الشاب التلفيتي عندما أصبح أصغر جد في العالم.
وعبر التلفيتي عن سعادته بأن أصبح "أصغر جد وأن حفيدته تتمتّع بصحة جيدة.
ووجه رسالة للشباب قائلا: تزوّجوا لأن الزواج هو نصف الدين، قبل كل شيء يحمي الشاب من أمور كثيرة، إذ تحتضنه عائلته في فترة مبكرة من حياته، ويستطيع أن يرى أولاده وهو لا يزال شاباً. انصح الجميع أن يفعلوا مثلي. انا أصغر جد في الأردن وفي الوطن العربي وإن شاء الله في كل العالم".
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: قصة نجاح فی العالم
إقرأ أيضاً:
ابتكار أصغر جهاز لتنظيم «ضربات القلب» في العالم
في ثورة طبية، ابتكر فريق من العلماء أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم.
وبحسب مجلة “انترستينع انجينيرنغ”، “طوّر فريق من المهندسين في جامعة نورث وسترن الأمريكية جهاز تنظيم ضربات قلب متطورا فائق الصغر، يمكن حقنه عبر محقنة قابلة للذوبان دون الحاجة إلى تدخل جراحي، حيث يتميز بكونه أقل تدخلا من الأجهزة التقليدية، ما يجعله مثاليا للأطفال الرضع الذين يعانون من عيوب خلقية في القلب”.
ووفق العلماء، “يبلغ حجم جهاز تنظيم ضربات القلب أقل من حبة أرز، ويتم تشغيله من خلال جهاز لاسلكي مرن يثبت على صدر المريض (يستخدم ضوء الأشعة تحت الحمراء لاختراق الجسم بأمان)، الذي يراقب نبضات القلب، وعند رصد أي اضطراب، يصدر نبضة ضوئية تخترق الجلد لتنشيط جهاز تنظيم ضربات القلب المزروع، ما يساعد على استعادة الإيقاع القلبي الطبيعي تلقائيا بكفاءة، دون الحاجة إلى أسلاك أو بطاريات تقليدية”.
وصرح جون أ. روجرز، رائد الإلكترونيات الحيوية في جامعة نورث وسترن وقائد فريق التطوير: “لقد ابتكرنا، أصغر جهاز تنظيم ضربات قلب في العالم”.
وأوضح إيغور إيفيموف، المشارك في قيادة الدراسة: “كان هدفنا الأساسي هو الأطفال، حيث يولد حوالي 1% منهم بعيوب خلقية في القلب، سواء في دول غنية أو محدودة الموارد، يمكننا تثبيت هذا الجهاز مباشرة على القلب، وتحفيزه بجهاز مرن يُرتدى على الجلد، دون الحاجة إلى جراحة لإزالته”.
وأضاف: “بفضل حجمه الصغير، يمكن زرع عدة أجهزة في مواقع مختلفة حول القلب وتشغيلها بشكل مستقل عبر ألوان ضوئية مختلفة، ما يفتح المجال لعلاج اضطرابات نظم القلب المتنوعة. كما تحمل هذه التقنية إمكانيات واسعة في مجالات الطب الحيوي، مثل تسريع التئام الأعصاب والعظام وعلاج الجروح وتخفيف الألم”.
ولمواجهة تحدي تصغير حجم الجهاز، “أعاد فريق البحث تصميم نظام الطاقة، مستبدلا البطارية التقليدية بخلية فولتية صغيرة تولد الكهرباء عبر تفاعل كيميائي بين قطبين معدنيين مختلفين والسوائل الحيوية في الجسم، ما يجعل الجهاز صغيرا جدا وقابلا للذوبان بعد أداء وظيفته دون الحاجة إلى جراحة إضافية لإزالته، وعند زرع الجهاز، تعمل السوائل كإلكتروليت موصل (مادة تحتوي على أيونات حرة)، ما يسمح له بإنتاج النبضات الكهربائية اللازمة لتحفيز القلب”.
Check out some brand new biomedical tech – crazy cool, in my own, humble but admittedly biased opinion – introduced in our paper (link below), published today in @Nature, titled “Millimetre-scale, bioresorbable optoelectronic systems for electrotherapy,” where we describe the… pic.twitter.com/fqf9GZTsTY
— John A Rogers (@ProfJohnARogers) April 2, 2025