بالوثيقة .. نائب رئيس البرلمان يوجه كتاب الى دولة رئيس الوزراء حول ساحة الترحيب الكبرى
تاريخ النشر: 24th, September 2023 GMT
شبكة أنباء العراق ..
وجه السيد رئيس مجلس النواب محسن المندلاوي كتاب الى السيد رئيس مجلس الوزراء حول ساحة الترحيب الكبرى واحالتها في زمن الحكومة السابقة على احدى الشركات ويشوب ملف احالتها حالة فساد ومن المعلوم ان البلدان تتميز بإفتتاح مشاريع وتسليط الضوء على منجزات متنوعة بالعلوم والفنون بينما يتميز العراق بأغرب قصص الفساد وهدر المال العام .
سيادة دولة الرئيس المحترم
هناك مرة سرقة القرن ..!!
ومرة توجيه اتهام لطيور تاكل اطنان حنطة ..!!
ومرة المطر يتسبب بغرق مبالغ بالمليارات ..!!
والان قصة ساحة الترحيب!!
ياترى هل هنالك حل لهذه القصة الجديدة؟!
اصابع الاتهام والمؤشرات كلها تدل على وجود شبهة فساد فيها ولازلت الامور تتأرجح بين كتابكم الموقر وكتابنا المرقم.!
احد النواب في البصرة الابطال وهو النائب فالح الخزعلي خاطب رئاسة الوزراء وهيئة النزاهة بكتاب رسمي حول الساحة، والان النائب الاول ايضا يوجه مخاطبة رسمية، فهل هنالك امل لهذه المخاطبات ؟!
المطلوب من جميع نواب البصرة ان تجيبوا على السؤال:- ماهي خطواتكم بشأن هذه الملفة وماهي مساندتكم لكتاب السيد المندلاوي ؟!
المصدر: شبكة انباء العراق
كلمات دلالية: احتجاجات الانتخابات البرلمانية الجيش الروسي الصدر الكرملين اوكرانيا ايران تشرين تشكيل الحكومة رئيس الوزراء المكلف روسيا غضب الشارع مصطفى الكاظمي مظاهرات وقفات
إقرأ أيضاً:
رئيس الوزراء العراقي: أصوات انفعالية كانت تريد جر البلاد للحرب
قال رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، اليوم الجمعة، إن أصواتا متسرعة كانت تريد جر البلاد للحرب، مشيرا إلى أن حكومته حافظت على العراق من الانجرار للحروب والصراعات.
وأوضح رئيس الوزراء العراقي أن "المنطقة شهدت ظروفاً استثنائيةً وكان الاختبار الأكبر للحكومة العراقية في كيفية التعامل مع هذه الأزمة، في ظل موقف العراق المبدئي من القضية الفلسطينية، واستمرار العدوان الصهيوني على الفلسطينيين أظهر فشل المجتمع الدولي.
وأضاف السوداني خلال مجموعة من شيوخ العشائر والوجهاء من مختلف المكونات أنه "تمكنا من المحافظة على العراق من خلال التعامل بحكمة ومسؤولية لعدم الانزلاق في ساحة الحرب والصراعات"، وفقا لما أورده موقع السومرية نيوز العراقي.
ولفت إلى أن "بعض الأصوات الانفعالية والمتسرعة كانت تريد بالعراق أن يذهب للحرب والصراع، ومصلحة العراق والعراقيين هي الأولوية بالنسبة لمسار عمل الحكومة ولا مجال للمجاملة مع أي طرف داخلي أو خارجي".
وأكد السوداني أن "منهج الحكومة العراقية هو المحافظة على مصالح الدولة العليا، وكلنا أمل برجال الدين وشيوخ العشائر والنخب في إشاعة خطاب الوحدة والتكاتف والأخوة بين كل أبناء المجتمع".
واختتم حديث بالقول إن "هناك من يعتاش على خطاب الفتنة والتأزيم والمؤامرات وعلينا الانتباه لهذا الأمر، لاسيما مع استحقاقات الانتخابات المقبلة، وكلنا ثقة بأن مستقبل العراق واعد بشعبه وإمكانياته وموارده والمبدأ السليم في إدارة الدولة".