حظك اليوم برج الجوزاء الأحد 24-9-2023 على الصعيدين المهني والعاطفي
تاريخ النشر: 24th, September 2023 GMT
يعرف وفق خبراء الفلك، أن برج الجوزاء هو ثالث برج من الأبراج الاثنى عشر من من دائرة البروج أي تمر الشمس في هذا البرج، خلال الفترة من 21 مايو إلى 21 يونيو، ويصف هذا المولود بأنه يحب أن تكون علاقته جيدة مع الجميع من حوله ويمتلك عددًا كبيرًا من الأصدقاء.
كما يعرف عن أصحاب برج الجوزاء أنه شخص مرح بشكل كبير ويحقق سعادة كبيرة مع المجموعة التي يجلس معها لأنه يضيف جوًا من المرح والبهجة.
واستمرارًا لسلسلة الأخبار الخدمية اليومية التي تقدمها «الوطن» للقارئ على مدار الساعة والمتعلقة بهذا العلم، نوضح في التقرير التالي حظك اليوم لمواليد برج الجوزاء الذي تمر الشمس فيه خلال الفترة من 21 مايو إلى 21 يونيو، بحسب الموقع المختص بخبراء علم الفلك.
حظك اليوم برج الجوزاء مهنيًااليوم احذر أن تكون متسرع فالقرارات المهمة لا يمكن أن تتخذ بهذه الطريقة، وأن التفكير السليم ودراسة الأمر يجعل القرار صائب، حاول أن تبتعد عن اتخاذ القرارات المهمة حين تكون غاضبًا، وابتعد عن الأجواء المحبطة.
حظك اليوم برج الجوزاء عاطفياوعاطفيا لا تفرض رأيك على شريك حياتك أنتما شركاء الحياة وليس رئيسا ومرؤوس، لهذا ينصحك الفلك بأن تقاسما الحياة وناقشا القرارات، واعلم أن التعنت لا يفيد ولا يأتى إلا بكل سيئ، حاول إرضاءه فهو يستحق ذلك.
الصعود والارتفاع عنوان حظك اليوم مواليد برج الجوزاء على الصعيد المالي، فاليوم ستجد نفسك تتخذ قرارات مالية ذكية وتستمتع بثمار عملك، فقط تأكد من الحفاظ على تركيزك ولا تدع رغبتك في الحصول على ممتلكات مادية تقلل تركيزك.
تذكر مولود برج الجوزاء دائما أن الثروة الحقيقية تكمن في العلاقات والتجارب التي نشاركها مع الآخرين.
حظك اليوم برج الجوزاء صحياواخيرا يقول الفلك لأصحاب برج الجوزاء أن الرياضة من العادات المهمة والتي لها شأن كبير لصحة الإنسان عليك بتدريب نفسك على اتخاذ رياضة معينة يوميًا مارسها وواظب عليها ستذهل مما ستكون عليه.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: صفات برج الجوزاء برج الجوزاء اليوم برج الجوزاء 2023 حظک الیوم برج الجوزاء
إقرأ أيضاً:
ترامب يفتح النار على العولمة.. هل تكون بداية حرب عالمية اقتصادية؟
في خطوة وصفها مراقبون بأنها "زلزال في النظام التجاري العالمي"، يستعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم للكشف عن تفاصيل خطته لفرض تعريفات جمركية واسعة النطاق على جميع الواردات إلى الولايات المتحدة، فيما بات يُعرف باسم "يوم التحرير"، وذلك خلال خطاب مرتقب في حديقة الورود بالبيت الأبيض، وفقا لتقرير هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي.
تعريفات شاملة تهدد العولمة الاقتصاديةويشير التقرير إلى أن ترامب، الذي لطالما وصف الرسوم الجمركية بـ"أجمل كلمة في القاموس"، يبدو عازما على إنهاء عقود من العولمة الاقتصادية عبر إطلاق تعريفات قد تصل إلى 20% على كافة الواردات إلى بلاده.
وقال أحد المفاوضين في مجموعة الدول السبع (G7) لهيئة الإذاعة البريطانية "كل شيء في النهاية يتوقف على الرئيس ترامب".
ويُعتقد أن هذا التوجه ليس مجرد ضغط تفاوضي، بل بداية لتحوّل إستراتيجي كبير في السياسة التجارية الأميركية، بحيث يتم تصنيف الدول حسب مستويات مختلفة من الرسوم، وهو ما قد يؤدي إلى ردود انتقامية من شركاء الولايات المتحدة التجاريين حول العالم.
تكلفة عالمية باهظةوحسب دراسة لمدرسة الأعمال بجامعة أستون في المملكة المتحدة، فإن التكاليف الاقتصادية العالمية المحتملة لهذا التوجه قد تصل إلى 1.4 تريليون دولار، نتيجة اضطرابات في حركة التجارة وارتفاع في الأسعار.
إعلانويُتوقع أن ينكمش الاقتصاد البريطاني بنسبة 1% إذا تم فرض الرسوم الشاملة، ما قد يؤدي إلى ضغوط على الحكومة لرفع الضرائب أو خفض الإنفاق العام.
وعلى الجانب الأوروبي، من المنتظر أن تردّ بروكسل باستهداف الشركات التكنولوجية الأميركية، في حين قد تختار لندن سلوكا مختلفا عبر الامتناع عن الرد، وربما تقديم حوافز ضريبية لجذب عمالقة التكنولوجيا الأميركيين.
فشل العولمة من منظور إدارة ترامبويشير التقرير إلى أن إدارة ترامب ترى في العولمة مشروعا فاشلا، حيث لم تتحقق وعودها بأن تنتقل الدول الغنية إلى "سلسلة القيمة الأعلى"، وتُترك المهام البسيطة للدول النامية.
وفي خطاب ألقاه جيه دي فانس، نائب الرئيس الشهر الماضي، قال إن "العولمة خذلت أميركا"، مشيرا إلى أن التجربة مع الصين أبرزت هذا الفشل.
ويحذّر التقرير من أنه إذا بالغت الولايات المتحدة في ضغوطها على حلفائها، فقد تجد الصين الفرصة مواتية لسد الفراغ، خصوصا في الأسواق الأوروبية. وقد تُغرق المنتجات الصينية من إلكترونيات وملابس وألعاب الأسواق الغربية بأسعار منخفضة، بعدما تُحجب عن السوق الأميركية.
إعادة تشكيل النظام العالميوتختم هيئة الإذاعة البريطانية تقريرها بالإشارة إلى أن ما يبدأ اليوم لا يهدف فقط إلى إعادة تشكيل الاقتصاد الأميركي أو قواعد التجارة، بل يُنذر بتغيير شامل في طريقة إدارة النظام العالمي، فبحسب المراقبين، "حروب الرسوم التجارية يصعب الفوز بها، ويسهل أن يخسرها الجميع".
وفي ظل هذه التطورات، يبدو أن العالم مقبل على فصل اقتصادي جديد، تُكتب فصوله الأولى من حديقة الورود في البيت الأبيض، ولكن تداعياته قد تصل إلى أقصى أركان الكرة الأرضية.