من مدرسة مهجورة لبيت فخم.. ما قصة المنزل المعروض في مزاد أمريكا بملايين الدولارات؟
تاريخ النشر: 24th, September 2023 GMT
في 6 أعوام تحوَّلت المدرسة المهجورة في ريف نيفادا، بولاية آيوا الأمريكية إلى منزل يشبه البيوت في القصص الخيالية؛ فهو بين الطبيعة الريفية يمنح شعورًا لمن يراه بالهدوء والرهبة في نفس الوقت من العزلة التامة التي تحيط بالمنزل الموجود على مساحة 27 ألف قدم مربع تقريبًا، ففي عام 2006 كانت المنطقة خاوية، وجدران المدرسة متهالكة وهو الآن ينافس في مزادات أمريكية بسعر 1.
بحسب موقع «CNN» و«local12» الأمريكي فمن المحتمل أن يكون منزل الزوجين دين وديان جنسن، واحدًا من أكثر المنازل الفريدة المتوفرة حاليًا في السوق في جميع أنحاء البلاد، إذ يضم المنزل الريفي في ولاية أيوا 4 غرف نوم 6 حمامات بمساحة تزيد عن 27000 قدم مربع، بدأت حكايته عندما اشتروا مدرسة قديمة في عام 2006 أمضوا حوالي 6 سنوات في أعمال تجديد وترميم المبنى وانتقلوا إليه خلال عام 2012، ثم يتم عرضه الآن بمبلغ 1.75 مليون دولار في المزادات، لكن لم يتم عرض المنزل بالكامل هناك جزء منفصل وهوالمنزل خاص لابنهما لوك جنسن.
تميز المنزل من الخارج بشكل جذاب ومن الداخل أيضًا؛ ففي تقرير مصور على «CNN» قال الصحفي فيكتور بلاكويل: «البيت موجود في مساحة كبيرة جدا أشعر أنني سأحب أن أكون هناك، فهو مكون من قاعة رقص، جناح غرفة نوم للضيوف مناسب للملوك، غرفة ألعاب، أو ملعب مساحته 27 ألف قدم مربع».
يروي لوك جنسن ابن الزوجين أصحاب المنزل، عن كواليس الترميم قائلًا: «لقد حافظنا على الكثير من الأرضيات الخشبية، وتمكنا من إعادة تسويتها ووضعها مرة أخرى، لذا سترى الكثير من الطوب المكشوف في جميع الأنحاء»، وبجانب صالة وقاعة رقص هناك مطبخ لتقديم الطعام وعدد قليل من أجنحة غرف النوم للضيوف وغرفة ألعاب، كما يشتمل السكن الخاص بهم أيضًا على مطبخ فاخر ومكتبة جيدة الحجم وثلاث غرف نوم، قال جنسن: «في المنزل هناك أسقف بارتفاع 16 قدمًا، مساحات كبيرة من الزجاج تم قطع الكثير من فتحات النوافذ هذه لتكبيرها وخلق ضوء الشمس الطبيعي، فقط مساحة المقياس وجودة التشطيبات مذهلة».
المصدر: الوطن
إقرأ أيضاً:
الأهلي وبيراميدز يقتربان من «مربع الذهب».. ليلة مصرية في «أبطال أفريقيا»
القاهرة (أ ف ب)
وضع ممثلا مصر الأهلي وبيراميدز قدماً في الدور نصف النهائي لمسابقة دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم، بعدما تقدما على الهلال السوداني 1-0 والجيش الملكي المغربي 4-1 على التوالي، في ذهاب الدور ربع النهائي.
وحقق ممثلا جنوب أفريقيا أسبقية مهمة، حيث عاد أورلاندو بايرتس بتقدم مهم من أرض مضيفه مولودية الجزائر الجزائري 1-0، بينما حسم ماميلودي صن داونز قمته مع ضيفه الترجي التونسي بالنتيجة عينها.
وعانى الأهلي، حامل اللقب، والساعي لتتويج ثالث على التوالي مع المدرب السويسري مارسيل كولر، صعوبة بالغة لينهي اللقاء متفوقاً على ضيفه الهلال 1-0 على ملعب القاهرة الدولي أمام جمهور كبير.
ويدين الأهلي الطامح إلى اللقب الثالث عشر في تاريخه، إلى لاعب وسطه محمد هاني الذي خطف الأسبقية من تسديدة قوية من مشارف منطقة الجزاء مستغلاً كرة مرتدة من الحارس الإيفواري للهلال عيسى فوفانا (11).
وحفل اللقاء بتبادل الفرص بين الفريقين، حيث قدم الفريق السوداني أداء قوياً بقيادة مدربه الكونغولي الديمقراطي فلوران إيبينجيه، وبرغم غياب هدافه الدولي محمد عبد الرحمن «غربال».
وأضاع إمام عاشور فرصة تعزيز النتيجة، عندما انفرد وسدد كرة زاحفة صدها فوفانا بقدمه (14)، وتألق حارس الأهلي محمد الشناوي ليحرم البوروندي جون جيروموجيشا من تسجيل التعادل (19).
وعاد الأهلي للسيطرة على المجريات مع اعتماد الفريق السوداني على المرتدات، وكاد رامي ربيعة يضيف الهدف الثاني لأصحاب الأرض برأسية قوية أنقذها فوفانا (63) لتستمر المباراة بالنتيجة ذاتها حتى النهاية.
ويلتقي الفريقان الأسبوع المقبل في العاصمة الموريتانية نواكشوط إياباً.
وصدم بيراميدز ضيفه الجيش الملكي العائد إلى الأدوار الإقصائية للمسابقة للمرة الأولى منذ العام 1988، واكتسحه 4-1 على ملعب الدفاع الجوي في القاهرة.
وسيطر الفريق المصري على نحو شبه كامل على المواجهة، ولا سيما في الشوط الأول، إذ افتتح الكونغولي الديمقراطي فيستون ماييلي التسجيل متابعاً عرضية مصطفى فتحي الذي استغل خطأ فادحاً من المدافع المغربي العربي الناجي في السيطرة على الكرة (2).
وانتظر ماييلي عشر دقائق ليعزّز تقدم فريقه، وهذه المرة إثر تمريرة من إبراهيم عادل (12).
وواصل لاعبو بيراميدز، بإشراف المدرب الكرواتي كرونسلاف يورتشيتش، السيطرة على المجريات، في وقت حاول الفريق المغربي استعادة تركيزه، وتمكّن إبراهيم عادل مع إضافة الهدف الثالث بتسديدة مميزة، إثر تمريرة من رمضان صبحي (38).
وقبل دخول الفريقين استراحة ما بين الشوطين خطف عبد الفتاح حدراف هدف الفريق العسكري، عقب مجهود فردي أنهاه بتسديدة قوية عجز الحارس أحمد الشناوي عن تقديرها (45+3).
وفرض إبراهيم عادل نفسه نجماً للقاء بتسجيله رابع أهداف فريقه، والثاني الشخصي بتسديدة قوية عقب تمريرة من البوركينابي إبراهيم بلاتي توريه (67).
وخسر الترجي لأول مرة منذ 25 عاماً أمام مضيفه ماميلودي صن داونز 0-1 في بريتوريا.
وتعود آخر خسارة لفريق «باب سويقة» أمام صن داونر إلى 14 أكتوبر 2000، حيث التقيا بعدها في ست مواجهات ففاز خلالها الترجي ثلاث مرات مقابل ثلاثة تعادلات.
وأبدى مدرب الترجي ماهر الكنزاري التفاؤل حيال تدارك الموقف وبلوغ نصف نهائي، وقال بعد اللقاء «افتقدنا الكثير من الحلول بسبب الإصابات».
وتابع «كنا جيدين للغاية على المستوى التكتيكي، استحوذ صن داونز على الكرة في أغلب فترات المباراة، إلا أنه لم يهدد مرمانا بفرص حقيقية».
وشدّد «سنلعب في تونس مباراة حاسمة من أجل التأهل، أنا متفائل جداً بمباراة الإياب على ملعبنا في رادس وأمام جمهورنا».
ودانت الأفضلية الميدانية المطلقة لصاحب الأرض، الذي آزره جمهور كبير، حيث عمد فريق المدرب ماهر الكنزاري إلى تنظيم دفاعه والسعي إلى مباغتة صن داونز من خلال المرتدات السريعة، وتألق الحارس الدولي البشير بنسعيد ولا سيما أمام تسديدة بعيدة من تيبوهو موكوينا (16).
وانتظر صن داونز حتى الشوط الثاني لافتتاح التسجيل مترجماً أفضليته، عبر المهاجم الناميبي بيتر شالوليلي إثر هجمة منسقة قادها جايدن آدامس (54).
وسعى الترجي إلى التعادل، فسدّد لاعب الوسط النيجيري أونوتشي أوجبيلو من مسافة قريبة إلا أن دفاع الفريق الجنوب افريقي أبعد الخطورة عن مرماه (63).
ولم تنفع محاولات الترجي في بلوغ الشباك بسبب تألق دفاعات صن داونز، ويستضيف الترجي نظيره صن داونز، على ملعب حمادي العقربي في رادس في لقاء الإياب في 8 أبريل.
وشهدت المباراة شغباً جماهيرياً، حيث أفادت تقارير تونسية بتعرض العديد من مناصري الترجي للعنف قبل نهاية اللقاء، حيث جرى تدافع معهم فضلاً عن الاعتداء عليهم بآلات حادة عندما كانوا يستعدون لمغادرة ملعب فيرسفيلد.
ونشر النادي التونسي عبر حساباته الرسمية، رسالة طمأن فيها عائلات مناصريه أنهم «بخير وعادوا إلى جوهانسبورج سالمين»، وتابع «الأحباء الثلاثة الذين تم نقلهم إلى المستشفى في حالة مستقرة وهم بصدد تلقي العلاج».
وأردف «يؤكد الترجي الرياضي التونسي أنه بصدد إعداد ملف كامل يحتوي على كل المستندات التي تفيد تعرض جماهيرنا إلى العنف في ملعب بريتوريا وسيرسله إلى الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم».
وسقط مولودية الجزائر أمام ضيفه أورلاندو بايرتس بهدف على ملعب «5 يوليو» الذي امتلأت مدرجاته بالكامل قبل ساعات من انطلاق المباراة.
ولا تعكس النتيجة حيثية اللقاء، إذ فرض الفريق الجزائري أفضليته على المجريات إلا أنه افتقد اللمسة الحاسمة، كما أن الفريق الجنوب أفريقي تكتل دفاعياً بشراسة، ولا سيما بعدما خطف التقدم عبر موهاو نكوتا الذي انفرد وسدد كرة زاحفة إلى الشباك بعيدة عن متناول الحارس عبداللطيف رمضان مستغلاً تمريرة بينية مميزة من ريليبوهيلي موفوكنج (64).
ولاحت أمام الفريق الجزائري فرصاً محققة في نصف الساعة الأخير، ولا سيما عبر الغيني محمد بانجورا والطيب مزياني، إلا أن تألق الحارس الجنوب أفريقي سيفو شايين حال دون اهتزاز شباكه.