الاحتلال الإسرائيلي: التوترات في غزة ستستمر ليومين أو ثلاثة
تاريخ النشر: 24th, September 2023 GMT
أفادت وسائل الإعلام العبرية، مساء اليوم السبت، أن تقديرات الاحتلال الإسرائيلي تشير إلى أن التوتر مع حدود غزة سيستمر من يومين إلى ثلاثة أيام.
طائرات الاحتلال الإسرائيلي تقصف موقعًا شرق غزة جيش الاحتلال الإسرائيلي يضرب مواقع في غزة وسط الاحتجاجات
ونقل المراسل العسكري للقناة الـ13 العبرية ألموج بوكير عن مصدر أمني قوله من وجهة نظر أصحاب القرار، أحداث الأسبوع الماضي عند الحدود بسيطة وبالتالي رد الجيش كان متناسباً، وطالما لم تتطور الأحداث إلى إطلاق الصواريخ فإن القرار هو عدم التصعيد.
وأضاف أن المواجهات والحرائق عند حدود قطاع غزة ستستمر من يومين لثلاثة أيام.
كما أفاد موقع كول هجدشوت العبري مساء اليوم عن مصدر إسرائيلي وصفه بالكبير قوله: "إن ما يبدأ بمواجهات ينتهي بمعركة"، وذلك في اشارة الى المواجهات بين قوات الاحتلال والشباب الثائر على حدود غزة.
ويتظاهر المئات من المواطنين بشكل يومي شرق مدينة غزة وبلدة جباليا رفضًا لممارسات الاحتلال بحق المسجد الأقصى، والأسرى، وضد الحصار المفروض على قطاع غزة، حيث يطلق الاحتلال الرصاص وقنابل الغاز نحو المتظاهرين، مما أدى لوقوع اصابات بينهم.
كما قامت طائرات الاحتلال على مدار الأيام القليلة الماضية بقصف عدة مواقع للمقاومة الفلسطينية على الحدود الشرقية للقطاع.
كما كشفت مصادر عبرية اليوم ، أن دورية تابعة لجيش الاحتلال "الإسرائيلي" تعرضت لإطلاق نار مباشر شرق غزة.
وأفادت وسائل إعلام عبرية، أن دورية لجيش الاحتلال تعرضت لإطلاق نار شرق غزة.
كما قال موقع والا العبري، أن الفلسطينيين يطلقون النار من مسدسات، نحو قوات الاحتلال عند الحدود مع غزة.
لمزيد من الأخبار العالمية اضغط هنا:
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاحتلال غزة قوات الاحتلال فلسطين الاحتلال الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
يهود حريديم يتسللون إلى الحدود اللبنانية ويرشقون جيش الاحتلال بالحجارة
أفادت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية بأن مجموعة من اليهود الحريديم تسللت إلى منطقة حدودية مع لبنان ورشقت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي بالحجارة، مما أدى إلى إصابة اثنين من الجنود.
وجاء هذا الحادث بعد يوم واحد من تقارير نشرتها صحيفة "يديعوت أحرونوت" تفيد بتسلل أكثر من 20 إسرائيليًا من الحريديم إلى داخل الأراضي اللبنانية، في محاولة للوصول إلى قبر حاخام يقع بالقرب من الحدود المشتركة.
ترجمة قدس| مراسل إذاعة جيش الاحتلال: عشرات من "الحريديم" حاولوا الدخول إلى لبنان فجر اليوم لأداء الصلوات في مقام يزعمون أنه لـ"حاخام يهودي" pic.twitter.com/c4WPSK322z — ???? Maram Mayed from Arabian Gulf (@MaramMayed) February 19, 2025
ووفقًا للصحيفة، تمكنت الشرطة الإسرائيلية من اعتقال ثمانية فقط من المتسللين، بينما كانوا يحاولون الوصول إلى قبر الحاخام "راشي"، المجاور لمقر قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) على "الخط الأزرق"، الذي يحدد خطوط انسحاب الاحتلال الإسرائيلي من لبنان عام 2000. وتم توجيه المتهمين إلى مركز شرطة مستوطنة كريات شمونة شمالي الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأشارت الصحيفة إلى أن المتسللين قاموا بترميم قبر الحاخام وحاولوا تحويله إلى مكان للصلاة والتعبد. وتأتي هذه الحادثة في وقت لا تخفي فيه منظمات صهيونية ودينية يهودية أطماعها بالاستيطان في لبنان.
كما ذكر موقع "واينت" نقلاً عن مصادر عسكرية أن الحريديم تجمعوا بالقرب من الحدود قبل أن يتم إبعادهم من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي بعد تسللهم، وهي ليست المرة الأولى التي تحدث فيها مثل هذه الحوادث.
وأكدت الشرطة الإسرائيلية في بيان لها أنها تلقت بلاغًا من الجيش يفيد بتسلل مجموعة من الإسرائيليين إلى الأراضي اللبنانية بعد عبورهم الحدود في المنطقة الشمالية.
وأضافت أن عناصر شرطة منطقة الشمال أوقفوا جزءًا من المشتبه بهم، قبل نقلهم للتحقيق في محطة الشرطة بكريات شمونة. وشددت الشرطة على أن "الوصول إلى المناطق القريبة من الجدار الحدودي يُشكل خطرًا"، مذكرة بأن القانون الإسرائيلي يحظر دخول لبنان ويعاقب بالسجن لمدة أربع سنوات كل من يدخل أرض عدو.
من جانبهم، أكد الحريديم المتسللون أنهم دخلوا الموقع بهدف ترميم القبر، مشيرين إلى أنهم على اتصال مع جيش الاحتلال الإسرائيلي لترتيب تحويل القبر إلى موقع صلاة دائم. وزعموا أن أحدًا لم يمنع دخولهم إلى لبنان.
ووفقًا لادعاءات الحريديم، فإن الحاخام المدفون في لبنان هو "آشي"، الذي عاش في الفترة التي كُتب فيها التلمود البابلي، وكان أحد المشاركين في كتابته. وتزعم القصص التلمودية أنه كان يُصلح الكنيس في مدينة سورا بالعراق، وأنه وأولاده دُفنوا في لبنان.
يذكر أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، حيث أوقف الاحتلال الإسرائيلي في كانون الأول/ ديسمبر الماضي خمسة حريديم من سكان مدينة عراد في النقب جنوبي فلسطين المحتلة، بسبب تسللهم إلى لبنان.
وقال قائد مركز الشرطة في مستوطنة كريات شمونة آنذاك إن "الحريديم الخمسة كانوا في جولة في الشمال وأكملوا طريقهم إلى لبنان"، دون أن يوضح هدفهم بالسيطرة على القبر. وأكد أن "لبنان دولة عدو، ودخول المواطنين عرّض حياتهم للخطر".