في ذكرى مئوية "هيكل".. لميس الحديدي تكشف آخر كلماته
تاريخ النشر: 23rd, September 2023 GMT
قالت الإعلامية لميس الحديدي إنه أقيم حفلًا مهيبًا لـ مئوية الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل، واصفة إياه بـ "أستاذ الأجيال".
أجمل عبارات ورسائل تهنئة بمناسبة المولد النبوي الشريف1445/2023.. رسائل تهنئة قصيرة لدعم السيسي في الانتخابات الرئاسية المقبلة.. تدشين "مواطن.. كن مع الوطن" بمحافظة الدقهلية كتب "هيكل" ترجمت للإنجليزية والفرنسيةوأضافت " الحديدي "، خلال برنامجها "كلمة أخيرة، المذاع على شاشة ON أن "هيكل" كان أستاذًا لكل الأطياف من كافة الاتجاهات، ارتبطنا به وعلمنا الكثير".
وتابعت: "هيكل لم يكن صحفيًا محليًا ولكن دوليًا لان كتبه ترجمت للإنجليزية والفرنسية، ولغات أخرى وجابت العالم لتحكي رؤيته واستشرافه، كاتب يكتب ويحاور، نزل المعارك وحارب، كما سافر لمقابلة كبار المسؤولين في العالم وعاصر كثير من الأحداث في عمره المديد".
اختلف مع كثير من الرؤساءوأكملت " اختلف مع كثير من الرؤساء رغم أنه كان صديق صدوق للرئيس عبد الناصر لكن اختلف مع السادات ومبارك"، مضيفة:علمنا هيكل أن الكلمة والموقف لهما ثمن، وأنه يجب أن يكون للمرء كلمة أو موقف ودون ذلك لن يكون له تاريخ ممكن البعض يختلف معه في دعمه الكامل في تناول الحقبة الناصرية".
آخر كلماتهأتمت: "آخر كلمات هيكل كانت خارطة الأمل"، متسائلة: "هل لدينا خارطة أمل".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الإعلامية لميس الحديدي كلمة أخيرة
إقرأ أيضاً:
الجهاني: الكثير من الشباب الليبي يفضل العمل بالقطاع الحكومي لضمان الراتب دون بذل كثير من الجهد
ليبيا – قلّل عضو مجلس النواب عصام الجهاني من الأسباب التي يسوقها البعض لتبرير الهجرة غير الشرعية عبر المتوسط نحو أوروبا، واصفًا إياهم بـ”ضحايا الترويج للحلم الأوروبي”.
وفي تصريحات خاصة لصحيفة “الشرق الأوسط“, قال الجهاني: “للأسف، كثير من الشباب الليبي يفضل العمل في القطاع الحكومي لضمان راتب مستقر دون بذل جهد كبير، وهو ما أدى إلى تضخم هذا القطاع ليضم أكثر من مليوني موظف، دون حاجة حقيقية لهذه الأعداد”.
يشار إلى أن القطاع العام في ليبيا يعاني منذ سنوات من تضخم كبير، حيث بحسب متابعة صحيفة المرصد تجاوزت فاتورة الرواتب السنوية 60 مليار دينار ليبي، ما يمثل عبئًا كبيرًا على الخزانة العامة للدولة. هذا الترهل الإداري ناتج عن اعتماد مفرط على التوظيف الحكومي لاستيعاب القوى العاملة، في ظل غياب سياسات اقتصادية فاعلة لدعم القطاع الخاص أو تطوير القطاعات الإنتاجية والخدمية. هذا الوضع أدى إلى تفاقم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، مما ساهم في دفع الشباب إلى البحث عن فرص بديلة خارج البلاد.