3 وظائف تسبب الإصابة بمرض الدوالي.. تعرف عليها
تاريخ النشر: 23rd, September 2023 GMT
مرض الدوالي أو دوالى الساقين من المشاكل الصحية المنتشرة بشكل كبير خصوصا بين مرضى السمنة المفرطة، وهى عبارة عن ظهور عروق فى الساقين، تسبب ألما شديدا وعدم القدرة على الحركة.
ما هي دوالي الساقين؟تحدث دوالي الساقين عند انتفاخ والتواء الأوعية الدموية بشكل مباشر تحت سطح الجلد، وتظهر هذه الانتفاخات في الغالب زرقاء أو بنفسجية اللون.
وهناك الأوردة العنكبوتية، التي قد تحيط بالدوالي على شكل خطوط حمراء أو أرجوانية صغيرة، وعادة ما تتجمع في الساقين أو القدمين أو الكاحلين بالقرب من سطح الجلد.
مرض الدوالي من بين أبرز الأمراض التي قد تصيب أصحاب مهن بعينها نتيجة وقوفهم لفترات طويلة، ووفقا لصحيفة «ديلي إكسبريس» البريطانية فإن هناك ثلاث وظائف يعتبر أصحابها هم أكثر الفئات عرضة للإصابة بالدوالي وهم:
-التدريس
-تصفيف الشعر
-التمريض
وعند البحث عن الرابط المشترك بين هؤلاء الثلاث وظائف نجد أن الوقف لفترات طويلة هو أبرز ما يجمعهم فالوقوف خلال التدريس للطلاب أو مراعاة الممرضين للمرضى، وتصفيف الشعر للسيدات يعرض أصحاب هذه المهن للإصابة بالدوالي، كونها تحدث عندما لا تعمل الصمامات الصغيرة داخل الأوعية الدموية بشكل صحيح، مما يتسبب في تدفق الدم للخلف وتجمعه، ما يؤدي إلى تورمها.
علاج دوالي الساقينلا تتطلب معظم الدوالي أي علاج، لكن إذا كان العلاج ضرورياً فيشمل الطرق التالية:
-العلاج بالتصلب
-استخدام الجوارب الضاغطة
-رفع الساقين
-العلاج بالليزر
-العلاج بالجراحة
ماهي طرق الوقاية من مرض الدوالي؟-تجنب الوقوف، أو الجلوس لفترات طويلة، أما بالنسبة للعاملين في وظائف تتطلب الوقوف على القدمين، فعليهم أخذ فترات استراحة منتظمة للجلوس.
-ينصح بعدم الإطالة في الجلوس والحركة كل 30 دقيقة.
-أخذ فترات راحة منتظمة طوال اليوم، ورفع الساقين على الوسائد في أثناء الراحة.
-تجنب وضع الساقين بشكل متقاطع في أثناء الجلوس.
-ممارسة الرياضة بانتظام تساعد على تحسين الدورة الدموية، وتساعد على الحفاظ على وزن صحي.
-الحفاظ على الوزن الصحي المثالي.
-ارتداء الجوارب الطبية الضاغطة.
وعلى الرغم من أن دوالي الساقين قد تبدو قبيحة المظهر أو غير مريحة، إلا أنها ليست خطيرة بالنسبة لمعظم الأشخاص، ومع ذلك، يمكن أن تؤدي الدوالي الوريدية الشديدة في بعض الحالات إلى مشاكل صحية خطيرة، بما في ذلك جلطات الدم.
اقرأ أيضاًالطب التشخيصي المستقبلي.. نظام روسي جديد لعلاج الأورام بالموجات فوق الصوتية
دوالي الساقين.. الأعراض وطرق الوقاية
أعراض تدل على إصابتك بمرض المياه البيضاء
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: دوالي الساقين
إقرأ أيضاً:
آثار غير متوقعة للصيام المتقطع على الجسم.. تعرف عليها
أظهرت دراسة علمية حديثة أن الصيام المتقطع المعروف بنظام "اليوم البديل" يمكن أن يساعد في خفض الوزن وتقليل الدهون، ولكنه قد يؤدي أيضًا إلى فقدان الكتلة العضلية.
الإحصائيات العالمية تشير إلى أن 44% من البالغين يعانون من زيادة الوزن، بينما يعاني 16% منهم من السمنة. ومع تنامي المشكلة، ظهرت العديد من استراتيجيات إنقاص الوزن، وكان للصيام المتقطع اهتمام خاص لما يحمله من فوائد محتملة على الصحة الأيضية والقلبية وتأثيره على مستويات الدهون.
يُعرف الصيام المتقطع بالجمع بين فترات صوم طويلة تتراوح من 16 إلى 20 ساعة يوميًا وفترات أكل محدودة. ومن بين الأساليب الشائعة للصيام المتقطع يبرز نظام "اليوم البديل"، الذي كان محور الدراسة الأخيرة، حيث تم التحقيق في تأثيراته قصيرة المدى على الجسم، مع التركيز على مدى قدرة تناول البروتين على الحفاظ على الكتلة العضلية أثناء فقدان الوزن.
الدراسة، التي نُشرت في مجلة "نيوتريانتس"، أظهرت أن استهلاك مكملات البروتين بجرعات منخفضة أثناء أيام الصيام لم يكن كافيًا لمنع فقدان العضلات.
أجريت الدراسة في سنغافورة وشارك فيها 37 رجلًا آسيويًا، تراوحت أعمارهم بين 21 و35 عامًا، وكانوا يعانون جميعًا من زيادة الوزن. قُسّم المشاركون إلى مجموعتين؛ الأولى التزمت بنظام الصيام المتقطع دون أي إضافات، بينما تناولت المجموعة الثانية مكملات البروتين خلال أيام الصيام.
يتضمن نظام "اليوم البديل" يومًا للصيام يُسمح فيه فقط بتناول وجبة منخفضة السعرات الحرارية بين 400 و600 سعرة حرارية، يليه يوم لتناول الطعام بشكل اعتيادي. وبعد أربعة أسابيع من الالتزام بهذا النظام، أظهرت النتائج انخفاضًا كبيرًا في الوزن ونسبة الدهون لدى المجموعتين. غير أن الباحثين لاحظوا أيضًا انخفاضًا في الكتلة العضلية عند جميع المشاركين، بمن فيهم أولئك الذين تناولوا مكملات البروتين.
أرجع الباحثون فقدان العضلات إلى أن الكميات المستهلكة من البروتين كانت أقل من المستوى اليومي الموصى به، إضافة إلى أن الفروقات في كمية البروتين بين المجموعتين لم تكن كبيرة.
لم ترصد الدراسة أي تغييرات ذات دلالة في مستويات ضغط الدم أو السكر في الدم بعد مرور الأسابيع الأربعة. وفي ختام البحث، أوصى العلماء بإجراء المزيد من الدراسات المستقبلية لاستكشاف أثر التزامن بين استهلاك كميات كافية من البروتين وممارسة تمارين المقاومة، بهدف الحفاظ على الكتلة العضلية أثناء النظام الغذائي المخصص لفقدان الوزن.