أعلى مستوى.. أحمد موسى أثناء عبوره أنفاق تحيا مصر: شيدت بأيادٍ مصرية
تاريخ النشر: 23rd, September 2023 GMT
قدم الإعلامي أحمد موسى، حلقة خاصة من أرض الفيروز وشمال سيناء والعريش، وأجرى لقاءات مع شيوخ وقبائل سيناء.
وقام الإعلامي أحمد موسى في برنامجه " على مسئوليتي " المذاع على قناة " صدى البلد"، بقيادة سياراته لعبور أنفاق تحا مصر؛ لدخول سيناء.
وتابع الإعلامي أحمد موسى: "أنفاق تحيا مصر تم تشييدها بأياد مصرية 100%، وهي على عمق 55 مترا من سطح قناة السويس ".
وأكمل الإعلامي أحمد موسى :" السرعات المقررة داخل أنفاق تحيا مصر 50 كيلو متر"، مضيفا:" مصر لديها خبرة كبيرة في تشييد وبناء الأنفاق".
ولفت الإعلامي أحمد موسى، إلى أن:" دقائق قليلة تنقلنا من شرق القناة وغربها والعكس"، مضيفا:" هناك تجهيزات داخل الانفاق في أي حالة طوارئ وهناك عملية إطفاء ذاتي داخل الانفاق وتم تشييد الانفاق على أحدث مستوى".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: موسى سيناء أحمد موسى مصر اخبار التوك شو الإعلامی أحمد موسى
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة «البالونات».. الأوقاف: لا مانع من ملاعبة الأطفال في المساجد بشروط
حسمت وزارة الأوقاف الجدل الدائر حول السماح بوجود الأطفال داخل المساجد، مؤكدة أن الإسلام جعل بيوت الله رحبة للكبار والصغار، لكن وفق ضوابط شرعية تحافظ على قدسيتها.
جاء ذلك في بيان رسمي للوزارة عقب انتشار مقطع فيديو لإمام مسجد يلاعب طفلين بالبالونات داخل المسجد خلال أول أيام عيد الفطر، ما أثار موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكدت الوزارة أن النبي ﷺ كان يحتضن الأطفال داخل المسجد، ويلاعبهم دون أن يمس ذلك وقار المكان، مستشهدة بحديث أبي قتادة رضي الله عنه، الذي ذكر أن النبي ﷺ كان يصلي وهو يحمل أمامة بنت أبي العاص، فيضعها إذا ركع ويحملها إذا قام.
كما استشهدت بواقعة إطالة النبي ﷺ سجوده بسبب صعود أحد أحفاده على ظهره أثناء الصلاة، وكذلك نزوله عن المنبر أثناء الخطبة لحمل الحسن والحسين حينما تعثرا.
وشدد البيان على أن السماح للأطفال بدخول المساجد ليس محل خلاف، لكنه يجب أن يكون وفق ضوابط تحفظ قدسية المكان وتمنع أي ممارسات تخل بخشوع المصلين.
وأوضحت الوزارة أنه لا مانع من ملاعبة الأطفال في المساجد، بشرط عدم الإضرار بها أو إزعاج المصلين أو المساس بحرمتها.
كما أكدت الوزارة أهمية دور الأسرة والمجتمع في غرس احترام المساجد لدى الأطفال، مشددة على ضرورة توجيههم وإشراف الكبار عليهم داخل المساجد، بحيث يتعلمون الالتزام بآدابها دون تعارض مع طبيعتهم الفطرية.
واختتمت الأوقاف بيانها بالتأكيد على أن الهدف هو جعل المساجد بيئة جاذبة للأجيال الناشئة، تجمع بين الرحمة والتوجيه، بما يرسخ حب العبادة واحترام بيوت الله في نفوسهم منذ الصغر.