طوارئ وصيانة مبكرة.. تفاصيل استعدادات المحافظات لموسم السيول والأمطار
تاريخ النشر: 23rd, September 2023 GMT
مع نهاية فصل الصيف بشكل رسمي وبداية فصل الخريف اليوم السبت الموافق 23 سبتمبر 2023 بدأت المحافظات في الاستعداد بشكل مسبق للتعامل مع مياه الأمطار المتوقعة.
استعدادات المحافظات لموسم السيول والأمطار
قال مصدر بوزارة التنمية المحلية إنه تم توجيه المحافظات باتخاذ جميع التدابير والإجراءات المناسبة لاستقبال موسم الأمطار في فصلي الخريف والشتاء المقبلين.
وأضاف المصدر في تصريحات خاصة لـ "الفجر" أن المحافظات بدأت وتواصل أعمال تطهير بالوعات صرف الأمطار والصرف الصحي من أجل ضمان عملها في حالة سقوط أمطار منعا لتجمع المياه في الشوارع والميادين.
وشدد المصدر على أنه يتم التأكيد بشكل خاص على أمكان الأنفاق والتي تكون عرضة لتجمع المياه بكميات كبيرة وتسبب شللا مروريا يسبب تكدس السيارات.
وأوضح المصدر أنه تم أيضا التربيه بضرورة الانتهاء من صيانة كافة المعدات الخاصة بشفط المياه والتأكد من عملها بكفاءة للتدخل الفوري في حالة وجود أي تجمعات لمياه الأمطار.
كما تم التأكيد على ضرورة مراعاة مطالع ومنازل الكباري والمحاور خاصة الرئيسية والحيوية منها والتي تكون عرضة بصورة أعلى لتجمع المياه في أوقات الأمطار.
وتابع أنه تم التنبيه على المحافظات بالتأهب لإعلان حالة الطوارئ بشكل فوري في حالة الحاجة إلى ذلك والتي تتضمن النشر الفوري للمعدات ووقف الإجازات فضلا عن صيانة أكشاك الكهرباء وتغطية أسلاك الكهرباء المكشوفة حرصا على حياة المواطنين.
فصل الخريفبدأ فصل الخريف اليوم السبت 23 سبتمبر الجاري على أن يستمر لمدة 3 أشهر قادمة لينتهي يوم الأربعاء الموافق 20 ديسمبر 2023.
وأوضحت الأرصاد أن فصل الخريف هو فصل انتقالي ينقلنا من حرارة ورطوبة الصيف إلى انخفاض درجات الحرارة وسقوط الأمطار في الشتاء.
وتشير توقعات التنبؤات الفصلية التابعة لهيئة الأرصاد الجوية إلى أن خريف هذا العام في ظل التغيرات المناخية يشهد زيادة في معدلات سقوط الأمطار.
كما تشير التوقعات إلى زيادة معدلات سقوط الأمطار أثناء تعرض البلاد لحالات عدم الاستقرار خاصة على مناطق من السواحل الشمالية.
ومن سمات فصل الخريف عندما يتواجد منخفض جوي شديد البرودة في طبقات الجو العليا تتهبأ الفرصة لتكون السحب والعواصف الرعدية التي تتسبب في زيادة فرص سقوط الأمطار المصحوبة بحبات ثلجية على مناطق متفرقة من شمال البلاد وسيناء.
وفي بعض الأحيان، تتأثر جنوب البلاد ومحافظة البحر الأحمر وجنوب سيناء بامتداد منخفض السودان الموسمي الذي يؤدي إلى سقوط الأمطار الغزيرة ومن المتوقع خلال خريف هذا العام أن تزيد فرص تشكل السيول على المناطق الجبلية في سيناء وسلاسل جبال البحر الأحمر وجنوب البلاد.
ويتسم مناخ فصل الخريف بالاعتدال في درجات الحرارة ولكن وفقا للتنبؤات الفصلية هذا العام يتخلله بعض الارتفاعات المؤقتة في درجات الحرارة العظمى على بعض المناطق خاصة في النصف الأول من فصل الخريف.
وتتكون الشبورة المائية التي قد تكون كثيفة تصل لحد الضباب أحيانا في بعض الأحيان في بعض الأيام من حالة عدم الاستقرار في الأحوال الجوية خاصة على الطرق القريبة من المسطحات المائية أو المناطق الزراعية.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الطقس الشتاء الخريف التنمية المحلية سيول طقس الخريف سقوط الأمطار فصل الخریف
إقرأ أيضاً:
ترامب يعلن طوارئ تجارية ويفرض تعريفات جمركية على عشرات الدول.. تفاصيل
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، حالة طوارئ وطنية بسبب العجز التجاري الذي وصفه بـ"القياسي" في تاريخ الولايات المتحدة، والذي بلغ 1.2 تريليون دولار.
وكشف عن نظام رسوم جمركية جديد يستهدف ما اعتبره البيت الأبيض "ممارسات تجارية غير عادلة مزمنة".
وفقًا لمسؤولين كبار، فإن هذا التحرك يمثل أحد "أكبر التحولات الاقتصادية منذ الحرب العالمية الثانية". ويتضمن فرض تعريفة جمركية أساسية بنسبة 10% على جميع الواردات، إضافة إلى تعريفات "متبادلة" أعلى على نحو 60 دولة تُصنف بأنها الأكثر مخالفة للقواعد التجارية.
وأوضح أحد المستشارين أن "الهدف هو معاملة الدول الأخرى بنفس الطريقة التي تعامل بها الولايات المتحدة، مع إعطاء بعض المرونة لتخفيف الأثر".
وستدخل التعريفة الجمركية الأساسية حيز التنفيذ في 5 أبريل، في حين ستبدأ التعريفات المتبادلة في 9 أبريل. وتشمل هذه الرسوم فرض 34% على الصين، و20% على الاتحاد الأوروبي، و46% على فيتنام، و32% على تايوان، بالإضافة إلى 24% على اليابان، و10% على بريطانيا، و25% على كوريا الجنوبية، وإسرائيل.
ركز المسؤولون الأمريكيون على إسرائيل، مشيرين إلى أن المشكلة الكبرى ليست فقط في التعريفات الجمركية، بل في "الحواجز غير الجمركية وسرقة الملكية الفكرية"، لا سيما في قطاع الأدوية والتكنولوجيا.
وقال أحد المسؤولين إن "إسرائيل تسرق الكثير من الملكية الفكرية من شركات الأدوية الأمريكية، وهذا الأمر لا يمكن أن يستمر".
وأضاف المسؤولون أن العقبات التنظيمية التي تفرضها بعض الدول، بما في ذلك القيود على المنتجات الزراعية الأمريكية والسلع المقلدة، تُعد أكثر ضررًا من الرسوم الجمركية بحد ذاتها.
تفاصيل نظام الرسوم الجمركية الجديديتضمن النظام الجمركي الجديد فئتين رئيسيتين من التعريفات: الأولى تشمل رسومًا أساسية بنسبة 10% تُطبق على جميع الدول، وتغطي الواردات غير المشمولة بتعريفات قطاعية، مثل السيارات والصلب والألمنيوم. أما الفئة الثانية، فتتعلق بتعريفات متبادلة متغيرة النسب تُفرض على نحو 60 دولة يُنظر إليها على أنها تمثل "أسوأ المخالفات التجارية".
ويتم تنفيذ هذه السياسة بموجب قانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية (IEEPA)، تحت عنوان "حالة طوارئ وطنية لتعزيز التنافسية، وحماية السيادة، وتقوية الأمن القومي والاقتصادي".
أكدت الإدارة الأمريكية أن التعريفات الجديدة تستهدف اختلالات تجارية "صارخة"، مثل صادرات كمبوديا التي تبلغ قيمتها 39 دولارًا مقابل كل دولار تستورده من الولايات المتحدة، واتهمت فيتنام بـ"إعادة تغليف المنتجات الصينية" لتجنب الرسوم الجمركية.
وفيما يخص إسرائيل، أشار المسؤولون إلى أن الشركات الأمريكية تتضرر من "تنظيمات متلاعبة ونسخ التكنولوجيا" في قطاعات الأدوية والخدمات الرقمية.
وحذر البيت الأبيض من أن الأمر التنفيذي يتضمن "بنودًا للتصعيد" في حال قامت الدول المتضررة بمحاولة الالتفاف على هذه السياسات، مشددًا على أن العجز التجاري الهائل يهدد استقرار الولايات المتحدة في ظل التحديات الجيوسياسية الحالية.
وتتوقع الإدارة أن تحقق هذه السياسة مئات المليارات من الدولارات سنويًا، وتريليونات خلال العقد المقبل، بناءً على حجم الواردات البالغ 2.2 تريليون دولار في عام 2024. وأكد المسؤولون أن هذه الاستراتيجية ليست مجرد قضية اقتصادية، بل تتعلق بالسيادة الوطنية أيضًا.
وتعهد وزير الأعمال البريطاني جوناثان رينولدز بالتعامل بهدوء مع قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض رسوم جمركية بنسبة 10% على الواردات من بريطانيا، في إطار سعي بلاده للتوصل إلى اتفاق اقتصادي مع واشنطن.
وقال رينولدز في بيان عقب الإعلان عن الرسوم: "الولايات المتحدة هي أقرب حليف لنا، لذا فإن نهجنا هو التزام الهدوء وإبرام هذا الاتفاق، الذي نأمل أن يخفف من آثار ما أُعلن عنه اليوم".
وأضاف: "لدينا مجموعة من الأدوات المتاحة، ولن نتردد في اتخاذ أي إجراء. سنواصل التواصل مع الشركات البريطانية، بما في ذلك تقييمها لأثر أي خطوات أخرى نتخذها".