بوابة الوفد:
2025-02-28@05:27:13 GMT

عقوق الآباء

تاريخ النشر: 23rd, September 2023 GMT

كلنا نسمع عن عقوق الأبناء للآباء ولا نعلم أن هناك عقوقًا من الآباء للأبناء، وكيف ذلك ؟ أقول لكم كيف ذلك، الرجل الذى ينجب الأبناء ولا يقوم بواجباته نحوهم فهو عاق لهم، والأم التى تلد وترمى أبناءها أو تهمل تربيتهم فهى عاقه لهم، فليس كل من أنجب طفلا يسمى أبًا، وليس كل من ولدت طفلا تسمى أمًا. 

الأم والأب مسميان وكيانان كرمهما الله فى كتابه حيث قال «وقل رب ارحمهما كما ربيانى صغيرا» أى أن الله قرن الرحمة بالتربية وليس بالإنجاب، إذن فليس من المعقول أن نطلق على أى شخص أبًا أو أمًا إلا إذا قاما بواجبهما، فوجب عليهما أن يستمدا شرعيتهما فى الرحمة والمصاحبة وغيرهما من الأوامر التى أمرنا بها الشرع بعدما يؤديان واجبهما نحو أبنائهما، من أول اختيارهما لنطفهم وتسميتهم أسماء تليق بهم وحسن معاملتهم ورعايتهم الى تعليمهم أمور دينهم.

هذا هو واجب الآباء نحو الأبناء إذا فعلوه حُق لهم أن يطالبوا الأبناء بشرع الله الذى أمرهم بطاعتهما وبرهما ومصاحبتهما وعدم قول أف لهما ولا نهرهما وقولنا لهم قولا كريما، بل وندعو لهما بالرحمة كما ربيانا ونحن صغار. أما إذا لم يكن هناك كل ذلك فبماذا ندعو؟ وهل سيستجيب المولى لنا ونحن ندعو لأناس لم يمتثلوا لأوامر الرحمن؟ كيف ندعو لقوم لا نعرفهم إلا بالاسم؟ كيف ندعو لهما بالرحمة وهما لم يرحمانا ولم يرحما ضعفنا  وتركانا كالريشة فى مهب الريح ليس لنا سند ولا ظهر نستند إليه؟ 

أعرف أن كلامى هذا مخالف للغريزة الإنسانية ومفاهيمها، وسوف يغضب منه الكثير ولكننى أتكلم هنا عن أناس لم يغرسوا بداخلنا شجرة يستظلون بها عندما يهرمون، وأنا من الذين يؤمنون بأن الجزاء من جنس العمل، فإذا كنتم تؤمنون بغير ذلك فلكم دينكم ولى دين..

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: عقوق الاباء

إقرأ أيضاً:

البابا تواضروس الثاثي يسيم 15 كاهنًا للقاهرة والمدن الجديدة وواحد لنيوچيرسي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

صلى قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، القداس الإلهي، صباح اليوم، بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، وخلاله سام قداسته ١٦ كاهنًا جديدًا، منهم ١٥ كاهنًا للخدمة بكنائس القاهرة والمدن الجديدة، وكاهن واحد لنيوچيرسي بالولايات المتحدة الأمريكية.

شارك في صلوات القداس والسيامة أربعة من الآباء الأساقفة ووكيل عام البطريركية بالقاهرة.

وجاءت عظة القداس من خلال إنجيله وهو فصل من بشارة القديس مرقس (مر ٤: ٢١ - ٢٩) أجاب قداسة البابا خلالها على السؤال الوارد في فصل الإنجيل، وهو: "هَلْ يُؤْتَى بِسِرَاجٍ لِيُوضَعَ تَحْتَ الْمِكْيَالِ أَوْ تَحْتَ السَّرِيرِ؟ أَلَيْسَ لِيُوضَعَ عَلَى الْمَنَارَةِ؟" (ع ٢١)، معطيًا المثل على حياة وخدمة الكاهن.

وأشار قداسته إلى أن الكاهن يمكنه أن يصبح سراجًا مضيئًا، بما يلي:

١- بالتوبة: توبتك الشخصية وتوبة رعيتك، ورعيتك يتوبون حين يرونك تائبًا!. ولا شك أن فترة الصوم تساعد على التوبة. والتوبة تعني النقاوة وهي ما تجعل الإنسان مضيئًا.

٢- بالإنجيل: فالإنجيل هو روح وحياة كما قال عنه السيد المسيح، لذا يجب أن تكون علاقة الكاهن بالإنجيل حية ليستطيع أن يضئ. يجب أن يكون الإنجيل حاضرًا في حياته وحياة أسرتك وفي خدمته وتعليمه، لأنه بلا إنجيل يصير الكاهن بلا روح. والإنجيل ممتد في أقوال الآباء وفي الليتورجيات (الصلوات الكنسية) لأنه الأساس.

٣- بالصلاة: وهي الخيط الرفيع والقوي الذي يربط بين السماء والأرض، والصلاة أساسية في حياة الكاهن لذا جيد للكاهن أن يتعلم كيف يهرب من مشغوليات الخدمة، ليسكن إلى نفسه، ويصلي وبهذا يستطيع أن يضئ.

٤- بالافتقاد والاعتراف: فبالافتقاد والاعتراف يخدم الكاهن أبناءه ويقترب منهم ويكون بمثابة سراج يضئ لهم.

٥- الأبوة: والأبوة في كنيستنا هي أداة قوية ومؤثرة، فهي الأبوة التي تعرف الأبناء جيدًا، وتحتويهم وهي أبوة تساعد وتحمي وتساند.

وحذر قداسة البابا من الضعفات التي قد تعتري خدمة الكاهن، ولخصها في الكسل والإهمال، الغفلة، والعثرة، وعدم تنظيم الخدمة (الفوضى).

واختتم داعيًا أبناء الكنيسة الحاضرين الصلوات بأن يصلوا لأجل الآباء الكهنة الجدد لكيما ينالوا معونة من الله في خدمتهم.

كان قداسة البابا قد منح سر الكهنوت لـ٣١ كاهن جديد منذ بدء الصوم الكبير منهم ١٥ كاهنًا للقاهرة، و ١٢ للإسكندرية، وثلاثة لإفريقيا وكاهن واحد لكاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة إلى الكهنة الـ ١٦ الذين تمت سيامتهم اليوم.

مقالات مشابهة

  • “مجلس الآباء في مديرية المنصورة يقدم دعمًا إنسانيًا للمعلمين”
  • سيامة 15 كاهنًا بيد البابا تواضروس للقاهرة والمدن الجديدة وكاهن واحد لنيوچيرسي
  • البابا تواضروس الثاثي يسيم 15 كاهنًا للقاهرة والمدن الجديدة وواحد لنيوچيرسي
  • تربية الأطفال.. سر الحفاظ على شباب الدماغ ومكافحة الشيخوخة
  • الكيلاني: تأخر صرف منحة الأبناء والزوجة بسبب عدم وصول المخصصات المالية
  • أمين الفتوى: إيداع الوالدين في دار مسنين من أنواع الجفاء
  • مثلث الخطايا في التربية.. تصرفات مدمرة «أرجوك بلاش» تمارسها مع أبنائك
  • المفتي في جامعة بنها: الأسرة الحصن الأول والأساسي للحفاظ على القيم والأخلاق
  • «أرجوك بلاش».. خطأ شائع للآباء والأمهات يدمر نفسية الطفل
  • سيامة كاهنين جدد وثلاثة قمامصة بأسوان .. صور