قدمت الفاشينيستا الكويتية روان بنت حسين اعتذارها إلى الشعب السعودي، بسبب الفيديو الذي نشرته وهي ترقص على الأغاني وخلفها العلم الإيراني.

وقالت روان "الجمهور السعودي هم جمهوري رقم واحد، من 6 سنين أنا اتكلمت في موضوع وطلعت في مقابلات كثيرة، وأقول مش عيب الواحد يغلط لكن عيب يكابر بالغلط والاعتذار من شيم الكبار".

إقرأ المزيد "استفزاز للسعوديين أم تشجيع؟".. كويتية شهيرة ترقص أمام علم إيران قبل مباراة النصر وبرسبوليس (فيديو)

وأضافت "طلعت وقولت أنا زعلت شريحة كبيرة من الناس، ودخلت في موضوع لا أفهم فيه وأكبر مني بحكم طيش وصغر سن وغباء".

وتقول الفاشينيستا الكويتية في مقطع الفيديو المتداول "هل يصير أرجع انحط في موقف بعد 6 سنين، أهان فيه على خطأ سويته واعتذرت عنه في أكثر من مناسبة وبصورة رسمية".

وأكدت أن علاقتها بالشعب السعودي ليست علاقة مشهورة مع جمهور ولكنها صلة رحم وقرابة

وتابعت قائلة "السعودية أهلي وجمهوري، لأننا ككويتين تربينا على حب السعودية ونحن أخوان ومع بعض بالأيام الحلوة والمو حلوة".

وأوضحت الفاشينيستا أنها تخطت الموضوع واعتذرت مليون مرة، مشيرة إلى أنها تنشر أغاني إيرانية منذ شهر على "سناب شات" متسائلة لماذا استفز الفيديو الكثيرين.

واختتمت روان بالقول: "أنا ما لي بالعلاقة السياسية ما بين إيران وأي بلد ثاني ولا أنا دبلوماسية ولا سياسية ولا أشغل منصب حكومي.. هل معقول اشتغل علشان اسمي يصير نظيف وكبير، وأجي أدمره في لحظة؟".

كانت غلطة وغباء مني.. شاهد الفاشينيستا الكويتية روان بنت حسين تعتذر للشعب السعودي بعد فيديو العلم الإيراني pic.twitter.com/QdFjnbCLIR

— فيديوهات وروابط الأحداث (@videohat_1) September 23, 2023

بعد منعها من دخول السعودية روان بنت حسين تتراقص وخلفها علم إيران.pic.twitter.com/dpsL1JdZxY

— Golden Dose (@GoldenDose) September 19, 2023

وفي الأيام الماضية انتشر هاشتاغ "روان بنت حسين غير مرحب بها" في منصة "إكس" (تويتر سابقا)، حيث أعرب ناشطون سعوديون رفضهم لأي دعوة توجه للفاشنيستا الكويتية بسبب إساءاتها المتكررة للمملكة حسب وصفهم، بعد تداول أنباء عن دعوة الفاشينستا الكويتية للمشاركة في فعاليات موسم الرياض.

وكانت روان بنت حسين قد أثارت جدلا كبيرا في السعودية قبل سنوات، بعد تصريحات اعتبرت "مسيئة" للمملكة تحدثت فيها عن قضية الصحفي السعودي الراحل جمال خاشقجي.

المصدر: RT + مواقع التواصل الاجتماعي

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: كورونا الرياض تويتر طهران فيسبوك facebook مواقع التواصل الإجتماعي

إقرأ أيضاً:

رسالة غامضة للشعب الإيراني.. هل يمنح ترامب طوق النجاة للنظام في طهران؟

جاءت تهنئة البيت الأبيض للإيرانيين بعيد النيروز هذا العام مختصرة وخالية من الرسائل المعتادة، ما أثار تساؤلات حول نوايا إدارة ترامب تجاه طهران.

ونشرت مجلة "نيوزويك" تقريراً تناولت فيه موقف إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من النظام الإيراني والإشارات والرسائل التي بعث بها إلى طهران منذ بداية عهدته الرئاسية الثانية.

وأشارت المجلة في تقريرها الذي ترجمته "عربي21"، إلى أن الإدارات الأمريكية كانت تستخدم عيد النيروز الذي يحتفل فيه الإيرانيون ببداية السنة الفارسية الجديدة يوم 20 آذار/ مارس من كل سنة، لممارسة دبلوماسية القوة الناعمة.

وأضافت أن الولايات المتحدة تركز عادة في تهانيها للشعب الإيراني بهذه المناسبة على التراث الإيراني العظيم ما قبل الإسلام، والمخزون الحضاري الكبير، مع إبراز الفارق بين عظمة تاريخ البلاد والنظام الكهنوتي القمعي الذي يحكم إيران حاليا.


وأكدت المجلة أن التهنئة هذا العام كانت مختلفة تماما، فقد اكتفى البيت الأبيض برسالة قصيرة من 109 كلمات، تضمنت أمنيات بـ"عطلة سعيدة"، ولم تتطرق إلى أي رسائل استراتيجية على غرار الإدارات السابقة.

وحسب المجلة، يعد هذا النهج إشارة مقلقة لما قد يحدث في المستقبل، حيث يدل على أن إدارة ترامب ترغب بفتح قنوات التفاوض مع النظام الإيراني رغم استئناف سياسة العقوبات القصوى.

وفي مقابلة أجراها مؤخرا مع المذيع السابق في قناة فوكس نيوز، تاكر كارلسون، دافع ستيف ويتكوف المسؤول عن سياسة الشرق الأوسط في إدارة ترامب، عن سياسة التفاوض مع النظام الإيراني، مؤكدا أنها الخيار الأفضل لتصحيح "المفاهيم الخاطئة" حول طموحات إيران النووية.

ووفقاً للمراقبين، فإن هذه التصريحات تشير إلى أن فريق ترامب قد يكون مستعداً للسماح لإيران بالاحتفاظ بجزء من إمكانياتها النووية، وربما رفع العقوبات دون تفكيك شامل لبرنامجها النووي، ما سيشكل طوق نجاة للنظام الإيراني الذي يعاني من تدهور اقتصادي شديد قد يصل إلى حد الانهيار.

وأكد البنك الدولي عام 2018 أن الإيرانيين أصبحوا أفقر بنسبة 30 بالمئة مقارنة بالفترة التي سبقت ثورة 1979، رغم الثروات الضخمة التي تمتلكها البلاد في مجال الطاقة.

وأظهر استطلاع حديث أجرته مؤسسة "غامان" الهولندية أن أكثر من 80 بالمئة من الشعب الإيراني الذي يبلغ تعداده 88.5 مليون نسمة يرفضون النظام الحالي ويطالبون بتغيير شامل في الحكم.


وتابعت المجلة أن النظام الإيراني أصبح الآن في وضع دفاعي من الناحية الاستراتيجية، فقد تعرضت شبكة وكلائه في المنطقة لضربات إسرائيلية قوية خلال نصف العام الماضي، ليجد النظام نفسه في أضعف موقف إقليمي له منذ عقود.

واعتبرت المجلة أن المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي يحاول المناورة في الوقت الراهن، حيث وصف عرض ترامب بأنه "خداع"، وأكد أنه لا يوجد شيء يدعو طهران وواشنطن للتفاوض. لكن الظروف الصعبة التي يمر بها النظام ستجبره -وفقا للمجلة- على عقد صفقة مع الولايات المتحدة في وقت قريب.

وترى المجلة أن مثل هذه الصفقة ستشكل طوق نجاة من إدارة ترامب لنظام فاشل فاقد للتأييد الشعبي، ويسعى للحفاظ على سلطته بأي ثمن، ما يعني أن أي صفقة من هذا النوع ستكون على حساب الفئة التي ينبغي على واشنطن التعاون معها، وهي الشعب الإيراني.

وختمت المجلة أنه من الأفضل لإدارة ترامب أن تعود لمبادئها تجاه النظام الإيراني، حيث غرد الرئيس دونالد ترامب في كانون الثاني/ يناير 2018 قائلاً: "لقد تعرض الشعب الإيراني العظيم للقمع لسنوات عديدة. إنهم يحتاجون للطعام والحرية. إلى جانب حقوق الإنسان، يتم نهب ثروات إيران. حان وقت التغيير!".

مقالات مشابهة

  • روان أبو العينين: إسرائيل تواصل انتهاك معاهدة السلام بمحاولات استفزازية «فيديو»
  • روان أبو العينين: إسرائيل تواصل اختراقاتها الواضحة لمعاهدة السلام الموقعة مع مصر
  • التعاون بين شي إن وليونزغيت أثار غضب الجماهير... فما السبب؟
  • سعيد الزهراني يوثق هدية زوجته صالحة له.. فيديو
  • بيانات ترصد انتعاش حركة الأسواق في عيد الفطر و ارتفاعاً كبيراً في تداول الكاش
  • "الخارجية الكويتية" تدين اقتحام بن غفير المسجد الأقصى
  • رسالة غامضة للشعب الإيراني.. هل يمنح ترامب طوق النجاة للنظام في طهران؟
  • 175 ألف زائر في عيد الفطر.. المتاحف المصرية تشهد إقبالاً كبيراً من المصريين والأجانب
  • مصطفى شعبان: الفنان أحمد فؤاد سليم أعطى ثقلا كبيرا لمسلسل حكيم باشا
  • هند صبري تعتذر عن حضور جنازة إيناس النجار في تونس.. ما القصة؟