فيضانات ليبيا.. العثور على جثة سيدة جرفها السيل على بعد 190 كيلومترًا
تاريخ النشر: 23rd, September 2023 GMT
أخبار ليبيا 24
في مشهد جديد يكشف هول الكارثة وحجم الفاجعة الإنسانية، التي أحدثتها الفيضانات في شرق ليبيا الأسبوع الماضي، عثر على جثمان سيدة على بعد 190 كيلومترًا بعد أن جرفتها السيول من منطقة مدور الزيتون، بينما عثر على زوجها على بعد 80 كيلومترًا.
يقول جهاز الإسعاف والطوارئ: “القصة توحي عن هول الكارثة.
وفي سرده لحادثة العثور على جثماني الزوج والزوجة، قال جهاز الإسعاف والطوارئ، إنّه “جرى العثور على جثمان سيدة على بعد 190 كيلو مترًا من مكان فقدانها هي وعائلتها من مدور الزيتون، وهو الطريق الصحراوي الرابط اتجاه المخيلي، بينما عثر على الزوج على بعد 80 كيلو مترًا”.
وأضاف: “هنا نستذكر قصة العائلة التي خرجت من الأبيار وكانت في الطريق الصحراوي وعدد أفرادها خمسة، لم ينجو منهم إلا طفلة واحدة تشبثت بعمود خشبي، وتم العثور عليها في اليوم الذي تلا الفيضان”.
وكانت عائلة فرج العمروني من منطقة الأبيار قد لاقت مصرعها جراء السيول التي ضربت منطقة مدور الزيتون جنوب المرج.
وتقذف مياه البحر الجثث أيضًا إلى مناطق بعيدة غرب وشرق درنة، حيث لازالت فرق البحث والإنقاذ المحلية والدولية تعمل انتشالها من مناطق بعيدة ووعرة قبالة سواحل الأودية مثل وادي الخبطة وغيره من الأودية.
الوسومفيضانات ليبياالمصدر: أخبار ليبيا 24
كلمات دلالية: فيضانات ليبيا على بعد
إقرأ أيضاً:
اكتشاف آثار فيضانات هائلة قديمة في غرب أوروبا
#سواليف
أظهرت الأبحاث الحديثة أن #الفيضانات التي وُصفت بأنها “غير مسبوقة” ليست كذلك إذا ألقينا نظرة على الماضي البعيد.
وقام فريق علمي بقيادة الباحثين من جامعة “إكستر” البريطانية بتوثيق تاريخ الفيضانات الكبرى في #أوروبا الغربية عبر آلاف السنين باستخدام السجلات الجيولوجية. ونُشرت الدراسة في مجلة Climatic Change.
كما أظهرت الدراسة أن العديد من الفيضانات القديمة تجاوز في شدتها الفيضانات الحديثة.
مقالات ذات صلةوشككت الدراسة في فكرة مفادها أن الفيضانات الأخيرة الماضية لها علاقة حصرية بانبعاثات #غازات_الدفيئة.
وقال البروفيسور ستيفان هاريسون: “في السنوات الأخيرة الماضية تسببت الفيضانات حول #العالم، بما في ذلك في باكستان وإسبانيا وألمانيا، بخسائر بشرية ومادية فادحة. ووُصفت تلك الحوادث الطبيعية بأنها غير مسبوقة، لكن عند العودة إلى فترة ما قبل آلاف السنين نجد أن الأمر ليس كذلك. وفي الواقع، ما نسميه اليوم فيضانات غير مسبوقة قد يكون أقل حدة من #حوادث_طبيعية مماثلة وقعت في الماضي.”
واعتمدت الدراسة على تحليل الرواسب النهرية وتأريخ حبيبات الرمل وحركة الصخور الضخمة لتحديد حوادث الفيضانات التاريخية.
وأضاف هاريسون قائلا:” “عندما نجمع بين أدلة الفيضانات القديمة والتأثير الإضافي الناتج عن #الاحتباس_الحراري الذي يسبب ظواهر طقس أكثر تطرفا يمكننا تقدير خطر حدوث فيضانات حقيقية غير مسبوقة.”
وركزت الدراسة على ثلاثة مناطق، وبينها نهر الراين السفلي (ألمانيا وهولندا) ونهر سيفيرن العلوي البريطاني وأنهار منطقة بلنسية الإسبانية.
وكشفت بيانات نهر الراين عن وقوع 12 فيضانا على الأقل خلال الـ8000 عام الماضية تجاوزت في شدتها الفيضانات المعاصرة. أما سجل نهر سيفيرن فأظهر أن الفيضانات المسجلة خلال 72 عاما الماضية ليست استثنائية، مقارنة بالسجل الجيولوجي الذي يشمل 4000 عام. وكان أشد فيضان في المنطقة في عام 250 قبل الميلاد، حيث قدر الباحثون أن ذروة تدفق المياه فيه كانت أعلى بنسبة 50%، مقارنة بالفيضان المدمر الذي ضرب المنطقة عام 2000.