صحيفة الاتحاد:
2025-04-06@00:24:03 GMT

المرأة والأدب.. رؤية مستقبلية

تاريخ النشر: 23rd, September 2023 GMT

محمد عبدالسميع (الشارقة)
ضمن ملتقى أديبات الإمارات الثامن أقيمت ندوة «المرأة والأدب.. رؤية مستقبلية»، التي أدارتها عائشة الرويمة، وشاركت فيها د. مريم الهاشمي، وطرحت الندوة محاور وتساؤلات عدة، منها تساؤل حول قراءة د. الهاشمي لواقع الأدب الإماراتي اليوم.
وقالت: «هناك اليوم تعاون كبير بين مختلف المؤسسات الثقافية في كافة إمارات الدولة بهدف الارتقاء بالأدب الإماراتي، وهذا التعاون بلا شك يثري الأدب ويرفده بالمزيد من الإبداع ويعزز من رؤيته الثاقبة، ويزيد من مستوى الوعي الثقافي، فالواقع الثقافي اليوم يفرض علينا تساؤلاً حول: الأدب الإماراتي إلى أين؟ فنحن اليوم نعيش في عصر جديد من التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي الذي يفرض نفسه على كافة المجالات، وإن تساءلنا عن النوع الثقافي الأكثر انتشاراً اليوم، فقد يظن البعض أنها الرواية لأنها عادة ما تحظى باهتمام منظمي الورش والمحاضرات والجلسات الثقافية، ولكن في الواقع فالعنصر الأدبي الأكثر قوة من ناحية التأثير والعمق لا من ناحية الكم هو الشعر، فهو المتربع على عرش الأدب اليوم لأنه الأقوى تأثيراً».


وواصلت الهاشمي حديثها موضحة: «قد يرجع هذا إلى متطلبات الرواية، فهي ذات خصوصية من حيث السرد واللغة والاحتياجات، فالرواية تحتاج إلى لغة تعبيرية قوية، وثقافة واسعة في مختلف المجالات، ومهارة عالية في سرد الأحداث والتفاصيل، وللوصول إلى كتابة رواية ناجحة ذات جودة وأثر نحتاج إلى قارئ جيد وفي مختلف المجالات، فالقراءة الموسوعية تولد الأفكار المميزة، وتولد المفردات اللغوية، والرواية أشبه ببحث علمي يحتاج لجمع المعلومات وحشد المفردات، ولا بد للكاتب من التعريف بنفسه، فالجلوس في البرج العاجي للكاتب لن يوصل صوته للناس، بل عليه أن يحمل أدبه ويطرق الأبواب ليعرّف الناس به».
وأكدت الهاشمي على دور الترجمة في إيصال الكتاب إلى أكبر شريحة من القراء، وعن هذا قالت: «نحتاج بالطبع إلى الترجمة الموضوعية الدقيقة ذات اللغة المميزة التي تحافظ على روح العمل، وتضيف إليه المزيد من القيمة ولا تنتقص منه أبداً، كما أن الوصول بالأدب الإماراتي إلى العالمية أمر ممكن، ولكن شرط ألا يكون هو الهدف، فمثلاً عندما وصلت مؤلفات العرب قديماً مثل «كليلة ودمنة» و«ألف ليلة وليلة» إلى العالمية، كان هذا لتميز هذه الأعمال بالفكرة الفريدة والأسلوب الشيق واللغة السليمة، ولذا ولكي نصل للعالمية علينا أن نكون نحن، أي لا ننسلخ من هويتنا وثقافتنا ولغتنا وتراثنا وتاريخنا.
وعن دور المرأة في مواكبة التغيرات الاجتماعية على مر السنين، قالت الهاشمي: «المرأة أكثر حساسية وأقوى ملاحظة وأكثر دقة، ومن الطبيعي أن ينعكس هذا في العمل الأدبي الذي تقدمه، ولذا هي قادرة على مواكبة التغيرات والكتابة بشمولية أكبر وعمق أكبر».
كما نظم الملتقى أيضاً أمسية شعرية في المقهى الأدبي في الشارقة، حيث أدارت الأمسية الشاعرة شيخة المطيري، وشاركت فيها الشاعرات: نجاة الظاهري وأسماء الحمادي وفطيم الحرز، حيث ألقين عدداً من القصائد المتنوعة التي لقيت استحسان الجمهور.

أخبار ذات صلة جلال الدين الرومي في «بحر الثقافة» «مجمع اللّغة العربية بالشارقة» يعقد ندوة علمية في «عمّان للكتاب»

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الأدب المرأة ندوة

إقرأ أيضاً:

إقبال كبير على الجناح السعودي في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2025

المناطق_بولونيا

شهد جناح المملكة العربية السعودية المشارك في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2025 والذي تقود مشاركته هيئة الأدب والنشر والترجمة في أول أيامه إقبالاً كبيرًا من قِبل جمهور المعرض المقام بمركز المعارض (بولونيا فييري) بمدينة بولونيا الإيطالية ، حيث توافد الزائرون للمعرض على الجناح للتعرف على البرامج والمبادرات والأنشطة الثقافية المختلفة التي تقدمها الهيئة.

وفي إطار اهتمام هيئة الأدب والنشر والترجمة بإبراز هوية المملكة الثقافية، قدم القائمون على الجناح شرحًا للزائرين لما يحتويه من دراسات وإصدارات مختلفة ومتنوعة عن الأدب والتراجم واللغة العربية، من أجل تعريف الزوار بالإنتاج الفكري والثقافة السعودية المحلية.

و تسعى الهيئة لتعزيز حضور المملكة في المعارض الدولية للكتاب، باعتبارها منصات مهمة لعرض الإنتاج الفكري السعودي أمام جمهور واسع من القراء، بالإضافة إلى بناء شراكات ثقافية وتعزيز التعاون مع المختصين في مجالات الثقافة وصناعة النشر.

يُذكر أن مشاركة المملكة في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2025 تتضمن مشاركة عدد من الكيانات الثقافية ، بقيادة هيئة الأدب والنشر والترجمة، وبمشاركة مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، مكتبة الملك عبدالعزيز العامة، مكتبة الملك فهد الوطنية، وجمعية النشر.

مقالات مشابهة

  • جرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في مثل هذا اليوم 5 أبريل
  • ترجمة الأدب الأجنبي.. تميّز ثقافي فرنسي تسعى دور نشر للحفاظ عليه
  • سعر الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه المصري اليوم السبت 5-4-2025
  • رمز المعاناة والنمو.. اليتيم في الأدب | من التهميش إلى البطولة
  • جرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في مثل هذا اليوم 3 أبريل
  • سعر الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه اليوم الخميس 3-4-2025
  • بدور القاسمي تتوّج بجائزة "بولونيا راجازي" في الأدب الخيالي
  • إقبال كبير على الجناح السعودي في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2025
  • بدور القاسمي أول خليجية تفوز بجائزة «بولونيا راجازي» عن فئة الأدب الخيالي (فيديو)
  • سعر الدرهم الإماراتي اليوم الخميس 3 أبريل 2025