موقع 24:
2025-04-05@18:42:28 GMT

الطائرات المسيرة تثير هواجس الناتو بعد حرب أوكرانيا

تاريخ النشر: 23rd, September 2023 GMT

الطائرات المسيرة تثير هواجس الناتو بعد حرب أوكرانيا

يحاول حلف شمال الأطلسي "الناتو" البحث عن حل لمشكلة الطائرات المسيّرة، التي برز استخدامها كسلاح هجومي فعال، خلال 19 شهراً من الحرب في أوكرانيا.

لم تلبث أنّ حلّقت طائرة صغيرة بدون طيار فوق حفرة، حتى أعقب ذلك انفجار ناتج عن إلقائها قذيفة على خندق أوكراني. تمّ عرض مقطع فيديو لذلك على شاشة عملاقة مخصّصة لجمع من الجنود من عدّة دول أوروبية ومسؤولين في حلف شمال الأطلسي وشركات دفاع، اجتمعوا هذا الأسبوع في قاعدة فريديبيل العسكرية في هولندا.


هل توسع #كييف حرب المسيّرات على #روسيا؟ https://t.co/ttcGxaNMNv pic.twitter.com/yuqId1E0OZ

— 24.ae (@20fourMedia) August 28, 2023 يقول القائد السابق للقوات الجوية الهولندية وليام كويدام، الخبير لدى الناتو في الأنظمة المضادة للطائرات بدون طيار (C-UAS)، إنّ هذه الطائرات المسيّرة "صغيرة وسريعة وإيجاد وسيلة للتصدي لها مسألة معقّدة".
ولكن مثل هذا الحلّ المعقّد ليس مستحيلاً. فقد توجّهت 57 شركة على الأقل إلى فريديبيل لعرض منتجاتها، التي من المفترض أن تكون قادرة على مواجهة جميع التهديدات تقريباً، بدءاً من الطائرات بدون طيار المباعة في الأسواق، وصولاً إلى "شاهد 136" إيرانية الصنع، التي يستخدمها الجيش الروسي في أوكرانيا.
وفي هذا الإطار، يقول لودفيغ فروهوف، رئيس شركة "دي دي تي اس" الألمانية المتخصّصة في الأنظمة المضادة للطائرات بدون طيار، إنّ "أفضل طريقة لـقتل شاهد، هي طائرة نفاثة من دون طيار بالحجم ذاته".
ويؤكد أنّ طائرته يمكنها أن تحلّق بسرعة تزيد عن 500 كيلومتر في الساعة، بينما بالكاد يمكن أن تتجاوز سرعة طائرة "شاهد" 180 كيلومتراً في الساعة. كما يشير إلى أنّ تكلفتها أقل بكثير من تكلفة الصاروخ، الذي تستخدمه وسائل الدفاع الكلاسيكية المضادة للطائرات.

أمريكا الجنوبية آخر أسواق المسيّرات الإيرانية #تقارير24https://t.co/TEk2Y1k4RQ pic.twitter.com/xWWhw8MyRd

— 24.ae (@20fourMedia) August 1, 2023 ولكن التهديد يأتي أيضاً من مسيّرات أصغر بكثير. ويمكنها أن تقتل، كما يمكنها أن تتسبّب في أضرار جسيمة للبنية التحتية الأساسية، مثل محطات الطاقة الحرارية أو محطات الضخ، كما يوضح مات روبر أحد مديري وكالة الاتصالات والمعلومات التابعة لحلف شمال الأطلسي (NCI)، والتي تجمع خبراء في التكنولوجيا والأمن السيبراني في التحالف.

غير أنّ أفضل طريقة لتحييد طائرة بدون طيار لا تقتصر بالضرورة على تدميرها. ففي بعض الحالات، من الأفضل الاستيلاء عليها أو تحويل مسارها، إذا كان تحييدها سيعرض القوات أو البنية التحتية للخطر.
ومن هذا المنطلق، قامت شركة ألمانية هي "أرغوس انترسبشن" (Argus Interception)، بالتعاون مع آخرين، بتطوير نظام "للصيد الشبكي" لطائرة بدون طيار معادية. ولكنّ ذلك يمكن أن يحصل بعد رصدها إما باستخدام الرادارات أو الكاميرات أو محطات مراقبة تردّد الاتصالات المستخدمة لتوجيه المسيّرات.
وفي هذا السياق، فإنّه بمجرّد تحديد موقع الطائرة الدخيلة، تُقلع طائرة اعتراضية بدون طيار. ويتم توجيهها تلقائياً من المحطة الأرضية، لتقترب من مسيّرة العدو قبل إطلاق شبكة لاصطيدها. وبمجرد الاستيلاء عليها، يمكن نقلها إلى مكان آمن. ويقول رئيس شركة "أرغوس انترسبشن" كريستيان سكونينغ "إنها فعّالة بشكل خاص لحماية المطارات".
ولكن بالنسبة للكابتن إيونوت فلاد كوزموتا من القوات الجوية الرومانية، فإنّ هذا ليس بالضرورة هو الحل للرد على تهديد الطائرات الروسية بدون طيار.
عُثر على حطام طائرات بدون طيار، مماثلة لتلك التي يستخدمها الجيش الروسي، عدّة مرّات في الأسابيع الأخيرة في الأراضي الرومانية.

استمرار حرب المسيرات.. و #زيلنسكي و #لافروف "وجهاً لوجه" https://t.co/BEYypj8yO0

— 24.ae (@20fourMedia) September 20, 2023 ومن ثم، تسعى بوخارست إلى ضمان حماية أفضل لأراضيها ضدّ الهجمات المحتملة بطائرات بدون طيار. وبناء عليه، تابع كوزموتا عن كثب التدريبات واسعة النطاق التي جرت هذا الأسبوع، في قاعدة فريديبيل الهولندية.
ويقول لوكالة فرانس برس: "نحن بصدد تطوير قدراتنا المضادة للطائرات بدون طيار، ونحن هنا لجمع المعلومات اللازمة". لذا، فإنّ "التشويش قد يكون حلاً".
ولكن في هذا المجال، لا تتعلّق المسألة في الاستيلاء على الطائرة بدون طيار، بل "التشويش عليها" لأن هذا يؤدي إلى تعطيل الاتصالات مع مشغّلها، ثم تعود إلى قاعدتها تلقائياً، بسبب عدم وجود معلومات واضحة عن وجهتها.
والأفضل من ذلك، أنّ هناك تقنية أخرى تسمح بالتحكّم فيها، وتوجيهها إلى حيث تريد.
ما زال من الضروري أن تتمكّن جميع هذه الأنظمة من التواصل مع بعضها البعض. وقد سعى الناتو هذا الأسبوع إلى إيجاد معيار مشترك لذلك، الأمر الذي كان قد تمّ التوصّل إليه من خلال نظام "سابيينت" (Sapient)، الذي تم تطويره في بريطانيا.
وقال الجنرال الهولندي هانز فولمر، أحد كبار مسؤولي وكالة الاتصالات والمعلومات التابعة للناتو (NCI)، للصحافة إن هذا الأمر سيعود "بفوائد كبيرة" للحلف.
لم يكن هناك أيّ جنود أوكرانيين حاضرين هذا الأسبوع خلال هذه التدريبات الدفاعية ضد المسيّرات.
لكنّ الناتو يُجري "حواراً" مستمراً مع أوكرانيا بشأن هذه المواضيع، حسبما يؤكد كلاوديو بالستيني، المستشار العلمي للحلف. ويقول إنّ الأوكرانيين "يبدعون باستمرار على أرض الواقع"، ممّا يجعل من السهل تحديد الاحتياجات.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: زلزال المغرب التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الملف النووي الإيراني الحرب الأوكرانية المضادة للطائرات هذا الأسبوع بدون طیار المسی رات

إقرأ أيضاً:

زيلينسكي يكشف أول الدول الأوروبية التي سترسل قوات إلى أوكرانيا

أوكرانيا – صرح فلاديمير زيلينسكي خلال إفادة بثها التلفزيون الأوكراني، إنه واثق بأن فرنسا وبريطانيا ستكونان أول من يرسل قوات إلى أوكرانيا مشيرا إلى أن مسألة نشر القوات ستتوضح خلال شهر.

وقال زيلينسكي: “سيكون الجنود الفرنسيون، أنا واثق تماما، من بين الأوائل إذا ما تم إرسال قوات. الفرنسيون والبريطانيون. هم يطرحون هذه الفكرة اليوم كممثلين رئيسيين للقوات الأوروبية. متى وكم عددهم، لا يمكنني الجزم بذلك”.

وأضاف زيلينسكي: “نحتاج لشهر تقريبا لفهم البنية (البنية التحتية لتواجد القوات الأوروبية) بالكامل ونناقش الوجود البري والجوي والبحري وأيضا الدفاعات الجوية وكذلك بعض المسائل الحساسة الأخرى”، مشيرا إلى أن الممثلين العسكريين لأوكرانيا وبريطانيا وفرنسا سيلتقون أسبوعيا، كما أكد بأن شركاء كييف متفهمون لاحتياجات أوكرانيا والنقاط الحساسة والجغرافية والمناطق التي يحتاج فيها الأوكرانيون للدعم، حسب تعبيره.

كما وصف زيلينسكي اجتماع رؤساء أركان أوكرانيا وفرنسا وبريطانيا بأنه “بناء”، مؤكدا مشاركة دول أخرى دون أن يكشف عن أسمائها أو عددها.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعلن  في أعقاب قمة باريس لـ”تحالف الراغبين” في 27 مارس الماضي أن عددا من أعضاء التحالف يخططون لإرسال “قوات ردع” إلى أوكرانيا. وأوضح الرئيس الفرنسي أن هذه المبادرة الفرنسية البريطانية لن تكون بديلا للقوات الأوكرانية، ولن تكون “قوات ردع” بمثابة قوات حفظ سلام، بل أن الهدف منها سيكون ردع روسيا، وسيتم نشرها في مواقع استراتيجية محددة مسبقا بالاتفاق مع الجانب الأوكراني. كما أشار ماكرون إلى أن المبادرة لا تحظى بموافقة الجميع، لكن تنفيذها لا يتطلب إجماعا.

من جانبه، صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في 6 مارس الماضي أن روسيا لا ترى أي إمكانية للتوصل إلى حل وسط بشأن نشر “قوات حفظ سلام” أجنبية في أوكرانيا. وحذر لافروف من أن نشر قوات أجنبية سيجعل الدول الغربية غير راغبة في التفاوض على تسوية سلمية، لأن هذه القوات ستخلق “أمرا واقعا على الأرض”.

وفي العام الماضي، أفادت دائرة الصحافة في جهاز المخابرات الخارجية الروسي أن الغرب يعتزم نشر ما يسمى “قوة حفظ سلام” في أوكرانيا بقوة تصل إلى حوالي 100 ألف جندي لاستعادة القدرة القتالية لأوكرانيا. واعتبرت المخابرات الروسية أن ذلك سيشكل “احتلالا فعليا” لأوكرانيا.

بدوره، أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن نشر قوات حفظ السلام لا يمكن أن يتم إلا بموافقة أطراف النزاع، مشيرا إلى أن الحديث عن نشر مثل هذه القوات في أوكرانيا “سابق لأوانه”.

المصدر: RT

مقالات مشابهة

  • أمين عام الناتو: الحلف ليس جزءًا من مفاوضات السلام بين أوكرانيا وروسيا
  • روسيا تعلن هجوماً أوكرانياً بطائرات دون طيار على منشأة صناعية
  • زيلينسكي يكشف أول الدول الأوروبية التي سترسل قوات إلى أوكرانيا
  • على هامش الناتو.. اليابان والسويد تؤكدان أهمية التنسيق المشترك بشأن أوكرانيا ونزع السلاح النووي
  • ميليشيا الحوثي تستهدف هاري ترومان بالصواريخ والطائرات المسيرة
  • ميليشيا الحوثي تستهدف حاملة الطائرات الأمريكية هاري ترومان بعدد من الصواريخ والطائرات المسيرة
  • الناتو: روسيا خسرت نحو 900 ألف جندي منذ اندلاع حرب أوكرانيا
  • الناتو يكشف خسائر روسيا البشرية في أوكرانيا
  • أمين عام الناتو: ندعم جهود "ترامب" لإنهاء حرب أوكرانيا
  • أمين عام الناتو: ندعم جهود ترامب لإنهاء حرب أوكرانيا