الجزيرة:
2025-04-06@14:42:33 GMT

أميركا تفاوض فيتنام بشأن صفقة أسلحة

تاريخ النشر: 23rd, September 2023 GMT

أميركا تفاوض فيتنام بشأن صفقة أسلحة

نقلت وكالة رويترز عن مصدرين -وصفتهما بالمطّلعين- قولهما إن الإدارة الأميركية تجري محادثات مع فيتنام بشأن صفقة أسلحة، هي الكبرى في تاريخ الخصمين السابقين، وأشارا إلى أن الخطوة من شأنها إثارة غضب بكين.

ونسبت الوكالة لأحد المصدرين -اللذين لم تكشف عن هويتهما- قوله إن الصفقة التي قد تكتمل خلال العام المقبل من شأنها تعزيز الشراكة بين واشنطن وهانوي، وذلك ببيع أميركا أسطولا من مقاتلات إف-16 لفيتنام.

في حين نقلت عن المصدر الثاني -الذي طلب عدم الكشف عن اسمه- قوله إن واشنطن تدرس وضع هيكلة خاصة لتكلفة المعدات باهظة الثمن لمساعدة فيتنام -التي تعاني أزمة اقتصادية- على الاستغناء عن الاعتماد على الأسلحة الروسية المنخفضة التكلفة.

وحسب رويترز، فإن الاتفاق ما زال في مراحله الأولى ولم يحدد الطرفان بعد شروطه الأساسية، بيد أنه كان موضوعا رئيسيا في محادثات رسمية جرت بين البلدين في كل من هانوي ونيويورك وواشنطن خلال أغسطس/آب الماضي.

وأشارت إلى أنها سعت للحصول على تعليق بشأن الصفقة من كل من البيت الأبيض ووزارة الخارجية الفيتنامية، لكنها لم تتلق ردا.

كما نقلت الوكالة عن مسؤول أميركي قوله "لدينا علاقة أمنية مثمرة وواعدة مع الفيتناميين، ونرى اهتماما منهم ببعض الأنظمة الأميركية، وتحديدا تلك التي قد تساعدهم على تعزيز مراقبة مجالهم البحري وربما طائرات النقل وبعض المنصات الأخرى".

ويتوقع أن تثير الصفقة غضب الصين التي تشعر بالقلق من الجهود الغربية لمحاصرتها، في وقت يتصاعد فيه النزاع الإقليمي الطويل الأمد بين فيتنام والصين في بحر جنوب الصين، وهو ما يفسر سبب سعي فيتنام إلى بناء دفاعات بحرية قوية.

المصدر: الجزيرة

إقرأ أيضاً:

مسؤول أميركي يكشف للجزيرة تفاصيل تعزيز واشنطن قواتها بالشرق الأوسط

قال مسؤول أميركي للجزيرة إن واشنطن قررت تعزيز قواتها في الشرق الأوسط، وكشف أن التعزيزات العسكرية تشمل طائرات إف 15 و16 و35.

وأضاف المسؤول الأميركي أن إرسال قاذفات "بي 2" إلى قاعدة دييغو غارسيا في جزر تشاغوس جزء من التعزيزات في الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن التعزيزات العسكرية تتضمن دفاعات جوية لن يعلَن عن مواقع انتشارها.

وقاذفات "بي 2" قادرة على حمل أسلحة نووية، وتوجد 20 طائرة فقط من هذا النوع في ترسانة سلاح الجو الأميركي. وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، استخدمت إدارة الرئيس السابق جو بايدن هذه القاذفات في حملتها على جماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن.

وأضاف في تصريحه للجزيرة أن حاملتي الطائرات هاري ترومان وكارل فينسن ستُنشران في وقت متزامن في الشرق الأوسط، وقال إن عدد القوات الأميركية في الشرق الأوسط سيبلغ نحو 40 ألفا مع التعزيزات الإضافية، مشيرا إلى أن هذه التعزيزات الإضافية هي رسالة لإيران والحوثيين.

وقبل أيام، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إرسال حاملة طائرات ونشر طائرات حربية إضافية لتعزيز الأصول البحرية الأميركية في الشرق الأوسط، وسط حملة قصف في اليمن وتصاعد التوتر مع إيران.

إعلان

وقال المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل في بيان إنّ حاملة الطائرات "كارل فينسون" ستنضم إلى حاملة الطائرات "هاري إس ترومان" من أجل "مواصلة تعزيز الاستقرار الإقليمي، وردع أي عدوان، وحماية التدفق الحر للتجارة في المنطقة".

ولم يحدد البنتاغون بالضبط المكان الذي ستبحر فيه هاتان الحاملتان عندما ستصبحان معا في الشرق الأوسط. ولدى البحرية الأميركية حوالي 10 حاملات طائرات.

وتأتي هذه الخطوة بعد أن أعلن الحوثيون في الأسابيع الماضية مسؤوليتهم عن هجمات قالوا إنها استهدفت حاملة الطائرات "هاري إس ترومان" في البحر الأحمر. لكنّ واشنطن التي تشن منذ أسابيع غارات على الحوثيين في اليمن، لم تؤكّد وقوع هجمات على حاملتها.

تحذير إيراني

في المقابل، قال المساعد السياسي للحرس الثوري الإيراني إن طهران جادة في الدفاع عن أمنها، وإن أي عدوان على إيران سيدخل صناعتها النووية مرحلة جديدة.

وحذر العميد يد الله جواني من أي اعتداء أميركي أو إسرائيلي على إيران، مؤكدا أن بلاده أعلنت مرارا أنها لن تبدأ حربا لكنها جادة في الدفاع عن أمنها، وحذر من أن تداعيات الرد الإيراني ستفتح فصلا جديدا في معادلات الإقليم والعالم.

وشدد على أن الاعتداء قد يلحق ضررا بإيران ولكن قوتها وموقعها الجيوسياسي يوفران لها إمكانية توجيه ضربة انتقامية قوية.

وفي وقت سابق، هدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أن إيران سترد بشكل سريع وحازم على أي اعتداء يمس سيادتها ووحدة أراضيها ومصالحها الوطنية.

وانتقد عراقجي عدم اتخاذ الاتحاد الأوروبي موقفا ضد التصريحات الأميركية الاستفزازية التي تشكل تهديدا للأمن والسلم الدوليين.

مقالات مشابهة

  • خبير يحذر واشنطن من تعزيز قوتها العسكرية في الشرق الأوسط
  • تعليق صفقة تيك توك بأمريكا بعد رفض الصين
  • سي إن إن: ترامب يتحدث مع ممثلين من فيتنام والهند وإسرائيل بشأن الرسوم الجمركية
  • أسوشيتد برس: الصين تلغى صفقة بيع تيك توك للولايات المتحدة
  • «ترامب» يناور تيك توك.. ماذا حدث في الصفقة؟
  • ترامب يعلن عن قرار جديد بشأن مصير تطبيق تيك توك مؤقتا
  • أميركا تدرج 7 شركات بالإمارات على برنامج عقوبات السودان
  • واشنطن تدرس مقترحا إيرانيا لمفاوضات نووية غير مباشرة مع تعزيز عسكري في المنطقة
  • نشطاء: أميركا ستكون الخاسر الأكبر من الجمارك التي فرضها ترامب
  • مسؤول أميركي يكشف للجزيرة تفاصيل تعزيز واشنطن قواتها بالشرق الأوسط