البوابة نيوز:
2025-04-04@08:42:57 GMT

محمد حسنين هيكل.. 100 عام على ميلاد الأستاذ

تاريخ النشر: 23rd, September 2023 GMT

تمر علينا اليوم الذكرى المئوية لميلاد الراحل محمد حسنين هيكل، الذي حفر اسمه بحروف من نور في تاريخ الصحافة المصرية والعربية ويُعد أشهر الصحفيين العرب والمصريين في القرن العشرين، حيث قضى 70 منها صحفيًا وكاتبًا ومُحللًا وشاهدًا على التاريخ، ورحل عن عالمنا في 17 فبراير 2016 عن عمر ناهز 93 عامًا.

واستعرضت فضائية "إكسترا نيوز" فيديوجرافًا بمناسبة مرور 100 عام على ميلاد الكاتب الصحفي الكبير محمد حسنين هيكل، والتي نستعرض منها الآتي:- ولد في 23 سبتمبر 1923 بحى الحسين القاهرة.

- تعود أصوله إلى قرية باسوس بالقليوبية.

- اتجه إلى الصحافة في وقت مبكر حيث التحق بجريدة "الإجيبشيان جازيت".

- شارك في تغطية بعض معارك الحرب العالمية الثانية.

- عمل في مجلة روزاليوسف عام 1944.

- عام 1945 عُين هيكل مُحررًا بمجلة "آخر ساعة".

- منذ عام 1946 حتى عام 1950، أصبح مراسلًا متجولًا لجريدة "أخبار اليوم".

- تولى رئاسة تحرير مجلة "آخر ساعة" عام 1952 وعمره 29 عامًا فقط.

- تولى منصب رئيس تحرير جريدة "الأهرام" عام 1957.

- كان الصحفي الأقرب للزعيم الراحل "جمال عبدالناصر".

- يُعد واحدًا من أهم كُتاب مصر وله العديد من الكتب والمؤلفات.

- عُين وزيرًا للإرشاد القومي عام 1970، وأضيفت إليه وزارة الخارجية لمدة أسبوعين.

- توفي في 17 فبراير عام 2016 عن عمر ناهز 93 عامًا.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الراحل محمد حسنين هيكل القرن العشرين

إقرأ أيضاً:

معركة استرداد الديمقراطية مفتوحة

كلام الناس
نورالدين مدني
يكتسب كتاب "النخب السودانية وجدل الفكر والثقافة" لمؤلفه الأستاذ زين العابدين صالح عبدالرحمن من أنه محاولة لخلق حوار سياسي وسط المؤسسات السياسية التي تعد الأعمدة الأساسية للديمقراطية رغم العتمة التي سببها انقلاب الخامس والعشرين من أكتوبر2021م والحرب العبثية التي مازالت تلقي باثارها الكارثية على السودان و السودانيين.
من الصعب تلخيص الجهد الفكري الذي بذله المؤلف في الكتاب لذلك أكتفي بالتوقف معكم عن بعض المحطات المهمة خاصة في المناهج التي كانت سائدة وسط الأحزاب التي تحتاج إلى تغيير جوهري في الأفكار والمباديء
وليس في الأفراد و المناصب .
خلص الأستاذ زين العابدين إلى ان العقل السوداني ظل رغم كثرة التجارب السياسية واقفا لا يتحرك وعزا البعض ذلك لطول فترة حكم الأنظمة الديكتاتورية التي أثرت سلبا على المؤسسات السياسية وعملت على اضعافها.
إنتقد المؤلف الأحزاب السياسية خاصة الحزب الاتحادي وحزب الامة وأكد أن التحدي الرئيسي أمام الأحزاب هو غياب الفكرة التي تتمثل في الواقع الاجتماعي وتنبثق منه وتتفاعل معه وتصنع الحضارات المختلفة.
أشار المؤلف الى أن بعض الأحزاب لديها مرجعيات فكرية لكنها لم تقدم فكرة للنهضة يلتف حولها مؤيدوها وقال إن المجتمعات تتطلع للنهضة والتقدم لغدٍ أفضل وهذا يتطلب إجراء مراجعات فكرية لمعرفة العوامل التي حالت بينها وبين النهوض بالمجتمع والدولة.
في ختام الكتاب أكد الأستاذ زين العابدين ان هناك مجموعات شبابية آلت على نفسها إعادة قراءة الواقع السياسي من منظور جديد، وقال إن التطور الذي حدث في وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن يفتح حواراً خارج المؤسسات الحزبية ويستمر الحوار الفكري لينعكس داخل المؤسسات عبر وسائل متعددة، وأن معركة استرداد الديمقراطية مفتوحة وقادرة على محاصرة الذهنية التي فقدت مقدرتها على العطاء.

   

مقالات مشابهة

  • حكومة الجزيرة تسلم التزامها لتهيئة بيئة سجن مدني
  • افتتاح متحف الكلية الحربية: هيكل يؤكد على أهمية التعاون مع الجيوش الصديقة
  • معركة استرداد الديمقراطية مفتوحة
  • مجلة "تراث" تحتفي بموروث مدينة العين في عددها الجديد لشهر أبريل
  • عبد الرحيم علي ينعى الكاتب الصحفي طه عبد العليم
  • وفاة رئيس هيئة الاستعلامات الأسبق عن عمر ناهز 75 عامًا
  • تحذيرات في السعودية من طقس اليوم و حتى الإثنين المقبل
  • أرواح في المدينة تحتفي بذكرى ميلاد الأبنودي في الأوبرا
  • لجان المقاومة في فلسطين تنعي الصحفي البردويل
  • لاعبو النصر يحتفلون بيوم ميلاد عبدالرحمن غريب .. فيديو