الفلبين تحذر من استمرار تهديد بركان تال
تاريخ النشر: 23rd, September 2023 GMT
ذكر المعهد الفلبيني لعلم البراكين والزلازل "فيفولكس" أن الضباب الدخاني البركاني الكثيف ، الذي كان يغطي بركان"تال" في "باتانجاس" منذ أيام، اختفى صباح اليوم السبت، لكنه حذر من استمرار تهديد البركان.
وفي مقابلة مع قناة "دوبول بي" التلفزيونية، أشار مدير المعهد، تيريسيتو باكولكول إلى تحسن كبير في الرؤية حول بركان /تال/ اليوم السبت، حسب صحيفة "ستار" الفلبينية اليوم.
وأضاف باكولكول "بركان تال مرئيا الآن، على عكس الرؤية، التي كانت تقترب من الصفر من 21 سبتمبر حتى أمس، مع تلاشي الضباب، الذي كان يغطي فوهة البركان هذا الصباح".
وأضاف "سيكون هذا تهديد متكرر. طالما أن بركان تال ينفث ثاني أكسيد الكربون، فإن التهديد سيكون موجودا دائما". جدير بالذكر أن تال هو أحد أكثر البراكين نشاطا في الفلبين وكانت آخر مرة ثار فيها في مارس 2022 .وآخر ثوران كبير كان في يناير 2020، مما أسفر عن نزوح أكثر من 376 ألف شخص.
المصدر: د ب أالمصدر: صحيفة الاتحاد
إقرأ أيضاً:
من الفلبين.. وزير الدفاع الأمريكي يؤكد على الردع ضد “التهديد الصيني”
مانيلا – أكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث على ضرورة الردع لا سيما في الفلبين والمناطق المحيطة بها في مواجهة “التهديدات من الصين”.
جاء ذلك خلال لقائه بالرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس الابن في العاصمة الفلبينية مانيلا، الجمعة، وفقا لمراسل الأناضول.
وأشاد هيغسيث بالفلبين لوقوفها “بحزم شديد” في الدفاع عن مصالحها في المياه المتنازع عليها.
وقال: “إن الردع ضروري لا سيما في الفلبين وهذه المنطقة، نظرا للتهديدات من الصين الشيوعية”.
وأضاف: “سواء أسميناه بحر الصين الجنوبي أو بحر الفلبين الغربي، على الأصدقاء التكاتف لمنع الصراع وضمان حرية الملاحة”.
وأشار إلى أنهم سيعززون العلاقات العسكرية مع الفلبين.
من جانبه، قال ماركوس إن زيارة هيغسيث إلى الفلبين، وهي الأولى له إلى آسيا، أرسلت “رسالة قوية جدا” بشأن تصميم البلدين على مواصلة العمل معا للحفاظ على السلام في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، بما في ذلك بحر الصين الجنوبي.
وأضاف: “فهمنا دائما المبدأ القائل بأن أعظم قوة من أجل السلام في هذا الجزء من العالم ستكون الولايات المتحدة”.
ومنذ الحرب العالمية الثانية يبقى بحر الصين الجنوبي محل نزاع كبير بين دول المنطقة، رغم دعوات مختلفة للتوصل إلى تسوية عن طريق التفاوض وتجنب انتهاك سيادة الدول المحيطة بالبحر.
وتطالب الصين بالسيادة على 80 بالمئة من البحر الجنوبي وفقا لخريطة نشرتها لأول مرة عام 1947، فيما تطالب فيتنام وبروناي وماليزيا وكذلك الفلبين بحقوق في المنطقة الغنية بالموارد الباطنية.
وتعارض الولايات المتحدة الأمريكية ودول المنطقة قيام الصين ببناء قواعد على الجزر المتنازع عليها في المنطقة وتواجدها فيها عسكريا وبأساطيل سفن مدنية.
وردا على شكوى للفلبين عام 2016، قضت محكمة التحكيم الدائمة في لاهاي، بأن مطالبات الصين بالسيادة الأحادية في بحر الصين الجنوبي “ليست قانونية”.
الأناضول