كأس الكونفدرالية: الفتح يواجه اتحاد العاصمة الجزائري لتحقيق الانتصار والاقتراب من التأهل إلى دور المجموعات
تاريخ النشر: 23rd, September 2023 GMT
يواجه الفتح الرياضي نظيره اتحاد العاصمة الجزائري، اليوم السبت، على أرضية مركب مولاي الحسن بالرباط، بداية من الساعة الثامنة والنصف مساء، لحساب ذهاب دور 32 المؤهل لدور مجموعات كأس الكونفدرالية الإفريقية.
ويتطلع الفتح الرياضي إلى تحقيق الانتصار على حامل اللقب، “اتحاد العاصمة الجزائري”، بغية الاقتراب من التأهل إلى دور المجموعات، قبل مباراة الإياب التي ستلعب الأسبوع المقبل في الأول من أكتوبر، على أرضية ملعب عمر حمادي، بداية من الساعة الثامنة والنصف مساء.
وفي السياق ذاته، استقرت لجنة الحكام، التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، على اسم الحكم الليبي بالمبروك محمد، لقيادة المباراة التي ستجمع الفتح الرياضي واتحاد العاصمة الجزائري، لحساب ذهاب دور 32 المؤهل لدور مجموعات كأس الكونفدرالية الإفريقية.
وسيساعد بالمبروك محمد، في قيادة المباراة المذكورة، “الفتح الرياضي # اتحاد العاصمة الجزائري”، كلٌّ من مواطنيه عطية محمد عيسى، مساعدا أولا، ووحيد الجهاوي، مساعدا ثانيا، فيما أنيطت مهمة الحكم الرابع لعبد الرزاق أحمد، فيما سيتولى التونسي بوسايري بوجلال مهمة مراقب اللقاء.
وكان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، قد أجل المباراة بين الطرفين، نظرا لالتزام اتحاد العاصمة الجزائري، بخوض لقاء السوبر الإفريقي أمام الأهلي المصري، علما أن اللقب عاد لممثل الكرة الجزائرية، بعد الانتصار على رفاق رضا سليم بهدف نظيف.
وكان الفتح الرياضي قد حجز مقعدا له في دور 32، عقب انتصاره على أس لوتو البنيني بهدفين نظيفين، في المباراة التي جرت أطوارها الأحد 27 غشت الماضي، على أرضية ملعب الصداقة، بمدينة كوتونو البنينية، لحساب إياب الدور التمهيدي من كأس الكونفدرالية الإفريقية.
وسبق للفتح الرياضي أن شارك في منافسات كأس الكونفدرالية الإفريقية في خمس مناسبات، علما أنه كان قد توج باللقب سنة 2010، بعد انتصاره في المشهد الختامي على النادي الصفاقسي التونسي بثلاثة أهداف لهدفين، في مجموع المباريات “ذهابا وإيابا”.
كلمات دلالية اتحاد العاصمة الجزائري الفتح الرياضي كأس الكونفدرالية الإفريقيةالمصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: اتحاد العاصمة الجزائري الفتح الرياضي كأس الكونفدرالية الإفريقية کأس الکونفدرالیة الإفریقیة اتحاد العاصمة الجزائری الفتح الریاضی
إقرأ أيضاً:
القضاء الفرنسي يصرّ على سجن اللاعب الجزائري عطال لتضامنه مع غزة
لا يزال اللاعب الدولي الجزائري يوسف عطال يواجه تداعيات منشوره التضامني مع القضية الفلسطينية بعد أحداث السابع من أكتوبر، حيث يواجه خطر السجن النافذ في فرنسا، في انتظار النطق بالحكم النهائي نهاية شهر أبريل الجاري.
تثبيت العقوبة في جلسة الاستئناف
في أحدث تطورات القضية، التمست النيابة العامة الفرنسية خلال جلسة الاستئناف تثبيت العقوبة الصادرة بحق عطال، والتي تتضمن السجن لمدة 8 أشهر مع وقف التنفيذ وغرامة مالية قدرها 45 ألف يورو، وذلك بتهمة التحريض على الكراهية الدينية.
تعود وقائع القضية إلى 12 أكتوبر 2023، حينما قام عطال، الذي كان حينها لاعبًا في صفوف نادي نيس الفرنسي، بمشاركة مقطع فيديو على حسابه في إنستغرام، يظهر فيه الداعية الفلسطيني محمود حسنات وهو يردد دعاءً ضد اليهود، وهي الواقعة التي اعتبرها القضاء الفرنسي تحريضًا على الكراهية.
مرافعة اللاعب: "أنا لاعب كرة قدم، لا أمارس السياسة"
وأمام المحكمة في إيكس أون بروفانس جنوبي فرنسا، أعاد يوسف عطال التأكيد على موقفه بأنه لم يكن لديه أي نوايا تحريضية، مشددًا على أن تضامنه مع الفلسطينيين لا يعني معاداته لليهود. وقال في مرافعته: "أنا لاعب كرة قدم، لا أمارس السياسة".
كما أوضح أنه لم يكن على دراية بمحتوى الفيديو بشكل كامل، مضيفًا: "لو كنت شاهدت الفيديو حتى النهاية، لما قمت بنشره من الأساس"، مؤكدًا أنه ارتكب خطأ وكان عليه أن يكون أكثر حذرًا.
القضاء الفرنسي متمسك بالعقوبة رغم اعتذار عطال
رغم توضيحات اللاعب الجزائري، تمسكت المدعية العامة فاليري تافيرنييه بطلب تطبيق العقوبة، معتبرة أن الفيديو الذي نشره عطال يمثل "تحريضًا واضحًا على الكراهية" حتى لو كان بأسلوب غير مباشر. كما أكدت أن اللاعب كان يجب أن يكون أكثر وعيًا بتأثير منشوراته، خاصةً كونه شخصية عامة يتابعه الملايين.
ومنذ بداية القضية، واجه عطال ضغوطًا كبيرة، ما دفعه إلى نشر بيان اعتذار أكد فيه أنه "يرفض جميع أشكال العنف"، مضيفًا: "أدرك أن منشوري صدم الكثيرين، ولم يكن هذا قصدي. أعتذر عن ذلك"، كما شدد على أنه يؤمن بقيم السلام ويدعم جميع الضحايا حول العالم.
ضغوط سياسية وإعلامية تنهي مسيرة عطال في فرنسا
تسببت هذه القضية في حملة واسعة ضد عطال، وصلت إلى حد تهديد عمدة مدينة نيس كريستيان استروزي بطرده من النادي عبر تغريدة له. كما انضمت صحف رياضية كبرى مثل "ليكيب" إلى هذه الحملة، مطالبة بمعاقبته بشدة.
وأثرت هذه الضغوط على مسيرة اللاعب، حيث أنهى نادي نيس تعاقده معه في صيف 2024. كما منعت القضية عودته إلى الدوري الفرنسي، حيث عرقلت الجدل السياسي والإعلامي صفقة انتقاله إلى أولمبيك مارسيليا.
وجهة جديدة بعيدًا عن الضغوط الأوروبية
بعد مغادرته لفرنسا، انتقل عطال إلى الدوري التركي لفترة قصيرة، قبل أن يستقر في نادي السد القطري، حيث يواصل مسيرته الكروية بعيدًا عن الضغوط التي واجهها في أوروبا.
في انتظار الحكم النهائي في قضيته، يبقى ملف يوسف عطال واحدًا من أبرز القضايا التي تثير الجدل حول حرية التعبير في أوروبا، خاصة عندما يتعلق الأمر بالقضية الفلسطينية.
تعامل الغرب مع المتعاطفين مع القضية الفلسطينية
خلال الحرب الأخيرة على غزة، شهدت الدول الغربية حملات تضييق واسعة على الأصوات المتعاطفة مع الفلسطينيين، حيث تم فصل موظفين من أعمالهم، وإلغاء عقود فنانين وأكاديميين بسبب تعبيرهم عن دعمهم لغزة أو انتقادهم لإسرائيل. كما تعرضت شخصيات عامة لحملات تشويه واسعة في الإعلام، وفرضت عقوبات على منظمات حقوقية تساند الفلسطينيين.
في بعض الدول الأوروبية والولايات المتحدة، تم منع التظاهرات المؤيدة لفلسطين أو فرض قيود مشددة عليها، بحجة منع التحريض على العنف أو معاداة السامية، رغم أن العديد من المشاركين كانوا يعبرون فقط عن رفضهم للعمليات العسكرية والانتهاكات ضد المدنيين في غزة. هذا النهج أثار جدلاً واسعًا حول معايير حرية التعبير في الغرب، خاصة عند مقارنتها بمواقف مشابهة تجاه قضايا أخرى.
في انتظار الحكم النهائي في قضيته، يبقى ملف يوسف عطال واحدًا من أبرز القضايا التي تثير الجدل حول حرية التعبير في أوروبا، خاصة عندما يتعلق الأمر بالقضية الفلسطينية.