أسوأ 10 زلازل ضربت المنطقة العربية خلال 100 عام.. بينها «زلزال 92»
تاريخ النشر: 23rd, September 2023 GMT
يوجد العديد من البلدان العربية التي تتعرض لخطر الزلازل، وتشير بعض الدراسات إلى أنَّ أكثر من 30%من سكان الدول العربية يعيشون في مناطق زلزالية ذات مخاطر متوسطة أو عالية، بحسب ما ذكرته شبكة «بي بي سي».
وفي التقرير التالي، تستعرض «الوطن» أسواء 10 زلازل تعرضت لها المنطقة خلال الـ100 عام الماضية، وتأتي كالتالي:-
زلزال الشلف 1954
ضرب زلزال بقوة 7 درجات على مقياس ريختر مدينة الشلف يوم 9 سبتمبر من عام 1954، وأسفر في مقتل نحو 1500 شخص وإصابة 5 آلاف فرد، وتابعه 70 هزة أرضية تضرب البلاد على مدى اليومين التاليين، مما تسبب في انهيار نحو 90% من مباني المدينة.
زلزال الشلف 1980
ضرب زلزال مدمر مدينة الشلف الجزائرية يوم 10 أكتوبر 1980، وبلغت قوته 7.3 درجات على مقياس ريختر، وتسبب في تدمير 80% من مباني المدينة، كما أسفر الزلزال عن وفاة حوالي 2600 شخص وإصابة نحو 10 آلاف آخرين.
زلزال بومدراس 2003
وفي يوم 21 مايو لعام 2003، تعرضت مدينة الثنية الجزائرية لزلزال عنيف بقوة 6.8 درجة على مقياس ريختر. يعتبر هذا الزلزال الأقوى في البلاد منذ زلزال الشلف في عام 1980، ونتج عن الزلزال وفاة 2200 شخص وإصابة أكثر من 10 آلاف آخرين، كما أدى أيضا إلى تشريد حوالي 180 ألف شخص، بالإضافة إلى التسبب في أضرار مادية فادحة.
زلزال أغادير 1960
في 29 فبراير عام 1960، تعرضت مدينة أغادير المغربية لزلزال مدمر بقوة 5.7 درجات على مقياس ريختر، وأسفر عن مقتل 15 ألف شخص، أو ما يقدر بحوالي ثلث سكان المدينة في ذلك الوقت، فضلًا عن جرح وتشريد عشرات الآلاف من الأشخاص وإحداث خسائر مادية جسيمة.
زلزال الحسيمة 2004
وفي 24 فبراير عام 2004، تعرضت مدينة الحسيمة الساحلية لزلزال بقوة 6.3 درجات على مقياس ريختر، وأسفر الزلزال عن وفاة حوالي 630 شخصًا وإصابة نحو 900 آخرين، وتسبب في تشريد الآلاف من الأشخاص وانهيار آلاف المباني.
زلزال الحوز 2023
وخلال العام الجاري 2023، وبالتحديد يوم 8 من الشهر الحالي، ضرب زلزال المغرب وبلغ قوته 7 درجات على مقياس ريختر وأسفر في مقتل أكثر من 2000 قتيل و2000 جريح، مما يعد الأعنف منذ زلزال أغادير.
زلزال سوريا وتركيا 2023
في 6 فبراير للعام الحالي 2023، تعرضت المنطقة الحدودية بين سوريا وتركيا لزلزالين عنيفين بقوة 7.8 درجات و7.5 درجات على مقياس ريختر، تأثر نحو 15.73 مليون شخص في البلدين بتلك الزلازل، وفقًا لتقديرات مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين وبلغ عدد الضحايا نحو 58 ألف قتيل و10 آلاف جريح في البلدين.
زلزال ذمار 1982
في 13 ديسمبر عام 1982، شهدت محافظة ذمار الواقعة جنوب العاصمة اليمنية صنعاء زلزالًا مدمرًا بقوة 6 درجات على مقياس ريختر، وبلغت غدد ضحايا الزلزال بحوالي 2500 قتيل و1500 جريح، كما تسبب الزلزال في تشريد نحو 400 ألف شخص آخرين.
زلزال مصرزلزال القاهرة 1992
وفي 12 أكتوبر عام 1992، شعر سكان القاهرة بأسوأ زلزال شهدته البلاد خلال الأعوام المئة الماضية، كان مركز الزلزال بالقرب من قرية دهشور في محافظة الجيزة جنوب القاهرة، بالرغم من أن قوته ليس شديده ولم تتجاوز 5.9 درجة على مقياس ريختر، إلا أنَّه كان مدمرًا بشكل كبير نظرًا لوقوعه في مناطق ذات كثافة سكانية مرتفعة، وقد أسفر في مقتل 560 شخصًا وجرح وتشريد عشرات الآلاف الأشخاص فضلًا عن تدمير مئات المباني.
زلزال ليبيازلزال المرج عام 1963
وفي يوم 21 فبراير لعام 1963، ضرب زلزال بقوة 5.6 درجات على مقياس ريختر مدينة المرج الواقعة في شمال شرق ليبيا وأسفر في مقتل 300 شخص وجرح مئات آخرين، كما أدي الزلزال إلى تشريد غالبية سكان المدينة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: زلزال المغرب زلزال القاهرة زلازل الجزائر البلدان العربية زلزال المغرب درجات على مقیاس ریختر ضرب زلزال فی مقتل زلزال ا
إقرأ أيضاً:
الكوارث الطبيعية تهدد العالم.. مئات الضحايا في زلزال ميانمار واليابان تتوقع تسونامى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهد العالم على مر العصور العديد من الكوارث الطبيعية التي خلفت آثارًا مدمرة على الإنسان والبيئة، فمن الزلازل المدمرة التي تهز المدن وتدمر المباني، إلى الأعاصير والفيضانات التي تجتاح المناطق الساحلية، وصولًا إلى حرائق الغابات والجفاف الذي يهدد الأمن الغذائي والمائي، تظل هذه الظواهر الطبيعية مصدر قلق عالميا، فها هو زلزال مدمر يضرب ميانمار وتايلاند، يخلف مئات الضحايا، فضلا عن الأضرار في البنى التحتية، كما حذرت اليابان من خسائر اقتصادية ضخمة في البلاد، حال وقوع زلزال متوقع حدوثه منذ وقت، ومع تزايد التغيرات المناخية، ازدادت وتيرة هذه الكوارث، ما يستدعي جهودًا دولية متضافرة للتخفيف من حدتها.
توقعات بزلزال هائل يضرب اليابان
أفاد تقرير حكومي ياباني، صدر مؤخرا، بأن اقتصاد البلاد قد يخسر ما يصل إلى ١.٨١ تريليون دولار في حال وقوع زلزال هائل مُرتقب منذ فترة طويلة قبالة ساحلها المُطل على المحيط الهادئ، والذي قد يُسبب موجات تسونامي مُدمرة، وانهيار مئات المباني، وربما يُودي بحياة حوالي ٣٠٠ ألف شخص.
وأوضح التقرير أن الأضرار الاقتصادية المُتوقعة البالغة ٢٧٠.٣ تريليون ين، أي ما يُقارب نصف إجمالي الناتج المحلي للبلاد، قد ارتفعت بشكل حاد عن التقدير السابق البالغ ٢١٤.٢ تريليون ين، حيث أخذ التقدير الجديد في الاعتبار الضغوط التضخمية وبيانات التضاريس والأراضي المُحدثة التي وسّعت مناطق الفيضانات المُتوقعة حسبما أورد موقع "زون بورس" الإخباري الفرنسي.
وتعد اليابان من أكثر دول العالم عرضة للزلازل، وتتوقع الحكومة احتمال وقوع زلزال بقوة ٨ إلى ٩ درجات على مقياس ريختر في منطقة قاع البحر المضطربة المعروفة باسم حوض نانكاي بنسبة ٨٠٪ تقريبًا.
في أسوأ السيناريوهات، واستنادًا إلى احتمال وقوع زلزال بقوة ٩ درجات في المنطقة، من المرجح أن تشهد اليابان إجلاء ١.٢٣ مليون شخص، أي ما يعادل ١٠٪ من إجمالي سكانها. وأظهر التقرير أن ما يصل إلى ٢٩٨ ألف شخص قد يموتون جراء موجات تسونامي وانهيارات المباني إذا وقع الزلزال، كما أوردت صحيفة "ماينيتشي شيمبون" المحلية.
وفي العام الماضي، أصدرت اليابان أول تحذير لها من الزلازل الضخمة، مُشيرةً إلى وجود احتمال أكبر نسبيًا لحدوث زلزال بقوة ٩ درجات في الحوض، بعد زلزال بقوة ٧.١ درجات وقع على حافة الحوض.
وأدى زلزال بقوة ٩ درجات في عام ٢٠١١، تسبب في حدوث تسونامي مدمر وانصهار ٣ مفاعلات في محطة للطاقة النووية شمال شرق اليابان، إلى مقتل أكثر من ١٥ ألف شخص.
بركان خامد يثور جنوب أيسلندا
في سياق متصل، بدأ بركان في الثوران في جنوب غرب أيسلندا، الثلاثاء الماضي بعد ساعات فقط من إخلاء السلطات مجتمعا محليا مجاورا ومنتجع بلو لاجون الصحي، وتصاعدت ألسنة اللهب والدخان في الهواء مع انفراج الصدع البركاني قرب بلدة غريندافيك، حيث تم إخلاء نحو ٤٠ منزلاً، وفقًا لما ذكرته هيئة الإذاعة والتليفزيون الوطنية (RUV).
وأُخليت معظم المنطقة، الواقعة في شبه جزيرة ريكيانيس، قبل عام عندما عاد البركان إلى نشاطه بعد أن ظل خامدًا لمدة ٨٠٠ عام.
وأظهرت الأقمار الصناعية صخورًا منصهرة تتدفق باتجاه السكان، ودوّت صفارات الإنذار في غريندافيك، بينما أُخلي أيضًا منتجع بلو لاغون الحراري القريب ، أحد أكبر مناطق الجذب السياحي في أيسلندا.
زلزال مدمر يضرب ميانمار
تواصل ميانمار مواجهة تداعيات الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد، حيث أعلنت مصادر رسمية، صباح الثلاثاء الماضي ، ارتفاع عدد الضحايا إلى ٢٧١٩ قتيلًا، فيما تبذل فرق الإغاثة جهودًا مكثفة لمساعدة المنكوبين، حيث ارتفع عدد ضحايا زلزال مينمار على الرغم من وصول مساعدات دولية، إلا أنها لا تزال غير كافية لتلبية الاحتياجات المتزايدة للمتضررين لمواجهة تداعيات زلزال ميانمار.
ووفقًا لوكالة رويترز، أشار ألكسندر ماثيو، مدير منطقة آسيا والمحيط الهادئ في الصليب الأحمر والهلال الأحمر الدولي، إلى استمرار الجهود الحثيثة لتوفير الإغاثة والخدمات الإنسانية العاجلة للمتأثرين بهذه الكارثة.
وأكد ماثيو أن حجم المساعدات التي وصلت حتى الآن لا يغطي جميع الاحتياجات، مشيرًا إلى أن فرق الإغاثة تواجه صعوبات كبيرة في الوصول إلى بعض المناطق الأكثر تضررًا بسبب الدمار الواسع الذي خلفه الزلزال.
كما تسببت الهزة الأرضية في ميانمار في انهيار العديد من المباني السكنية والتجارية، مما زاد من تعقيد عمليات البحث عن ناجين تحت الأنقاض؛ وتواصل الحكومة المحلية والمجتمع الدولي تنسيق الجهود لإيصال مزيد من الدعم والمساعدات إلى المناطق المنكوبة.