Ooredoo تكوّن موظفيها في الإسعافات الأولية
تاريخ النشر: 23rd, September 2023 GMT
وفاءً لبعدها كمؤسسة مواطنة مسؤولة، تحتفي Ooredoo باليوم العالمي للإسعافات الأولية. الذي يصادف الـ 9 سبتمبر من كل سنة،وذلك بتنظيم بالشراكة مع الهلال الأحمر الجزائري. دورة تكوينية في الإسعافات الأولية لفائدة موظفيها يومي 20 و21 سبتمبربمدرسة”Akadimia”التابعةلـ Ooredoo.
تحت شعار “Let’s Train and Save! (لنتكوَن لكي نُنقذ)، تهدفهذه الدورة التكوينية، الأولى من نوعها على مستوى المؤسسة.
خلال هذه الدورة التكوينية التي نشّطها خبراء في الإسعافات الأولية للهلال الاحمر الجزائري. الذي يعتبر مرجعا في مجال الإسعافات الأولية والمساعدة الطبية في الجزائر. استفاد موظفون،لاسيما اللذين شاركوا في مختلف الأعمال الخيرية والأعمال التطوعية التي تندرج ضمن المسؤولية المجتمعية للمؤسسة. على مدار يومين من التكوين،من مجموعة واسعة من التدريباتعلى غرار الإنعاش القلبي الرئوي RCP)). التعامل مع الإصابات،الاستقرار في حالة الصدمة، التعامل مع حالات الطوارئ الشائعة بالإضافة إلى المهارات الاساسية التي يمكن أن تنقذ الأرواح.
في ختام هذه الدورة التكوينية، تحصل المشاركون على شهادات في الإسعافات الأولية سلّمها لهم الهلال الأحمر الجزائري.
بهذه المناسبة، صرح المدير العام لمؤسسةOoredoo الجزائر، روني طعمه: “نفتخربتنظيم هذه الدورة التكوينية في الإسعافات الأولية. لفائدة موظفينا وذلك بتعليمهم كيفية التصرّف خلال الإسعاف الأوّلي الذي يمكن أن ينقذ الأرواح. أنا متيقنب أن هذه الدورة ستساهم في استعداد موظفينا لتبني السلوكيات والممارسات الصحيحة. لا سيما خلال حالات الطوارئ وفي حالة وقوع حوادث، سواء داخل المؤسسة أو حتى في حياتهم الشخصية. أود أن أشكر شريكنا التقليدي الهلال الأحمر الجزائري على إشرافه على هذا التكوين المفيد وعلى جهوده. لتشجيع مثلهذهالمبادرات.وفاء لمكانتها كمؤسسة مسؤولة مجتمعيًا، تلتزمOoredooفي لعب دور فعّال داخل المجتمع الجزائري. حيث تعد هذهالدورة التكوينية في الإسعافات الأولية استثمارًا فيما يخص سلامة موظفينا، قصد تكوينهم للتعامل مع الحالات الطارئة.”
حملاوي: التكوين في الإسعافات الأولية ضرورة مطلقة لجميع المؤسساتمن جانبها، صرحت رئيسة الهلال الأحمر الجزائري الدكتورة ابتسام حملاوي: “تؤكد هذه الدورة التكوينية حول الإسعافات الأولية. التي نشطها خبراء الهلال الأحمر الجزائري لفائدة موظفي مؤسسةOoredoo عن التزامها في العمليات ذات المسؤولية المجتمعية. للمؤسسة وعن التزام عمالها لاكتساب بوادر بسيطة وعملية لمساعدة الأشخاص في حالات الطوارئ. اليوم أصبح التكوين في الإسعافات الأولية ضرورة مطلقة لجميع المؤسسات وذلك من أجل ضمان سلامة وحماية صحة موظفيها الجسدية والعقلية.”
تجدر الإشارة إلى هذه الدورة التكوينية تندرج ضمن الاتفاقيةالتي ابرمها Ooredooبمعية الهلال الاحمر الجزائري. والتي تقتضي بتجسيد برنامج يضم نشاطات إنسانية وخيرية وكذا عمليات تضامنية لفائدة المجتمع.
من خلال هذه الدورة التكوينية الهامة، تلتزم Ooredooبزرع الروح المواطنة لدى فرقها، وتعزيز بعدها .كمؤسسة ملتزمة بالقضايا النبيلة داخل المجتمع.
للتذكير، قامت كل منOoredoo والهلال الاحمر الجزائري بتجسيد العديد من العملياتلاسيما من خلال توزيع مواد غذائية. لفائدة العائلات المعوزةفي شهر رمضان الكريم، وتقديم مساعدات إنسانية تضم الضروريات الأساسية. لضحايا الولايات المتضررة من الحرائق، وكذا اهداءمؤخراً، مستلزمات مدرسية للأطفال المتمدرسين من العائلات المعوزة.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: الهلال الأحمر الجزائری فی الإسعافات الأولیة
إقرأ أيضاً:
صدمة دولية لمقتل مسعفين وعاملين إنسانيين في غزة
حسن الورفلي (غزة، القاهرة)
أخبار ذات صلةأعربت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في جنيف، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب والهلال الأحمر التابع للأمم المتحدة، عن صدمتهما وإدانتهما الشديدة لمقتل 14 من العاملين في المجال الإنساني في غزة، بينهم 8 مسعفين من الهلال الأحمر الفلسطيني، و5 من المستجيبين الأوائل في الدفاع المدني، بالإضافة إلى موظف تابع للأمم المتحدة. وأكدت المنظمتان، في بيانين منفصلين، أنه تم التعرف على جثامين الضحايا وانتشالها أمس، لدفنها بشكل لائق.
وكان هؤلاء العاملون الإنسانيون قد فقد الاتصال بهم في 23 مارس الماضي أثناء قيامهم بمهمة إسعاف المصابين في غزة.
وأوضحت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنها تابعت القضية عن كثب منذ فقدان الاتصال بالمتطوعين، وحافظت على اتصالات منتظمة مع الهلال الأحمر الفلسطيني وأطراف النزاع للسماح بالوصول إليهم وتحديد أماكنهم، كما قدمت إرشادات فنية للسلطات المحلية المعنية بانتشال الرفات البشرية.
ووصف الأمين العام للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، جاغان تشاباغين، الحادث بأنه «الهجوم الأكثر دموية على موظفي الصليب الأحمر والهلال الأحمر في أي مكان في العالم منذ عام 2017»، لافتاً إلى أن عدد متطوعي وموظفي الهلال الأحمر الفلسطيني الذين قُتلوا منذ بداية النزاع ارتفع بهذا الحادث المأساوي إلى 30 شخصاً.
وطالب المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، بإجراء تحقيق دولي عاجل ومستقل تحت إشراف الأمم المتحدة ومحكمة الجنايات الدولية، لكشف ملابسات مقتل العاملين بالمجال الإنساني.
وأدان المكتب في بيان، بـ«أشد العبارات الجريمة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بإعدامه العاملين في المجال الإنساني خلال مهمة لإجلاء مصابين في رفح، بينهم 8 من الهلال الأحمر الفلسطيني، و6 من جهاز الدفاع المدني، وموظف بوكالة الأونروا، بعد استجابتهم لنداء استغاثة عاجل».
في غضون ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس، أن قواته ستستأنف القتال «بقوة شديدة» في مناطق مختلفة من مدينة رفح في جنوب قطاع غزة. ودعا بيان للمتحدث باسم الجيش أفيخاي أدرعي، موجه إلى سكان رفح، لا سيما في بلديات «النصر والشوكة»، والمناطق الإقليمية الشرقية والغربية، وأحياء «السلام والمنارة وقيزان النجار»، إلى الانتقال الفوري إلى مراكز الإيواء في منطقة المواصي. وحذّرت الرئاسة الفلسطينية، من خطورة إنذارات الإخلاء القسري لمدينة رفح، داعية دول العالم لتحمل مسؤولياتها حفاظاً على القانون الدولي والمواثيق الإنسانية.
وقالت في بيان، إنها «تحذر من خطورة أوامر الإخلاء القسري لمدينة رفح بالكامل»، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا».
وأكدت «أن عملية التهجير الداخلي مدانة ومرفوضة، وهي مخالفة للقانون الدولي تماماً كدعوات التهجير للخارج».
وأكدت أنه «على الجميع أن يفهم أنه دون حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية، فإن المنطقة ستبقى في دوامة حروب، وعلى دول العالم كافة أن تتحمل مسؤولياتها حفاظاً على القانون الدولي والمواثيق الإنسانية».
80 قتيلاً و305 مصابين في غزة
أعلنت السلطات الصحية الفلسطينية، أمس، مقتل 80 فلسطينياً وإصابة 305 آخرين بجروح خلال الـ 48 ساعة الماضية، جراء استمرار قصف القوات الإسرائيلية مناطق مختلفة من قطاع غزة.
وقالت السلطات في بيان صحفي، إنه «وصل إلى مستشفيات قطاع غزة، منذ حلول عيد الفطر، 80 شهيداً و305 إصابات، خلال الـ 48 ساعة الماضية، منهم 53 شهيداً و189 إصابة خلال اليوم الأول لعيد الفطر». وأضافت أنه بذلك ترتفع حصيلة الضحايا والإصابات، منذ استئناف العدوان على قطاع غزة في 18 مارس الجاري، إلى أكثر من ألف قتيل و2359 جريحاً. وبعد مرور نحو شهرين من التوصل إلى اتفاق إيقاف إطلاق النار وتبادل الأسرى، استأنفت القوات الإسرائيلية العدوان على قطاع غزة في 18 مارس الجاري، ما أدى إلى مقتل وإصابة المئات من الفلسطينيين.