حملة توعية تحت شعار "لا للحرق المكشوف" بموشا مركز أسيوط
تاريخ النشر: 23rd, September 2023 GMT
تم تنظيم ندوة توعوية في قرية موشا بمحافظة أسيوط، بتوجيه من اللواء عصام سعد محافظ أسيوط وبمتابعة حسني درويش رئيس مركز ومدينة أسيوط وبإشراف وحضور أحمد ثابت نائب رئيس المركز والمشرف علي إدارتي البيئة والمخلفات الصلبة وبتنظيم رفعت عزالدين رئيس الوحدة المحلية لقرية موشا وناديه محمود عيد سكرتيرة الوحده المحلية وذلك بحضور ومشاركة عبير سيد علي مديرة إدارة المخلفات الصلبة بجهاز شئون البيئة والمهندس عنتر محمود أحمد مدير إدارة شئون البيئة بمحافظة أسيوط وأحلام أحمد محمد مسئول التوعية بالإدارة العامة للمخلفات الصلبة بالمحافظة ووفاء جميل محمد مدير إدارة المخلفات الصلبة مركز ومدينة اسيوط وحسن محمد حسن بمنطقة الوعظ والإرشاد بأسيوط والدكتور عبدالرحمن محمد عبدالسلام مدير الوحدة الصحية بموشا وبحضور مسئولي ومشرفي الجمعيات الزراعية بموشا وشطب وبمشاركة العديد من المزارعين والمواطنين.
تهدف الندوة إلى توعية المزارعين بأهمية التخلص الآمن من المخلفات الزراعية وتحذيرهم من مخاطر حرقها المكشوف على البيئة والصحة والدين. تم تعريفهم أيضًا بطرق وكيفية إعادة تدوير المخلفات الزراعية من خلال فرمها وتحويلها إلى سماد عضوي وأعلاف عضوية للحيوانات. تم أيضًا إشارة إلى وجود مفارم في الوحدات المحلية والجمعيات الزراعية. وتم توضيح أن جمعية أبناء المستقبل بشطب تتوفر بها مفرمة حديثة يمكن لجميع المزارعين استخدامها بأجر رمزي. وتم تعريفهم أيضًا بالعقوبات التي يتعرض لها المخالفون الذين يقومون بحرق المخلفات. شارك في الندوة عدد من المسئولين والمختصين في مجال البيئة والمخلفات الصلبة.
تعمل الوحدة المحلية لقرية موشا على تنفيذ حملة توعية تحت شعار "لا للحرق المكشوف" بهدف التوعية بأضرار حرق النفايات في الهواء الطلق. وتأتي هذه الحملة كجزء من جهود الوحدة المحلية للحفاظ على البيئة النظيفة وتعزيز صحة المجتمع المحلي.
تعتبر الحرائق المكشوفة للنفايات مشكلة بيئية خطيرة وتُعَدُّ من أهم مصادر التلوث الهوائي في المنطقة. فعند حرق النفايات في الهواء الطلق، يتم إطلاق مجموعة واسعة من الملوثات الضارة إلى البيئة، والتي تتضمن الجسيمات الصلبة والعوادم السامة. وتؤثر هذه الملوثات على جودة الهواء وتسبب تلوثًا يؤثر سلبًا على صحة السكان والحياة النباتية والحيوانية.
تهدف الحملة إلى توعية سكان المنطقة بالتداعيات الصحية والبيئية لعمليات حرق النفايات المكشوفة. وتتضمن الحملة إقامة ندوات وورش عمل تثقيفية لتوعية الأهالي بأضرار الحرق المكشوف والبدائل المتاحة. كما سيتم توزيع مطويات ومواد توعوية تحمل معلومات عن الأساليب الآمنة والبيئية للتخلص من النفايات.
هنالك العديد من البدائل التي يمكن اتباعها للتخلص من النفايات بشكل صحي وآمن. يمكن تشجيع المجتمع المحلي على فصل النفايات وإعادة تدويرها، واستخدام وسائل التخلص من النفايات المناسبة مثل الحاويات المخصصة والمراكز البلدية. بالإضافة إلى ذلك، يمكن تشجيع السكان على استخدام طرق بديلة مثل التحويل الحيوي للنفايات أو الاستفادة منها في إنتاج الطاقة المتجددة.
تتعاون الوحدة المحلية مع المنظمات البيئية ومؤسسات البحث العلمي لضمان نجاح الحملة وتعميق الوعي بأهمية الحفاظ على البيئة. بالإضافة إلى ذلك، تقوم الوحدة المحلية بالتعاون مع الإدارة المحلية بوضع قوانين صارمة لمنع حرق النفايات المكشوفة وتحطيم السجائر في الأماكن العامة.
تهدف هذه الحملة إلى تغيير السلوكيات والعادات الخاطئة لدى السكان وتعزيز ثقافة الحفاظ على البيئة. ومن المأمول أن تسهم هذه الجهود في تقليل حرق النفايات المكشوفة وتحسين جودة الهواء والحفاظ على صحة المجتمع المحلي في قرية موشا.
حملة توعية تحت شعار "لا للحرق المكشوف" بموشا مركز اسيوط حملة توعية تحت شعار "لا للحرق المكشوف" بموشا مركز اسيوط حملة توعية تحت شعار "لا للحرق المكشوف" بموشا مركز اسيوط حملة توعية تحت شعار "لا للحرق المكشوف" بموشا مركز اسيوطالمصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أسيوط محافظة أسيوط محافظ أسيوط محافظة محافظ اللواء عصام سعد رئيس جامعة أسيوط الدكتور أحمد المنشاوي جامعة أسيوط ديوان عام محافظة جامعة الأزهر ابوتيج صدفا الغنايم البداري ساحل سليم الفتح أبنوب المخلفات الصلبة الوحدة المحلیة على البیئة
إقرأ أيضاً:
المنشاوي: التزام جامعة أسيوط بدعم وتمكين الأشخاص ذوي التوحد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، تؤكد الجامعة التزامها بتعزيز الوعي بأهمية دمج الأشخاص ذوي التوحد في المجتمع، وضمان حقوقهم الأساسية، ودعم مشاركتهم الفعالة في مختلف مجالات الحياة، وذلك بمناسبة إحياء اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد، الذي أقرّته الأمم المتحدة في الثاني من أبريل من كل عام.
وانطلاقًا من دورها الريادي كمؤسسة أكاديمية وبحثية، تلتزم جامعة أسيوط بالعمل على توفير بيئة تعليمية دامجة تتيح فرصًا متكافئة لجميع الطلاب، بمن فيهم ذوو التوحد، لضمان استفادتهم الكاملة من الخدمات التعليمية والبحثية.
كما تولي الجامعة أولوية خاصة للبحث العلمي في مجال اضطراب التوحد، من خلال دعم الدراسات المتخصصة التي تسهم في فهم التحديات التي يواجهها الأشخاص ذوو التوحد، وتطوير استراتيجيات تعليمية وتأهيلية مبتكرة لتحسين جودة حياتهم.
وتسعى الجامعة إلى تعزيز التعاون مع المؤسسات الوطنية والدولية لإيجاد حلول عملية تساهم في تعزيز دمجهم داخل المجتمع.
وتحرص جامعة أسيوط على استمرار برامج التوعية والتدريب، وتنظيم الفعاليات العلمية والمجتمعية التي تبرز أهمية دعم وتمكين الأشخاص ذوي التوحد، إيمانًا منها بأن كل فرد يمتلك قدرات فريدة يمكن أن تثري المجتمع إذا ما أتيحت له البيئة الداعمة والمناسبة.
وبهذه المناسبة، تجدد جامعة أسيوط التزامها الكامل بدعم الجهود الرامية إلى تحقيق مجتمع أكثر شمولية وعدالة للأشخاص ذوي التوحد، وتدعو إلى تعزيز الشراكات بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية لضمان مستقبل أكثر إشراقًا للجميع.