متحف كفر الشيخ يحتفل باليوم الدولي للغات الإشارة 2023
تاريخ النشر: 23rd, September 2023 GMT
يشارك متحف آثار كفر الشيخ، في الاحتفال باليوم العالمي للغات الإشارة، والذي يتم الاحتفال به 23 سبتمبر من كل عام، وذلك بهدف إذكاء الوعي بأهمية لغة الإشارة ودعم وحماية الهوية اللغوية والتنوع الثقافي لجميع الصم ومستخدمي لغة الإشارة، كأحد أهم اللغات التي يتعامل بها المواطنين غير قادرين على النطق وتوصيل رسائلهم.
ونشرت الصفحة الرسمية لمتحف آثار كفر الشيخ، في بيان، أن الاحتفال هذا العام يأتي تحت شعار «نحو عالم يستطيع فيه الصم ترك إشارتهم أينما كانوا»، وذلك للعمل على تسهيل الطرق التي يمكن من خلالها تعلم لغة الإشارة، مع إمكانية توحيد لغة إشارة على مستوى العالم في المستقبل، حتى يسهل على جميع الصم التواصل والتخاطب والتعلم في أي مكان في العالم.
محاضرات عن الآثار الفرعونية بلغت الإشارةوأضاف البيان، أن متحف آثار مدينة كفر الشيخ، وضع خطة تعلم للغة الإشارة للطلاب الصم، لمعرفة حضارة بلدهم الفرعونية وتاريخها العظيم، وذلك من خلال عقد العديد من ورش العمل داخل متحف كفر الشيخ، من خلال مدربين متخصصين.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: لغة الإشارة متحف آثار كفر الشيخ كفر الشيخ محافظة كفر الشيخ لغة الإشارة کفر الشیخ
إقرأ أيضاً:
يوم اليتيم .. لماذا حرّم الإسلام التبني وأجاز كفالة اليتيم؟
يوم اليتيم والذي يوافق أول يوم الجمعة من شهر أبريل من كل عام والذي تم تخصيصه مناسبةً للاحتفال به، وذلك تماشيًا مع مبادئ الإسلام التي أقرها لكل يتيم حيث أمر الإسلام بضرورة الإحسان إلى اليتامى وإكرامهم، وحث النبي صلى الله عليه وسلم على رعاية اليتيم وكفالته فقال: "أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الْجَنَّةِ هَكَذَا، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى".
ويتساءل كثيرون عن حقوق اليتيم في الإسلام، وشروط كفالة اليتيم، عن الحكمة من تحريم الإسلام تبني اليتيم؟ وفي السطور التالية يستعرض "صدى البلد" أبرز التفاصيل..
سبب إباحة كفالة اليتيم وتحريم التبنيوفي إجابتها عن تحريم التبني، أكدت دار الإفتاء المصرية، أن التبني هو اتخاذ الشخص لابن غيره وجعله ابنًا له، موضحة أن الإسلام حرّم التبني وأبطل كل آثاره، مستشهدةً بقول الله تعالى: «وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ * ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ» [الأحزاب: 4 - 5].
وشددت دار الإفتاء على أن الإسلام أمر من كفل أحدًا بأن لا ينسبه إلى نفسه، وإنما ينسبه إلى أبيه إن كان له أب معروف، فإن جُهل أبوه دُعِيَ مولًى وأخًا في الدين، موضحة أن الحكمة من ذلك تكمن في حفظ الأنساب وصيانة الحقوق، ومنعًا للناس من تغيير الحقائق.
شروط كفالة اليتيموقالت دار الإفتاء، إنه شروط كفالة اليتيم تتمثل في 3 شروط: العدل، والإحسان، وتجنب الظلم، واليتيم هو الذي فقد والده في صغره، فيظل هذا الطفل في حكم اليتيم إلى أن يبلغ أشده، ويبلغ سن الرشد، فيسقط عنه بعد ذلك مسمى اليتيم، إلا في حالات، منها: إذا كان سفيهًا، أو مجنونًا، أو غير قادر على إعالة نفسه، ونحو ذلك.
يوم اليتيموتأتي ذكرى يوم اليتيم اليوم الجمعة وهي أول يوم جمعة الأولى من شهر أبريل من كل عام، وتعد هذه المناسبة فرصة للمساهمة في إدخال السرور على الأيتام ورعايتهم، وتلبية متطلباتهم واحتياجاتهم والتي قد تمثل حاجة أساسية في حياتهم اليومية.
هل الاحتفال بيوم اليتيم بدعة؟وكان مجمع البحوث الإسلامية أكد أن الإسلام عني باليتيم عناية فائقة، واهتم به اهتماما بالغا، وأولاه رعاية خاصة؛ وذلك على مدار العام كله، وليس في يوم واحد فقط، ولكن لا مانع شرعًا من تخصيص يوم لليتيم للاحتفال والاحتفاء به، وإشعاره بأن المجتمع كله بجواره يشعر به، ويشمله برعايته وعنايته ويعوضه عن فقده لأبيه.
وأضاف مجمع البحوث الإسلامية، عبر موقعه الإلكتروني، أن هذا الاحتفال بيوم اليتيم ليس ببدعة كما يدعي البعض؛ لأنه يمكن أن يندرج تحت أصل شرعي وهي النصوص الآمرة بالإحسان إليه، والعطف عليه منها: قوله- -تعالى-:(ويسألونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير)(البقرة: 220). وقوله:(وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى) (البقرة 177). وقوله:(فأما اليتيم فلا تقهر)(الضحى9).
كما استشهد بقول الرسول -صلى الله عليه وسلم -: (أنا وكافِل اليتيم في الجنة هكذا ، وأشار بالسبَّابة والوسطى، وفرج بينهما شيئًا).رواه البخاري. وإن حيل بيننا وبين الاحتفال باليتامى في يومهم؛ نظرًا لما تمر به البلاد هذا العام من وباء كورونا، التزامًا لما تقرره الدولة من منع التجمعات لحماية الناس من هذا الوباء. فهذا لا يمنع من التواصل معهم، والسؤال عنهم، ومساعدتهم ماليًا ومعنويًا.