شارك اللاعب صالح جمعة، صورة عبر ستوري حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي انستجرام.

وظهر رفقة عبد الله جمعة لاعب نادي الزمالك، وكتب: “شفاك الله وعفاك يا كابتن مصر”.

وكان عبدالله جمعة يعاني من إصابة قوية في الركبة، غاب على إثرها لفترة طويلة عن المشاركة في التدريبات الجماعية.

وانتظم الظهير الأيسر  في التدريبات الجماعية الثلاثاء بعدما تماثل للشفاء، واطمأن الجهاز الطبي على جاهزيته.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: التواصل الاجتماعي انستجرام جمهور الزمالك عبدالله جمعة نادي الزمالك موقع التواصل الاجتماعي انستجرام

إقرأ أيضاً:

علي جمعة: السرور والفرح جزءٌ لا يتجزأ من حياة المسلم

قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، ان سيدنا النبي ﷺ جعل من مكونات عقل المسلم السرور، والسعادة، والحُبور، والفرح، جزءًا لا يتجزأ من شخصيته ونفسيته وعقليته،
بخلاف أولئك الذين ظنوا أن الكآبة جزءٌ من الإسلام، والإسلام بريءٌ من هذا.

واضاف جمعة، في منشور له عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، ان رسول الله ﷺ علمنا وعلَّم الناس والبشرية جمعاء كيف تكون مسرورًا فرحًا بنعمة الله سبحانه وتعالى: {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللهِ لَا تُحْصُوهَا} فالسرور والفرح جزءٌ لا يتجزأ من حياة المسلم.

نرى رسول الله ﷺ في هذا السرور وهذا الفرح يحب الطيب والرائحة الطيبة، ويحب الريحان، وتقول السيدة عائشة رضي الله عنها: «كنت أطيّب رسول الله ﷺ حتى أرى وبيص الطيب في جسده». أي لمعة الطيب في جسده الشريف ﷺ.

كان يحب أن يفرح، وأن يضحك، وكان يحب أن يُدخل السرور والفرح على الآخرين: من الأطفال إلى الشباب، إلى الكبار، إلى النساء، إلى الرجال.
كان يحب من الإنسان أن يكون مسرورًا سعيدًا، راضيًا عن ربه، فيرضى الله سبحانه وتعالى عليه بهذا الفرح؛ فرحٌ لا يُفسد في الأرض،
فإن الله سبحانه وتعالى لا يحب الفرحين - بمعنى المفسدين في الأرض - ولكن يحب الزينة، ويحب السرور والسعادة.

وكان له شخصٌ، كما أخرجه البخاري، يُسمى عبد الله، يجلس مع النبي ﷺ ويُدخل على قلبه السرور، وكان يُضحك رسول الله ﷺ.

فأُتي به مرةً وقد شرب الخمر، فأقام عليه العقوبة، ثم أُتي به مرةً ثانية، فأقام عليه العقوبة،
فقال رجلٌ من القوم: «اللهم العنه، ما أكثر ما يُؤتى به».

فقال رسول الله ﷺ: «لا تلعنوه، فوالله ما علمتُ إلا أنه يحب الله ورسوله».

رغم معصيته، كان يحب الله ورسوله، وكان يُدخل السرور على سيدنا ﷺ، ونهى النبي ﷺ الصحابة أن يصفوه بالمنافق، لأنه يحب الله ورسوله.

وكان من صحابته الكرام رجلٌ يُقال له نُعيمان، كان يذهب إلى البقال، يأخذ منه طعامًا، ويقول: "هذا لرسول الله ﷺ"،
فيظن الرجل أن النبي ﷺ قد أرسله، فيأتي بالطعام، ويضعه بين يديه ﷺ، ويقول: "هذا من فلان".

فيظن النبي وأصحابه أنها هدية، وبعد قليل يأتي البقال يطلب الثمن، فينظر النبي ﷺ إلى نُعيمان، وهو يضحك خلف سارية المسجد، فلا يُؤنبه، ولا يلومه، بل يدفع ثمن الطعام، وهو يضحك، هو وأصحابه ونُعيمان.

مقالات مشابهة

  • يا الدفع يا الحبس.. محكمة الأسرة تحدد مصير نزاع نفقة طليقة صالح جمعة
  • لهذا السبب.. نجم الزمالك السابق ينتقد حسام حسن
  • لاعب الزمالك السابق: قرارات رابطة الأندية بالمزاج
  • صالح موسى: الزمالك حصل على ما أراده في لقاء الذهاب أمام ستيلينبوش
  • بسبب عمر جابر.. نجم الزمالك السابق ينتقد حسام حسن
  • شاهد.. غريليش لاعب السيتي يحبس دموعه في ذكرى وفاة شقيقه
  • كيف أعرف أن الله قبل صيامي؟ علي جمعة يوضح
  • علي جمعة: كثرة التعلق بالدنيا تُنسي الآخرة كما هو حال الكفار
  • علي جمعة: السرور والفرح جزءٌ لا يتجزأ من حياة المسلم
  • شاهد بالصورة.. قبل ساعات من مباراة الأهلي المصري.. حالة من التشاؤم تصيب جمهور الهلال بعد ظهور القيادي بالحرية والتغيير “خالد سلك” داخل الإستاد يرفع علم الفريق ويسانده وساخرون: “الله يكضب الشينة”