حول إدارة مطاعم المطار.. هذا ما قاله نائبٌ لوزارة الأشغال
تاريخ النشر: 23rd, September 2023 GMT
وجّه النائب ابراهيم منيمنة أسئلة إلى وزارة الأشغال عن تلزيم شركة "نيفادا Nevada S.A.L" إشغال وإدارة واستثمار مطاعم وكافيتريات في مبنى الركاب في مطار بيروت الدولي.
وقال في بيان: "قمت اليوم بجولة في مطار بيروت على المطاعم حيث رست المزايدة العمومية لإشغال وإدارة واستثمار مطاعم وكافيتريات في مبنى الركاب الحالي في مطار بيروت الدولي، حيث كانت فرصة لتفقد الأسعار".
أضاف: "ملف المزايدة نتابعه منذ أكثر من شهر مع المعنيين، انطلاقا من الريبة التي أثارها لنا المبلغ الذي طرحته شركة "نيفادا" Nevada S.A.Lالتي وقع عليها التلزيم (3 مليون دولار)، وهو حوالي 4 أضعاف السعر الذي طرحته الشركة اللبنانية لتموين مطار بيروت ش.م.ل LBACC. (900 ألف دولار). فسعر الاستثمار المرتفع مقارنة بالسعر الذي حددته الدولة للبدء بالمزايدة (700 ألف دولار)، يجعلنا نسأل لماذا هذا الفرق الكبير في العروض؟ هل هنالك خلل في العرض الادنى؟ أم مبالغة في العرض الاعلى؟ ولماذا رفعت نيفادا السعر إلى أضعاف لضمان رسو المزايدة عليها، وكيف وبأي طريقة سيعوض المستثمر ربحه من هذا التلزيم، وهل على حساب المواطنين والركاب والمسافرين بدءا من غلاء أسعار السلع المباعة في مطاعم وكافيتريات المطار؟"
وتابع: "نظراً لأهمية شفافية التلزيمات في المرافق العامة، كشرط من شروط الإصلاح الإقتصادي، ورفضا لتدفيع المواطن ثمن أي أرباح مشبوهة في التلزيم، كان لا بدّ لنا من طرح أسئلة عدة عن المزايدة التي رست على شركة نيفادا لصاحبها وسام عاشور، توخيا للشفافية وحق الوصول للمعلومات وتفاديا لأي شبهة في التلزيم على حساب المال العام، أسئلة هي نتاج بحث نضع نتائجه وتحفظاتنا عليه بين يدي اللبنانيين واللبنانيات".
وقال: "أولا: في العقد ووفق معلوماتنا، لا يوجد عقد في هذا التلزيم، في حين أن المباشرة به تمت عبر "أوامر مباشرة عمل". هنا، نسأل وزارة الأشغال عما إذا كانت استتبعت دفتر الشروط بعقد التلزيم، وإذا تم توقيعه بالفعل، نسألها مشاركته للرأي العام اللبناني، ولجنة الأشغال النيابية للإطلاع عليه".
أضاف: "ثانيا، في موضوع التلزيم من الباطن، سمح دفتر الشروط باستثمار نسبة 50% من المساحات المستثمرة عبر التلزيم من الباطن وفق دفتر الشروط أي عبر شركات/ ملزمين ثانويين، علما أنه من المفترض أن تتقدم نيفادا بطرحها للعمل من الباطن مع الشركات الثانوية المزمع تلزيمها خلال شهرين من تاريخ تبلغها تصديق المزايدة، "سياسة إدارية شاملة ومفصلة عائدة للمساحات المخصصة للاستثمار. فهل قدمت نيفادا سياستها الإدارية الشاملة بالفعل بعد مرور أشهر على تبلغها تصديق المزايدة؟ وهل ضمنت السياسة التطابق مع أحكام دفتر الشروط؟"
وتابع: "ثالثا، في وجهة المساحات، لماذا سمح في دفتر الشروط، بهامش لتغيير وجهة المساحات التي قد تفتح بابا للاستثمار غير المقر في دفتر الشروط، علما أن ثلثي المساحات (المساحة الاجمالية 3783 مترا) ليست مطاعم بل هي مخازن وبرادات وأقسام عمال. أي بمعنى آخر، فإن تغيير وجهة تلك المساحات إن حصل، ينطوي على ربح تستفيد منه الشركة عن غير وجه حق".
وقال: "رابعا، فيما خص "تحديد التعرفة"، ويقصد بها جميع عناصر الانتاج بما فيها البضاعة، وحددت بـ"ضعف السعر كحد أقصى" نسبة لمتوسط السوق المحلي، الخطير في هذه المادة من دفتر الشروط، أنها سمحت بالتسعير بضعف سعر السوق، على حساب الناس، والسؤال المحوري هنا: لصالح من هذا التسعير؟ ومن يستفيد من الأرباح الطائلة الناتجة عنه؟ هذا كله ولم نتحدث عن هامش ربح شركة نيفادا الذي يصل الى نسبة 65% من الشركات الملزمة من الباطن في المساحات، وهو هامش مرتفع، يجعل تلك الشركات تلجأ لتبرير رفعها أسعار سلعها، على حساب وافدي ومسافري المطار البالغ عددهم قرابة 6 ملايين راكب سنويا".
وختم منيمنة: "كلها أسئلة نوجهها لوزارة الأشغال عبر الرأي العام اليوم، وعبر سؤال للوزير نحن قيد تحضيره، ونطلب عليها الإجابة. بهدف الشفافية في مجمل المزايدة بدءا من العقد وصولا لأصغر تفصيل في دفتر الشروط ورفضا لتحميل الناس كلفة مزايدات تدور حولها أسئلة وشبهات".
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: مطار بیروت من الباطن على حساب
إقرأ أيضاً:
نتنياهو يؤجل مناقشة إقامة مطار قرب حدود غزة لمخاوف أمنية
قرر الكنيست الإسرائيلي (البرلمان) تأجيل التصويت على مشروع قانون إقامة مطار جديد بمنطقة نيفاتيم القريبة من حدود قطاع غزة بطلب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وذلك "لمخاوف أمنية".
وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أنه بناء على طلب نتنياهو، تم تأجيل التصويت في الكنيست بالقراءتين الثانية والثالثة على مشروع القانون الذي سيتم بموجبه بناء مطار قرب "نيفاتيم" خلال 7 سنوات.
ويفترض أن يقام المطار الجديد في نيفاتيم التي تبعد حوالي 65 كيلومترا عن حدود غزة، وعلى أن يكون مجاورا لقاعدة جوية عسكرية في صحراء النقب تحمل ذات الاسم، حيث تتمركز مقاتلات إف-35.
وأوضحت الصحيفة أن نتنياهو يرغب في دراسة الجوانب الأمنية لمشروع إقامة المطار، وذلك في ضوء معارضة الجيش الإسرائيلي على إقامته.
وأشارت إلى أنه كان من المقرر طرح التصويت بالقراءة الثانية، اليوم الاثنين، بينما لم تحدد الموعد اللاحق لمناقشة المشروع.
وذكرت أن رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي إيال زامير عارض من قبل فكرة إقامة المطار في "نيفاتيم".
وأعلنت جماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن مرات عدة استهدافها قاعدة نيفاتيم الجوية جنوبي إسرائيل بصواريخ فرط صوتية، وآخرها في 18 مارس/آذار الجاري.
إعلانكذلك أظهرت صور الأقمار الاصطناعية أضرارا في أسقف المباني قرب المدرج الرئيسي لقاعدة نفاتيم الجوية وذلك بعد هجوم صاروخي من إيران، في أكتوبر/تشرين الأول 2024.
من جانبها، أشارت هيئة البث الإسرائيلية إلى وقوع ملاسنات داخل المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينت)، بسبب معارضة وزراء لإقامة مطار نيفاتيم.
ولفتت الهيئة إلى أن الملاسنات وقعت بين وزيرة المواصلات ميري ريغيف، ورئيس الأركان زامير الذي عارض إقامة المطار لأسباب أمنية.
ومن المقرر أن يستغرق بناء المطار الجديد 7 سنوات، ويتوقع أن يستوعب ما يصل إلى 15 مليون مسافر سنويا، ويهدف إلى تخفيف الازدحام في مطار "بن غوريون" في تل أبيب، وتوفير قرابة 50 ألف فرصة عمل.
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وبدعم أميركي، تمارس إسرائيل إبادة جماعية في غزة أسفرت عن أكثر من 164 ألف شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال، إضافة إلى أكثر من 14 ألف مفقود.