تفسير هوغربيتس: ماذا كان يقصد بتوقعاته بحدوث زلزال وتسونامي؟
تاريخ النشر: 23rd, September 2023 GMT
بعد الجدل الذي أثير حول توقعاته الأخيرة، قرر عالم الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس توضيح الالتباسات والمعلومات الخاطئة المحيطة بتحليله وتوقعاته السابقة بخصوص حدوث تسونامي.
وقام هوغربيتس بنشر تغريدة على منصة "إكس" حيث أعلن عن توضيحاته القادمة والتي من المتوقع أن تكون متاحة بعد ظهر اليوم.
تسوناميوفي وقت سابق، أوضح هوغربيتس أنه لم يتوقع حدوث تسونامي في الفترة من 19 إلى 21 سبتمبر، مشيرا إلى أنه تناول زلزال المغرب من منظور تاريخي وتحدث عن التهديد العام قبالة سواحل البرتغال، وأنه لم يذكر تسونامي في توقعاته، حيث ذكر مناطق في المحيط الهادئ دون الإشارة إلى حدوث تسونامي.
وأثار عالم الزلازل الهولندي العديد من التساؤلات خلال الأيام الماضية بعدما تبين أنه قد تنبأ بحدوث زلزال كبير قبل أيام فقط من وقوع زلزال مدمر في المغرب في فجر يوم 9 سبتمبر، الذي أسفر عن وفاة وإصابة الآلاف.
وقد وقع هذا الزلزال، الذي بلغت قوته 7 درجات، في جبال الأطلس الكبير في المغرب منذ نحو أسبوعين، وأسفر عن فقدان حياة نحو 3000 شخص وتسبب في إصابة وتشريد الآلاف، وهو الزلزال الأكثر دموية في تاريخ البلاد منذ عام 1960 والأعنف منذ أكثر من قرن.
تحذير مثير للقلقوقبل أيام قليلة، أعلن هوغربيتس عن تحذير مثير للقلق، حيث توقع حدوث نشاط زلزالي قوي في الفترة من 19 إلى 21 سبتمبر، مشيرا إلى أن هناك احتمالًا كبيرًا لأن يصل هذا النشاط الزلزالي إلى مستويات تتراوح بين 6 و7 درجات.
لكن الجديد في تحذيره الأخير كان تحديده للمكان المحتمل لحدوث هذا الزلزال القوي، وذكره لاحتمالية حدوث تسونامي نتيجة لهذا الزلزال.
زلزال أكبروفي نص التحذير الذي نشره هوغربيتس، قال: "يمكن أن يحدث زلزال أكبر في أي لحظة.. إذا كنت تعيش بالقرب من سواحل البرتغال أو إسبانيا أو المغرب، فيجب أن تكون مدركًا للخطر الذي يحدق بالسواحل هناك. من الممكن أن يحدث نشاط زلزالي كبير جدًا في هذه المنطقة، وإذا حدث ذلك، فسوف يترتب عليه حدوث تسونامي، ويجب أن تكون على دراية تامة بهذا الخطر"
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: التشابه الوصف التاريخ حدوث تسونامی
إقرأ أيضاً:
تركي يختار حياة الكهف بعد زلزال كهرمان مرعش
في أعقاب الزلزال المدمّر الذي ضرب مدينة كهرمان مرعش التركية في السادس من فبراير/شباط 2023، بقوة 7.8 درجات، فقد العديد من السكان منازلهم وأصبحوا بلا مأوى. من بين هؤلاء، رجل قرر اتخاذ خطوة غير تقليدية للتأقلم مع الوضع الجديد. بعد أن دمّر الزلزال منزله، اختار هذا الرجل الانتقال للعيش في كهف قريب، معتبرا إياه حلا عمليا وسريعا لتوفير مأوى له ولعائلته في ظل الظروف الصعبة.
View this post on InstagramA post shared by İhlas Haber Ajansı (@ihacomtr)
قرّر علي بوز أوغلان، البالغ من العمر 55 عامًا، العيش في كهف جبلي. رفض عرض السلطات بتوفير مسكن مؤقت، مفضّلًا الكهف للتغلّب على خوفه من الزلازل والابتعاد عن الناس. قال بوز أوغلان: "لا يستطيع الجميع العيش في الكهف، لكنني أفعل ذلك لأنني شخص مختلف".
وأضاف: "هذا الكهف موجود منذ آلاف السنين ولم يتضرّر، وأيامي تسير بشكل جيد جدًا".
تغيرت حياة معظم سكان المدينة بين عشية وضحاها بسبب الزلزال الذي وصف بأنه كارثة القرن.
بعد أن دُمّر منزله بالكامل في منطقة دفنة جراء الزلزال، عانى علي بوز أوغلان من صعوبات نفسية دفعته للاستقرار في كهف بمنطقة سامانداغ. هذه الحياة، التي بدأها قبل عامين، أصبحت ملاذا آمنا له.
يصل بوز أوغلان إلى كهفه بواسطة دراجته النارية، ويلبّي جميع احتياجاته بنفسه. ورغم عرض السلطات المحلية توفير مسكن مؤقت له، فإنه رفض ذلك، مفضّلًا البقاء في الكهف حيث وجد السلام والهدوء.
وأوضح بوز أوغلان: "عرض عليّ حاكم منطقة دفنة توفير حاوية سكنية في أي مكان أريده، لكنني لم أغادر الكهف لأنني وجدت السلام هنا".
إعلانأشار علي بوز أوغلان إلى أنه رغم صعوبة الحياة في الكهف، فإنه وجد سعادته هناك. وأوضح أن الكهف يستقبل العديد من الضيوف، حيث أقام زوجان من غازي عنتاب معه في الكهف. وأضاف: "لا توجد نوافذ في الكهف، لذا يبقى دافئًا في الداخل ولا أشعر بالبرد أبدًا". كما وصف مواجهته للثعابين، قائلاً: "رأيت ثعبانًا في سريري قبل 3 أشهر".
وأشار بوز أوغلان إلى أنه يلبي جميع احتياجاته في الكهف، ويخطط لحل مشكلة الكهرباء باستخدام ألواح شمسية. وأضاف أنه سعيد بالعيش على اتصال مع الطبيعة. وقال: "أنا متزوج ولدي 3 أطفال. ليس كل شخص يستطيع أن يعيش حياة الكهف، لكنني أفعل ذلك لأنني شخص مختلف".
تعكس هذه الخطوة قدرة الإنسان على التكيف مع التحديات والبحث عن حلول مبتكرة في مواجهة الأزمات. قد يبدو العيش في الكهف غير مألوف للكثيرين، لكنه وفر لهذا الرجل الحماية والمأوى في وقت الحاجة.
منطقة زلزالية نشطةتقع تركيا في منطقة نشطة بالزلازل ضمن منطقة الحزام الألبي، وهي منطقة ممتدة لأكثر من 15 ألف كيلومتر، تبدأ من جاوة وسومطرة والهند مرورا بجبال الهيمالايا، ثم جبال إيران، والقوقاز، والأناضول انتهاء بالبحر المتوسط. ويحدث 17% من أكبر الزلازل في العالم في هذا الحزام.