هزة أرضية تضرب الحدود السورية التركية
تاريخ النشر: 23rd, September 2023 GMT
ضربت هزة أرضية بقوة درجتين على مقياس ريختر، منطقة الحدود السورية التركية، على عمق 9 كيلومترات، وفقا لبيانات نشرها مركز رصد الزلازل الأوروبي المتوسطي.
وأظهرت بيانات مركز رصد الزلازل الأوروبي المتوسطي، المنشورة عبر موقعه الإلكتروني، وقوع بؤرة هزة أرضية ضربت منطقة الحدود السورية التركية، على مسافة 83 كيلومترا شمال مدينة اللاذقية السورية الواقعة على الساحل الشرقي البحر الأبيض المتوسط.
كما أظهرت بيانات مركز رصد الزلازل الأوروبي المتوسطي، وقوع بؤرة هزة أرضية ضربت، منطقة الحدود السورية التركية، على مسافة 11 كيلومترا بين الغرب والشمال الغربي من أنطاكيا التركية.
وفي وقت لاحق، ضربت هزة أرضية بقوة 2.6 درجة على مقياس ريختر، وسط تركيا، بعمق 5 كيلومترات، وقال الزلازل الأوروبي المتوسطي،إن بؤرة الهزة، وقعت على مسافة 27 كيلومترا جنوب غرب جوكسون.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: زلزال سوريا الحدود السورية التركية منطقة الحدود السورية التركية الزلازل الأوروبی المتوسطی الحدود السوریة الترکیة هزة أرضیة
إقرأ أيضاً:
خبير تركي: وقوع الزلزال بات “مسألة وقت”
أطلق خبير الزلازل وعالم الجيولوجيا التركي البروفيسور ناجي غورور تحذيرات جديدة تتعلق بالوضع الزلزالي في مدينة بينغول والمناطق المجاورة، مشددًا على أن فالق يديـسـو الذي يقع بين أرزينجان وكارليوفا “قد شارف على الانكسار”، وأن وقوع الزلزال بات “مسألة وقت”.
الزلازل لا يمكن منعها.. ولكن يمكن الاستعداد لها
وخلال مشاركته في ندوة نظمتها هيئة تنسيق اتحاد المهندسين والمعماريين الأتراك (TMMOB) في قاعة مؤتمرات بلدية بينغول تحت عنوان “ينغول وبناء مدينة مقاومة للزلازل”، أوضح غورور أن الزلازل تنتج عن حركة الصفائح التكتونية، لافتًا إلى وجود حركة مستمرة بين الصفيحة الأناضولية والصفيحة الأوراسية، ما يؤدي إلى تراكم الضغط داخل الفوالق.
وقال غورور:
“الفوالق تتراكم فيها قوى ضغط تُعرف بالإجهاد، ومع مرور الزمن وحركة الصفائح بمعدل 1 إلى 2 سم سنويًا، يتزايد هذا الضغط كأنه يُجمع في حصالة. وعندما يبلغ حدّه، يحدث الزلزال”.
وشدد على أنه لا يمكن منع حدوث الزلازل، مضيفًا:
“كل من فالق شمال الأناضول وفالق شرق الأناضول سيولدان زلازل في وقت معين. وهذا أمر لا مفر منه”.
اقرأ أيضاأنباء عن تدهور صحته.. ووزير العدل يكشف الحقيقة حول ماهر…
الجمعة 04 أبريل 2025فالق يديـسـو تحت المراقبة
وأشار البروفيسور غورور إلى أن فالق يديـسـو لم يشهد أي نشاط زلزالي كبير منذ عام 1784، رغم أن زلزال أرزينجان الشهير عام 1939 لم يشمله، وقد أودى آنذاك بحياة نحو 40 ألف شخص.