شاب يحول سطح منزله إلى حديقة لإدخال السعادة على قلب والدته: بتحب الخضرة (صور)
تاريخ النشر: 23rd, September 2023 GMT
حول الشاب مصطفى أبو السعود، سطح منزله، بقرية محلة زياد التابعة لمدينة سمنود بمحافظة الغربية، إلى حديقة جميلة، وذلك لإدخال السعادة على قلب والدته التي تحب الحدائق كثيرا.
وقال أبو السعود في تصريحات لـ«الوطن»: أحببت أن أهدي والدتي هذه الحديقة الصغيرة، فهي كانت تحب الطبيعة والخضرة كثيرا، وكانت تقضي وقتا طويلا في الحدائق العامة، فأردت أن أجعلها تشعر وكأنها في حديقة كبيرة، حتى وإن كانت على سطح المنزل»، مضيفا «لم يكن هدفي فقط تحويل السطح إلى مساحة زراعية، بل كان هدفي أيضًا تحسين حالة والدتي الصحية والنفسية، من خلال توفير هواء نقي وجمال طبيعي يحيط بها».
واستعان أبو السعود، في زراعة السطح، ببعض الأواني القديمة، التي كانت ملقاة في المنزل، بالإضافة إلى تربة صالحة للزراعة، كما قام بزراعة مجموعة متنوعة من الأشجار والنباتات، منها أشجار الريحان والياسمين، والفل، والورود المختلفة والنعناع، والليمون، والجوافة، وتفا، وجرجير، وفلفل ومسك الليل.
وقال أبو السعود: «حرصت على رعاية الحديقة بشكل يومي، فأسقي النباتات وأزيل الأعشاب الضارة، وأحب الجلوس في الحديقة مع والدتي، فهي تشعر بالسعادة والراحة عند وجودها هنا»، مضيفا «أدعو جميع الشباب إلى تحويل أسطح منازلهم إلى حدائق، فهي طريقة رائعة لإضافة لمسة من الجمال إلى البيئة المحيطة، بالإضافة إلى الفوائد الصحية التي تعود على الإنسان من قضاء الوقت في الطبيعة».
من جانبها، قالت والدة الشاب مصطفى أبو السعود، لـ«الوطن» أنها تحرص على الجلوس وسط هذه الأشجار والنباتات الموجودة أعلى سطح المنزل، بعد أن تؤدي صلاة الفجر، وصلاة العصر، من أجل الاستمتاع بالمنظر ورائحة الريحان والنعناع وغيرها من النباتات الموجودة، موجهة الشكر إلى ابنها على ما قام به من أجلها، داعية له.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الغربية أشجار أبو السعود
إقرأ أيضاً:
كيف تكون مسرورا؟.. علي جمعة يصحح مفاهيم خاطئة عن السعادة
قال الدكتور علي جمعة، مفتى الجمهورية السابق، وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف ان سيدنا النبي ﷺ جعل من مكونات عقل المسلم السرور، والسعادة، والحُبور، والفرح، جزءًا لا يتجزأ من شخصيته ونفسيته وعقليته، بخلاف أولئك الذين ظنوا أن الكآبة جزءٌ من الإسلام، والإسلام بريءٌ من هذا.
وأشار إلى أن رسول الله ﷺ علمنا وعلَّم الناس والبشرية جمعاء كيف تكون مسرورًا فرحًا بنعمة الله سبحانه وتعالى: {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللهِ لَا تُحْصُوهَا}
ونوه جمعة عبر صفحته الرسمية على فيس بوك أن السرور والفرح جزءٌ لا يتجزأ من حياة المسلم.
ولفت إلى أننا نرى رسول الله ﷺ في هذا السرور وهذا الفرح يحب الطيب والرائحة الطيبة، ويحب الريحان، وتقول السيدة عائشة رضي الله عنها: «كنت أطيّب رسول الله ﷺ حتى أرى وبيص الطيب في جسده». أي لمعة الطيب في جسده الشريف ﷺ.
كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب أن يفرح، وأن يضحك، وكان يحب أن يُدخل السرور والفرح على الآخرين: من الأطفال إلى الشباب، إلى الكبار، إلى النساء، إلى الرجال.
كان يحب من الإنسان أن يكون مسرورًا سعيدًا، راضيًا عن ربه، فيرضى الله سبحانه وتعالى عليه بهذا الفرح؛ فرحٌ لا يُفسد في الأرض،
وأوضح أن الله سبحانه وتعالى لا يحب الفرحين - بمعنى المفسدين في الأرض - ولكن يحب الزينة، ويحب السرور والسعادة.
وذكر انه كان للنبي شخصٌ، كما أخرجه البخاري، يُسمى عبد الله، يجلس مع الرسول ﷺ ويُدخل على قلبه السرور، وكان يُضحك رسول الله ﷺ.
فأُتي به مرةً وقد شرب الخمر، فأقام عليه العقوبة، ثم أُتي به مرةً ثانية، فأقام عليه العقوبة،
فقال رجلٌ من القوم: «اللهم العنه، ما أكثر ما يُؤتى به».
فقال رسول الله ﷺ: «لا تلعنوه، فوالله ما علمتُ إلا أنه يحب الله ورسوله».
فرغم معصيته، كان يحب الله ورسوله، وكان يُدخل السرور على سيدنا ﷺ، ونهى النبي ﷺ الصحابة أن يصفوه بالمنافق، لأنه يحب الله ورسوله.
وكان من صحابته الكرام رجلٌ يُقال له نُعيمان، كان يذهب إلى البقال، يأخذ منه طعامًا، ويقول: "هذا لرسول الله ﷺ"، فيظن الرجل أن النبي ﷺ قد أرسله، فيأتي بالطعام، ويضعه بين يديه ﷺ، ويقول: "هذا من فلان".
فيظن النبي وأصحابه أنها هدية، وبعد قليل يأتي البقال يطلب الثمن، فينظر النبي ﷺ إلى نُعيمان، وهو يضحك خلف سارية المسجد، فلا يُؤنبه، ولا يلومه، بل يدفع ثمن الطعام، وهو يضحك، هو وأصحابه ونُعيمان.