صدى البلد:
2025-04-05@04:03:41 GMT

البحث العلمي تعلن عن وظيفة جديدة.. تعرف على التفاصيل

تاريخ النشر: 23rd, September 2023 GMT

اعلنت أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا في إطار تعاون الأكاديمية والمعهد الدولي لتطبيقات تحليل النظم IIASA عن وظيفة نائب المدير العام للعلوم (DDGS) بالمعهد.

واوضحت انه لابد أن تتوافر بعض الشروط الواجب في المرشح:

- أن يكون حاصلًا على درجة الدكتوراة في مجال ذي صلة.بأبحاث  IIASA.

- خبرة في قيادة وإدارة البحوث المتعددة التخصصات.

حصاد أنشطة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في أسبوع

- كل المهام التي يقوم بها المرشح المختار ستكون في  مقر IIASA  بالنمسا، سيعمل المرشح المختار بعقد مبدئي لمدة 5 سنوات بدوام كامل.

- يوجد إمكانية مد فترة العقد فيما بعد، علمًا بأن آخر موعد لتلقي طلبات الترشيح هو حتى شغل الوظيفة.

بينما لمزيد من التفاصيل عن البرنامج وكيفية التقديم يُرجى زيارة الرابط التالي

https://iiasa.ac.at/employment/job-openings?jh=mv2qvsmya25fgmukfauws8dyfuc0dci&fbclid=IwAR3YOZwV8zQjTqwwTnV4lv5P7Hul8oua902y06EAojjbGQggd8nPaQPN5vY

وكانت قد أعلنت أكاديمية البحث العلمي و التكنولوجيا عن عقد اللجنة الوطنية للعلوم البيولوجية بالتعاون مع مراكز التنمية الإقليمية التابعة لأكاديمية البحث العلمي ندوة  بعنوان” تحديات صناعة اعلاف الدواجن في مصر : المشكلة والحلول" بمركز بحوث تنمية إقليم الدلتا – طنطا.

وأوضح انه تعد صناعة الدواجن فى مصر من أهم الصناعات التى تسهم بشكل كبير فى توفير مصادر البروتين الحيوانى، حيث تتميز مشاريع الدواجن بعدة خصائص من أهمها سرعة دوران رأس المال بجانب عدم احتياجها لرقعة زراعية كبيرة، بالإضافة إلى الارتفاع النسبى للكفاءة التحويلية الغذائية مقارنة بمختلف أنواع مصادر البروتين الحيوانى الأخرى وتتميز لحوم الدواجن بارتفاع قيمتها الغذائية إذ ترتفع بها نسبة البروتين وتنخفض بها نسبة الدهون الضارة عن باقى المصادر الأخرى للحوم.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أكاديمية البحث العلمي أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا البحث العلمی

إقرأ أيضاً:

أوروبا تعلن عن حقبة جديدة في العلاقات مع آسيا الوسطى

سمرقند "أ.ف.ب": أعلن الاتحاد الأوروبي "حقبة جديدة" في العلاقات مع آسيا الوسطى وذلك خلال قمة اليوم في أوزبكستان، في وقت تسعى بروكسل لتعزيز نفوذها في المنطقة أمام منافسة روسية وصينية.

وأدت الحرب الروسية الأوكرانية إلى تسريع خروج المنطقة عن فلك موسكو، إذ شعرت الدول الكبرى في الغرب والشرق بوجود فرصة سانحة.

وعقد رؤساء دول آسيا الوسطى الخمس، كازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان، قمة مع كبار مسؤولي الاتحاد الأوروبي.

وعقد الاجتماع في سمرقند، المدينة الواقعة على طريق الحرير القديمة والتي طالما كانت مركزا رئيسيا للتواصل والتجارة بين الشرق والغرب.

ودول آسيا الوسطى غنية بالموارد الطبيعية وتواجه العديد من التحديات على صعيد تغير المناخ. وهي طرف أمني رئيسي يسعى لاحتواء التطرف وتشترك في حدود مع أفغانستان وإيران والصين وروسيا.

وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين لقادة آسيا الوسطى "هذه بداية حقبة جديد في صداقتنا العريقة".

وتزور رئيسة المفوضية ورئيس المجلس الأوروبي أنتونيو كوستا أوزبكستان في وقت أثارت رسوم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمركية صدمة في الأسواق العالمية، وفي ظلّ انخراط موسكو في نزاع في أوكرانيا منذ أكثر من ثلاث سنوات.

وقالت فون دير لايين "نمرّ بمنعطف جديد. تنشأ حواجز عالمية جديدة ويُعاد توجيه الاستثمارات، وتُقسّم القوى العالمية مجالات نفوذ جديدة".

وأضافت "لم يكن الشركاء الموثوق بهم بهذه الأهمية من قبل. نريد استكشاف آفاق جديدة"، داعية إلى "شراكة استراتيجية" مع المنطقة.

وتُبدي آسيا الوسطى اهتماما بالتكنولوجيا الصناعية المتقدمة في أوروبا والتي تواجه روسيا والصين صعوبات لتوفيرها، بينما تُركّز بروكسل على موارد المنطقة الثمينة.

مصدر تنافس

واعتبرت فون دير لايين أن تلك الموارد "تمثل مصدر تنافس لأصحاب النفوذ العالميين".

وتملك هذه المنطقة التي ليس لها منفذ على الساحل، وفرة من اليورانيوم والكوبالت والنحاس وغيرها من المواد الأساسية.

واكتشفت كازاخستان عشية القمة ما يُحتمل أن يكون أكبر مخزون لها على الإطلاق من العناصر الأرضية النادرة.

وإلى جانب القيادة التاريخية لروسيا في المنطقة، تُبدي تركيا والصين والولايات المتحدة وحتى دول مثل كوريا الجنوبية واليابان، اهتماما بهذه الموارد.

وقالت فون دير لايين إن "عرض أوروبا مختلف" متعهدة المساعدة في تطوير الصناعات المحلية.

وأضافت أن بروكسل ترغب في مساعدة آسيا الوسطى لتصبح "قوة في مجال الطاقة النظيفة".

وأعلنت أن الأقمار الاصطناعية الأوروبية يُمكن أن تُوصل الإنترنت إلى مناطق نائية قلما تتواجد فيها الخدمة.

وقالت أن ذلك "سيُتيح الوصول المباشر إلى الإنترنت عالي السرعة دون أن يكون جيرانكم حراسا"، في إشارة واضحة إلى روسيا التي تُحكم قبضتها على المعلومات.

"إعطاء الدروس "

تضاهي مساحة آسيا الوسطى مساحة الاتحاد الأوروبي لكنها تضم 80 مليون نسمة فقط أي خُمس سكان الاتحاد المكون من 27 دولة، وتسعى لجذب الاستثمارات الأجنبية.

وصرح رئيس أوزبكستان شوكت ميرزيوييف بأن التقارب الكبير في العلاقات بين دول المنطقة الخمس في السنوات الأخيرة أتاح عقد القمة.

وقال "قبل سبع أو ثماني سنوات فقط، كانت الحدود بين الدول مغلقة. لم تكن هناك تجارة ولا عبور ولا أعمال... كانت العلاقات متجمدة".

وأضاف "لا أحد يستطيع حتى أن يتخيل أنه في المستقبل القريب، يمكننا الوقوف معا لتمثيل المنطقة في محادثات مع القادة الأوروبيين".

وتولى ميرزيوييف السلطة في أوزبكستان بعد وفاة إسلام كريموف في 2016. ورغم مناشدات منظمات غير حكومية لم يكن من المتوقع أن تحظى مسألة حقوق الإنسان باهتمام كبير في المحادثات، حسبما قال مسؤول في الاتحاد الأوروبي طلب عدم الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس.

وقال المسؤول "لسنا ذاهبين إلى هناك لإعطاء الدروس بل سنُعبّر عن مخاوفنا، وسنعمل معهم ونُجري حوارا معهم".

عقوبات

وقالت فون دير لايين إن "روسيا أظهرت منذ فترة طويلة أنها لم تعد قادرة على أن تكون شريكا موثوقا به". رغم مساعي الاتحاد الأوروبي سيكون من الصعب إزاحة روسيا والصين.

وتُضخّ بكين أموالا طائلة في مشاريع بنية تحتية طموحة في المنطقة، بينما تُزوّدها روسيا بالأسلحة والطاقة، إضافة إلى امتدادها الثقافي واللغوي في أنحاء الجمهورية السوفياتية السابقة.

إلا أن حرب موسكو في أوكرانيا أثارت قلق حلفائها. وقال مسؤول الاتحاد الأوروبي إن الحرب في أوكرانيا والعقوبات المفروضة على روسيا ستكونان أيضا على طاولة المحادثات.

وبرزت آسيا الوسطى كواحدة من عدة مراكز يُعاد من خلالها تصدير سلع غربية خاضعة للعقوبات إلى روسيا.

وترغب بروكسل في أن تُضيّق المنطقة الخناق على تدفق السلع، في إطار سعيها لمواصلة الضغط على موسكو بينما يسعى ترامب للتقارب مع الكرملين.

وأضاف المسؤول الأوروبي أن دول آسيا الوسطى أبدت "استعدادها" للتحرك وأظهرت "بعض التقدم"، لكن "نود أن نرى المزيد من الجهد من شركائنا".

مقالات مشابهة

  • أوروبا تعلن عن حقبة جديدة في العلاقات مع آسيا الوسطى
  • مصر تعلن عن اكتشافات أثريّة جديدة
  • ‎شركة القدية للاستثمار تعلن عن 408 وظيفة شاغرة
  • توفير وظيفة جديدة ودعم مالي للمدرب ضحية الأسد الجائع
  • تعرف على مسلم ساري المرشح المحتمل لقيادة حزب الشعب الجمهوري
  • لنصبح صنّاع سلام ووحدة من أجل إنسانية جديدة متصالحة.. تعرف علي رسالة البابا
  • المغرب وفرنسا يعززان التعاون في البحث العلمي والإبتكار في قطاع الصحة
  • الزيودي: البحث العلمي يشكل صناعات المستقبل
  • هل نحتاج كل هذا البروتين المضاف إلى المنتجات الغذائية؟
  • "تريندز" يناقش أهمية البحث العلمي في الاقتصاد