ناشطات وإعلاميات لـ(الأسرة): 21 سبتمبر.. ثورة تصحيحية تحررية.. أثمرت عزة وكرامة وانتصاراً
تاريخ النشر: 23rd, September 2023 GMT
أهداف الثورة تتحقق لأن من حمل مشاعلها كل همهم وطنهم وليس الخارج اليمن اليوم بفضل ثورة 21 سبتمبر يجني ثمار صموده وبسالته ويرسم ملامح نهوضه من جديد
بعد انحراف ثورة الـ١١ من فبراير عن مسارها وأهدافها والتي خرج اليمنيون مطالبين فيها بالسيادة ومنع تشظي اليمن والقضاء على الفساد بسبب انضمام خونة حزب الإصلاح اليها الذين فجأة لبسوا الثورة، ومن ثم المبادرة الخليجية التي جاءت بها السعودية ومثلت التفافاً كبيراً على الأهداف الثورية وجاءت ببنود تقسيم اليمن إلى أقاليم وفرض الوصاية الكاملة على اليمن، هنا دعا السيد القائد شباب الثورة بالعودة إلى ساحات الثورة ومن فورهم الشباب توجهوا إلى الساحات وقوبلت ثورتهم بالقمع لكنهم لم يتراجعوا أو يخافوا، فكانت ثورة قادها السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي الذي حدد لها أهدافها المتمثلة بتحقيق السيادة الكاملة لليمن وإسقاط مشروع الأقاليم وتحقيق مبدأ السلم والشراكة الوطنية وعدم الإقصاء والتهميش ومحاربة الفساد والدعوة إلى التصالح والتسامح لبناء دولة مدنية حديثة.
ثورة كشفت الخونة الذين حادوا عنها وانضموا إلى صف أمريكا التي جاءت فيما بعد بالعدوان على اليمن بتنفيذ وتمويل سعودي لوأد هذه الثورة التي استمرت في تحقيق أهدافها حتى اليوم بعد أن تجند كل اليمن للدفاع عنها وتحقيق أهدافها التي تثمر اليوم عزة وكرامة بجيشها الذي أصبح ولاؤه لليمن لا لأسرة أو الخارج.
وحول هذه الثورة ودوافعها وأهدافها وانتصارها، أجرى المركز الإعلامي بالهيئة النسائية في أمانة العاصمة استطلاعا مع عدد من الإعلاميات نتابع :
الاسرة/خاص
البداية كانت مع الأخت مايسة الحمادي التي أكدت :أن ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر تميزت بوجود قائد قوي وشجاع لها استطاع كسب قلوب الناس والالتفاف حوله حينما وجدوا منه الصدق والإخلاص والوفاء، فلم تكن هذه الثورة وليدة اللحظة أو حدثا عابرا، بل جاءت كضرورة ملحة أوجبتها كثير من العوامل والأحداث، فقد حدد قائد الثورة خلال أيام التصعيد الثوري خطوات مناسبة تمثلت في توجيه الإنذارات للجهات الرسمية في النظام السابق للكف عن العبث التي تنفذه في ظل الوصاية الخارجية.
وأضافت الحمادي: طبعا تلك الخطوات حوربت وقوبلت بالتجاهل وحينها ادرك الجميع أن الذي يواجه هذه الثورة هو الخارج قبل أولئك العملاء، فحاولوا تخويف الثوار وتهديدهم ولكن مع كل هذا الوعيد والتخويف ومحاولة إيقافها فشلوا ولم يحققوا شيئاً.
وأشارت الحمادي في سياق حديثها إلى أهداف الثورة الواضحة والتي لخصتها بالتالي:
-إسقاط الحكومة العميلة والفاسدة.
-التحرر من الوصاية ونبذ الغلو والتطرف.
-إيجاد الأمن والاستقرار.
-إعادة هيبة الدولة وإقامة العدل.
– إنهاء التقطعات في الطرقات.
-بناء جيش وطني مؤمن يحمل عقيدة إيمانية وقضية مقدسة.
-التحرر من الظلم والاستبداد.
وأكدت الحمادي على نجاح أهداف الثورة من خلال القيادة الصادقة النزيهة الشجاعة
متمثلة بالقائد الشجاع /السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي الذي حول الظروف القاسية التي أحاطت بالثورة إلى منح والمؤامرات عليها إلى فرص لتقوية جوانبها وتثبيت أركان القوة فيها، فصمدت ثورة 21من سبتمبر والسبب في ذلك هو الاعتماد على الله تعالى والثقة الكبيرة بالله والالتجاء الدائم لمن له الفضل والمنة علينا الذي يمد عباده المستضعفين بالنصر والتمكين والتولي لله ولرسوله عليه وعلى آله أفضل الصلاة والسلام وللإمام علي -عليه السلام- والتولي والتسليم للقائد السيد العلم /عبدالملك بدرالدين الحوثي والتحرك تحت قيادة واحدة في سبيل الله والدفاع عن عباده المستضعفين .
ثورة نقية
الكاتبة إقبال صوفان تقول: إن ثورة الـ21 من سبتمبر هي فعلٌ جماهيريٌ لخص لكل ما عانيناه، ومثل نقطة تحول كبيرة في حياة الشعب اليمني كانت هي المفصلية والحاسمة.
وأشارت صوفان إلى أنها الثورة التي وصفها السيد القائد بأنها ” ثورة نقيّة وخالصة، تحققت بمشاركة شعبية، وجماهيرية واسعة من مختلف فئات ومكونات الشعب اليمني”.
وأوضحت صوفان أن هذه الثورة لها ستة أهداف رئيسية تحققت ورأيناها بارزة في أرض الواقع الذي نعيشه صححت مسار الثورات السابقة واختلالاتها، وقضت على الفساد والظلم والمحسوبية،ولازالت في مرحلة بناء الدولة اليمنية القوية المُتصدرة للنهوض بجيشها وعقولها، لقد حافظت على سيادة اليمن ودافعت عنه، وحررت القرار اليمني من الهيمنة والتبعية والوصاية، والهدف الأخير والأهم هو أنها استعادت الهويّة اليمنيّة الأصيلة.
وتابعت :ما تعرضت له هذه الثورة من محاولات لوأدها كان خطيرا حيث حوربت هذه الثورة من عدةِ دول تُسمى بالدول المسيطرة والمتحكمة بزمام العالم لأنها ضرّتهم ومسّت أماكن وجعهم لأنها تهدف إلى التحرر من جبروتهم وطغيانهم وهذا الذي لم يرق لهم.
وأردفت بالقول: وعلى الرغم من كل محاولاتهم البشعة لثني اليمنيين عن ثورتهم إلا ان هذه الثورة حققت أهدافها فعلاً وهي أول ثورة يمنية تقوم وتُحقق جميع الأهداف وليس النصف أو الجزء.
لقد جعلت المواطن شيئاً ثميناً وعنصراً مهماً في زمنٍ كان فيه مجرد شخص تُملى عليه القوانين ويتحرك دون أن يُصدر أي انتقاد أو ملاحظة،
لقد أعادت للجيش قوته وأهميته وهيبته، لقد أرجعت منابع أصولنا وامتدادنا إلى نبينا وارتباطنا الوثيق به، ووازنت بين الدين والدولة، وتحركت وحرّكت قادتها وِفق مبادئ قرآنية دينية وليس سياسية عائلية شلليّة، لقد حررتنا من أكبر شيطان وأفظع مجرم الذي هو أمريكا ومن يتبعها .
إرادة شعب
وعلى ذات الصعيد ذكرت الكاتبة ابتهال محمد أبو طالب أن لكلِّ ثورةٍ من الثوراتِ أسساً قامت عليها، وأهدافاً سعت لتحقيقها، ويتجلى سمو الثورة عندما تكون أهدافها راقية القيم، زاكية المبادئ، عندما يكون الحق عمادها، والخير اتجاهها، عندئذٍ يكون لها الفلاح والتأييد والنصر.
وأضافت أبو طالب: وهكذا هي ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر، الثورةُ التي تمثلُ أنموذجًا في إرادةِ شعب، ثورةُ المبادئ والانتصار على الأذلةِ الأشرار.
وأكدت أبو طالب ان الثورة أحبطت كل مشاريع الاحتلال، حيث قالت:
لقد هدمت الثورة البنيان الشيطاني، والمكر الطغياني، ووثقت إثر ذلك بنيانًا شامخًا، كان للشراكة الوطنية دور فيه، بفضل الله، وبجهاد المؤمنين الأتقياء، وتوجيهات السيد القائد-يحفظه الله.
وأشارت إلى أن ثورة21 السبتمبرية حققت الأهداف السامية، والإنجازات العظيمة الباهرة، فأسقطت كل الأقنعة، وأفشلت كل مخططات العملاء، وأوهنت كيد الطامعين في الوطن وخيراته.
وحققت الثورة الحرية والاستقلال، والعزة، وإفشال مخطط كل من أراد الاحتلال، بل إن كل ما حققته هو كل الانتصارات في كل الجبهات.
وتابعت ابتهال أبو طالب :ان هذه الثورة كانت المنطلق والمرتكز، لجهاد الطغاة والظالمين، لأنها ثورة العصر الشامخة بشموخ مبادئها، فهي مَن كشفتْ العمالةَ، وفضحتْ الغدرَ والخيانة.
وأوضحت أن سبب ذلك النصر العظيم لهذه الثورة وأهدافها هو الولاء لله ولرسوله وللمؤمنين.
واعتبرت ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر درساً تاريخياً لكل الأجيال بأن اليمن هو ذو العزة الذي لم ولن يركع للارتهان بقرارات خارجية، ولم ولن يرضى إلا أن يكون خاضعًا لله، مستسلمًا لأولياء الله.
ضرورة ملحة
ختاما تقول الناشطة السياسية دينا الرميمة :ان ثورة سبتــ٢١ـمبر أتت من ضرورة ملحة بعد تأمر حزب الإصلاح على الثورة الشبابية ١١ فبراير وحرف مسارها بعد انضمامهم إلى صف الثوار، حاملين معهم أهدافاً خارجية تهدف إلى جعل اليمن تحت الوصاية التي جاءت فيما بعد السعودية لتثبيتها عبر المبادرة الخليجية التي كانت تهدف إلى تقسيم اليمن إلى أقاليم في تآمر واضح على الوحدة اليمنية.
وأوضحت الرميمة ان هذا كان تآمرا على ثورة الشباب وحرف لمسارها وهذا ما تنبه له السيد عبدالملك الحوثي الذي من فوره دعا الشعب إلى العودة إلى ساحات الثورة لإسقاط مشروع الأقلمة والتمزيق وإفشال مشروع احتلال اليمن.
وأضافت : ان الشعب اليمني خرج إلى الساحات لتحقيق أهداف الثورة السبتمبرية التي حددها السيد القائد بالاتي:
تحقيق السيادة الكاملة لليمن وإسقاط مشروع الأقاليم وتحقيق مبدأ السلم والشراكة الوطنية وعدم الإقصاء والتهميش ومحاربة الفساد والدعوة إلى التصالح والتسامح لبناء دولة مدنية حديثة.
وقالت : هي ثورةٌ قادها ابن اليمن الغيور على عزة وكرامة شعب ووطن، لا كما سبقتها من ثورات قادها عملاء وَخونة لا همّ لهم إلا مصالحهم الخَاصَّة على حساب شعب ووطن.
وأشارت دينا الرميمة إلى ان هذه الثورة كانت ثورة إرادة شعبية لا تحكمها إلا الرغبة في الاستقلال من الهيمنة الخارجية ثورة عزة وكرامة شعب خرج بأكمله مطالبا بسيادة وطن.
وتابعت : رغم تعرضهم للقمع لكنهم ثبتوا في الساحات بينما عارضها وحاد عنها كل خائن وعميل آثر مصلحته على مصلحة شعب ووطن، أي أنها ثورة ميزت الوطني الحر من الخائن الذي يرتدي ثوب الوطنية المزيف ، فعرت الخونة الذين فروا إلى أحضان الخارج الذي جاء فيما بعد بالعدوان على اليمن لقمع هذه الثورة وإعادة تموضعه في اليمن بلغة القوة،
وأكدت ان كل قوى الخارج وعلى رأسها أمريكا والسعودية ما زادت الشعب إلا تمسكا بأهداف ثورته وتحديا في تحقيقها وها نحن ولسنوات تسع نراها تتحقق وبأكثر ما كنا نطمح إليه.
ومضت الرميمة تقول : ان خروج أمريكا من اليمن ومحاولة عودتها الى اليمن بلغة القوة وفشلها في ذلك هو أول هدف من أهداف الثورة تحقق بمعنى ان اليمن استعادت سيادتها وتحررت من الهيمنة، أما بقية الأهداف فنراها تتحقق يوما بعد يوم بإرادة الشعب والجيش اليمني الذي ولاؤه فقط لليمن ولا يتبع أي قوة خارجيه،
واختتمت حديثها بالقول: وها نحن عاما بعد عام نحيي ذكرى هذه الثورة التي صححت مسار ما سبقتها من ثورات وفي كل عام نكون قد أنجزنا هدفاً وربما أهدافاً نراها على أرض الواقع تنبت أشجار عزة وكرامة لليمن وشعبه وبات العالم منبهرا بما وصلت اليه بفضل تضحيات شعبها الحر العزيز وأصبح العدو والصديق يحسب لها ألف حساب.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
منتخب الناشئين تميُّز إقليمي وتألق عالمي في البطولات الآسيوية
البطولة تعد تصفيات التأهل الآسيوية لكأس العالم تحت 17 عامًا
سجل المنتخب الوطني للناشئين لكرة القدم نفسه كأبرز المنتخبات الآسيوية ضمن نهائيات كأس آسيا تحت 17 عامًا، وخلال 10 مشاركات سابقة نال اللقب الآسيوي مرتين وتأهل لمونديال كأس العالم ثلاث مرات، وكانت أفضل مشاركة له في مونديال الإكوادور عندما حقق المركز الرابع في البطولة عام 1995. وخلال المشاركات العشر السابقة خاض المنتخب الوطني 43 مباراة حقق الفوز في 22 مباراة وتعادل في خمس مباريات وخسر في 17 مباراة وأحرز 70 هدفا وولجت شباكه 60 هدفا.
وتنطلق اليوم الخميس نهائيات كأس آسيا تحت 17 عامًا التي تستضيفها المملكة العربية السعودية، بمشاركة 16 منتخبًا آسيويًا، في مدينتي جدة والطائف. وتقام أولى مباريات الجولة الافتتاحية في المنافسة بمواجهة تجمع أوزبكستان حامل اللقب في عام 2012، بنظيره التايلاندي بطل عام 1998، على ملعب نادي عكاظ بالطائف عند الساعة السابعة مساءً بتوقيت مسقط، في حين يستضيف المنتخب السعودي الذي يملك في سجله بطولتين 1985-1988 نظيره الصيني الذي يملك في سجله بطولتي عامي 1992-2004، عند الساعة التاسعة والربع على ملعب مدينة الملك فهد الرياضية بالطائف.
وفي اليوم التالي يلتقي على ملعب نادي عكاظ المنتخب الأسترالي بنظيره منتخب فيتنام، في حين يلتقي المنتخب الياباني على ملعب مدينة الملك فهد مع المنتخب الإماراتي، ويحتضن ملعب مدينة الأمير عبدالله الفيصل بجدة مواجهة تجمع منتخبي كوريا الجنوبية وإندونيسيا، ويحتضن ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة مواجهة تجمع منتخب اليمن مع منتخب أفغانستان.
وفي الخامس من أبريل تختتم مواجهة الجولة الأولى بمواجهتين تجمع الأولى منتخبنا الوطني مع طاجيكستان على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية، ويلتقي كوريا الشمالية بنظيره المنتخب الإيراني على ملعب مدينة الأمير عبدالله الفيصل.
وتشهد البطولة التي ستُلعب على 4 ملاعب وهي مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة، ومدينة الأمير عبدالله الفيصل بجدة، ومدينة الملك فهد الرياضية بالطائف، وملعب نادي عكاظ في الطائف، نظامًا جديدًا يتيح تأهل أصحاب المراكز الثمانية الأولى إلى كأس العالم تحت 17 عامًا، المقرر إقامتها في دولة قطر في نوفمبر 2025، بمشاركة 48 منتخبًا لأول مرة في تاريخ المسابقة، مما يعكس تطور المنافسة في كرة القدم الآسيوية.
وتضم البطولة 4 مجموعات، وجاء "المستضيف" المنتخب السعودي تحت 17 عامًا على رأس المجموعة الأولى التي تضم منتخبات أوزبكستان، وتايلاند، والصين، وتضم المجموعة الثانية منتخبات اليابان، وأستراليا، وفيتنام، والإمارات، والمجموعة الثالثة كوريا الجنوبية، واليمن، وأفغانستان، وإندونيسيا، والمجموعة الرابعة منتخبات عمان وإيران، وطاجيكستان، وكوريا الشمالية، وتعد البطولة أيضًا تصفيات التأهل الآسيوية لكأس العالم تحت 17 عامًا، والتي سيتم توسيعها لتشمل 48 منتخبًا بدءًا من 2025. وسيتأهل أبطال كل مجموعة إلى جانب أصحاب المركز الثاني إلى النهائيات، لينضموا إلى قطر المستضيفة في البطولة التي ستقام بين 3 و27 نوفمبر المقبل.
المشاركة الأولى
المشاركة الأولى للمنتخب الوطني للناشئين كانت في كانت عام 1994 في العاصمة القطرية الدوحة ونال المنتخب الوطني المركز الثالث وتأهل لمونديال الإكوادور واستهل المنتخب الوطني مشواره في البطولة بالفوز على الصين بهدفين للاشيء بتاريخ21 أكتوبر 1994، وفي المباراة الثانية التي جرت يوم 23 أكتوبر 1994 فاز على السعودية بهدف للاشيء، ويوم 25 أكتوبر 1994 حقق أكبر انتصار له على أوزبكستان 8/1 وفي دور الثمانية التقى مع المنتخب القطري المستضيف يوم 30 أكتوبر 1994 وتغلب عليه بهدف دون رد ويوم 29 أكتوبر 1994 خسر أمام المنتخب الياباني 3 / 4 بركلات الجزاء الترجيحية في نصف النهائي ليلعب مع البحرين يوم 1 نوفمبر 1994 وحقق الفوز بهدف للاشيء ليحتل المركز ويتأهل لأول مرة إلى كأس العالم في الإكوادور.
اللقب الأول
في المشاركة الثانية للمنتخب الوطني عام 1996 والتي جرت في تايلاند أحرز المنتخب الوطني اللقب الأول حيث استهل مشواره يوم 18 سبتمبر 1996 بالتعادل مع اليابان 2/2 ويوم 20 سبتمبر 1996 فاز على أوزبكستان 6/1 ويوم 22 سبتمبر 1996 فاز على كوريا الجنوبية 3/1 ويوم 26 سبتمبر 1996 وفي ربع النهائي تغلب على الكويت بهدف للاشيء ويوم 29 سبتمبر 1996 وفي نصف النهائي تغلب على البحرين بهدف للاشيء ويوم 1 أكتوبر 1996 تغلب على تايلاند البلد المستضيف بهدف للاشيء ليحرز لقبة القاري الأول ويتأهل للمرة الثانية إلى كأس العالم والتي أقيمت في مصر.
وفي المشاركة الثالثة للمنتخب الوطني لم يحالفه الحظ وخرج مبكرا حيث استهل مشواره يوم 4 سبتمبر 1998 بتعادل مع بنجلاديش 1/1 ويوم 6 سبتمبر 1998 خسر من كوريا الجنوبية بهدف للاشيء ويوم 9 سبتمبر 1998 خسر من اليابان 1/3 ويوم 12 سبتمبر 1998 خسر من البحرين 1 / 2.
اللقب الثاني
في المشاركة الرابعة عاد المنتخب الوطني لمنصة التتويج من جديد في النهائيات التي جرت في فيتنام عام 2000 وحقق اللقب للمرة الثانية، واستهل المنتخب الوطني مشواره يوم 4 سبتمبر 2000 بالخسارة من إيران 1 / 2 ويوم 8 سبتمبر 2000 فاز على بنجلاديش 3/1 ويوم 10 سبتمبر 2000 فاز على تايلاند 2/1 ويوم 12 سبتمبر 2000 فاز على الكويت 5/3 في ربع النهائي ويوم 15 سبتمبر 2000 فاز على اليابان 3/2 في نصف النهائي ليتأهل للقاء منتخب إيران يوم 17 سبتمبر 2000 وتمكن المنتخب الوطني من الفوز بهدف للاشيء ليتوج باللقب ويتأهل لكأس العالم التي أقيمت في ترينداد وتوباجو.
بعد هذا التتويج غاب المنتخب الوطني عن منصات التتويج حتى ولم يشارك في نسخة 2002 بقرار من الاتحاد الآسيوي وعاد في نسخة 2004 ولعب يوم 4 سبتمبر 2004 أمام كوريا الجنوبية وخسر صفر/3 ويوم 6 سبتمبر 2004 فاز على فيتنام 2/1 ويوم 8 سبتمبر 2004 فاز على لاوس بهدفين للاشيء ويوم 22 سبتمبر 2004 خسر من الصين بهدف للاشيء ليودع البطولة.
غياب
وغاب المنتخب الوطني عن نسختي 2006 و2008 حيث لم يتأهل للنهائيات وعاد في نسخة 2010 ولعب يوم 24 أكتوبر 2010 مع إيران وخسر 1/5 ويوم 26 أكتوبر 2010 خسر من سوريا بهدف للاشيء ويوم 28 أكتوبر 2010 خسر من كوريا الشمالية 1 / 2 ليودع من دوري المجموعات.
وفي نسخة 2012 خرج أيضا من دوري المجموعات واستهل مشواره يوم 22 سبتمبر 2012 بالخسارة من العراق 1 / 2 ويوم 24 سبتمبر 2012 خسر من أستراليا 1 / 2 ويوم 26 سبتمبر 2012 فاز على تايلاند 3/2.
وفي نسخة 2014 لم يكن الحال أفضل وودع مبكرا حيث استهل مشواره يوم 6 أكتوبر 2014 بالخسارة من كوريا الجنوبية 1/3 ويوم 8 سبتمبر 2014 خسر من تايلاند بهدف للاشيء ويوم 10 سبتمبر 2014 خسر من ماليزيا 1 / 2.
وفي نسخة 2016 لعب يوم 16 سبتمبر 2016 مع ماليزيا وفاز 3/1، ويوم 19 سبتمبر 2016 تعادل مع كوريا الجنوبية سلبيا ويوم 22 سبتمبر 2016 تعادل مع العراق 1/1 ويوم 26 سبتمبر 2016 خسر من كوريا الشمالية 2/4 بركلات الجزاء الترجيحية بعد أن انتهى الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل 1/1.
وفي نسخة 2018 لعب يوم 21 سبتمبر 2018 مع اليمن وفاز بهدفين للاشيء ويوم 24 سبتمبر 2018 تعادل مع الأردن 2/2 ويوم 27 سبتمبر 2018 خسر من كوريا الشمالية 1/3 ويوم 30 سبتمبر 2018 خسر من اليابان 1/3 ليودع البطولة،
وبعد أن ألغيت نسخة عام 2020 التي كان مقرر لها أن تقام في البحرين وتأهل لها المنتخب الوطني لكنه فشل بعد ذلك في التأهل في نسخة 2023، وعاد في نسخة 2025 التي ستنطلق اليوم في السعودية كونه واحدًا من أفضل خمسة منتخبات حاصلة على المركز الثاني.
اليابان تهيمن على اللقب
ويحمل منتخب اليابان الرقم القياسي في عدد مرات التتويج باللقب، بعدما توج بالبطولة أربع مرات أعوام 1994 و2006 و2018 و2023. وقد ساهمت مشاركاته المتواصلة في هذه الفئة العمرية في تطوير لاعبين بارزين للمنتخب الأول. وشهدت البطولة تتويج 11 منتخبًا باللقب في نسخها السابقة، حيث حققت منتخبات الصين، وجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، وجمهورية كوريا، وسلطنة عُمان، والسعودية اللقب مرتين لكل منها، لتنضم إلى اليابان ضمن قائمة الأبطال المتوجين أكثر من مرة. كما سبق لكل من إيران، والعراق، وقطر، وتايلاند، وأوزبكستان الفوز بالبطولة مرة واحدة.
وإلى جانب تحقيقها اللقب في نسخة 1990، احتلت قطر المركز الثاني في البطولة خمس مرات، كان آخرها عام 1998، وهو الرقم الأعلى بين جميع المنتخبات. كما حل منتخب جمهورية كوريا وصيفًا في ثلاث مناسبات.
جميع المنتخبات الـ16 التي ستشارك في نسخة السعودية 2025 سبق لها الظهور في البطولة من قبل، إلا أن 7 منتخبات منها لم تتوج باللقب حتى الآن وستسعى لتحقيق ذلك لأول مرة.
وستشارك اليابان في النهائيات للمرة السابعة عشرة، في حين تأهلت الصين وجمهورية كوريا إلى البطولة 16 مرة. أما منتخب أفغانستان فسيخوض النهائيات للمرة الثالثة في تاريخه، ولكنها ستكون المشاركة الثانية على التوالي.
ولطالما كانت البطولة بوابة لظهور أبرز نجوم القارة، حيث برز من خلالها لاعبون كبار مثل سون هيونغ-مين، وهوانغ هي-تشان، وتاكومي مينامينو، وسردار آزمون، وعمر خربين الذين تركوا بصمتهم في النسخ السابقة.
بينما أربع منتخبات بلغت النهائي لكنها لم تتمكن من التتويج باللقب، وهي البحرين (1988)، وطاجيكستان (2018)، والإمارات (1990)، واليمن (2002).