اوضح والي كسلا المكلف الاستاذ خوجلي حمد عبد الله ان الولاية قد تضررت كثيرا في كل الانشطة الممولة اتحاديا مما شكل عبئا على الولاية بقيامها ببعض التدخلات دون ان يكون ذلك مضمنا في ميزانية الولاية. وقال لدى مخاطبته الورشة التنسيقية لاليات الدعم الاجنبي بالولاية التي نظمها أمس مكتب مستشار الوالي لشئون المنظمات الاممية بالتعاون مع مفوضية العون الانساني وادارة التنمية والتخطيط الاقتصادي قال (ان الحرب التي تشهدها البلاد أثرت سلبا على الأداء العام للحكومة الاتحادية والولائية) مشيرا الى انه وفي ظل غياب الاعمال التي تقوم بها الحكومة الاتحادية اولينا التأمين الصحي اولوية في العمل حيث تقوم الولاية بدفع نسبة 25% من تكاليف التأمين الصحي مقابل 75% دعما اتحاديا الذي لم يصل إلى الولاية منذ (6) اشهر .

واوضح الوالي ان الولاية استقبلت جراء الحرب (37) ألف اسرة مايعادل 182 الف شخصا وعملت الولاية على توفير الايواء للاسر الوافدة وتجهيز مراكز للايواء الامر الذي يتطلب استمرار الخدمات تجاه الوافدين والتصدي لها. وقال ان التعامل مع الوضع الحالي يجب ان يكون في خانة الطواريء ويحتاج الى تدخلات سريعة وان استجابة حكومة الولاية للأمر يأتي في إطار تخفيف الأعباء، مشيرا في ذات الوقت الى استقبال الولاية لعدد (30) من أطفال الحرب الذي اطلق سراحهم من قبل القوات المسلحة بعد اسرهم في القتال مع الدعم السريع الأمر الذي يشكل عبئا اضافيا للولاية. من جانبه قال مدير التأمين الصحي بالولاية الدكتور بدر الدين عركي ان ازمة التأمين الصحي بدأت منذ مطلع العام 2023 وادت الحرب الحالية الى فقدان التمويل المركزي بالكامل، مشيرا الى ان الدعم المقدم من الولاية هو الذي ساهم في تقديم الخدمة في المستويات الثلاثة خاصة برامج الرعاية الصحية. وقال ان العام 2022 شهد تردد أكثر من مليون مريضا على المراكز البالغة 27 مركزا مباشرا لتقديم الخدمة، و156 مركزا تابع لوزارة الصحة. وأضاف ان هناك 130 ألف حالة مرضية مزمنة تشكل نسبة 9% من نسبة التردد وتم علاج 13 ألف و230 وتمت إحالة 3647 مريضا الي خارج الولاية. ونوه عركي الى وصول عدد من الاطباء الاختصاصيين الي الولاية. واشار الى توقف عمل التأمين في المستشفيات وأن النسبة التي تقوم الولاية بسدادها (25%) غير كافية لمقابلة الأعمال، منوها الى ان الشرائح الضعيفة التي يستهدفها التأمين الصحي لاتتحمل تكاليف العلاج داعيا في هذا الصدد المجتمع لدعم خدمة التأمين الصحي فضلا عن توظيف التدخلات الحالية لتقوية النظام. ونوه عركي الي امكانية تقديم العلاج للأسر الوافدة عبر نظام التأمين كأسر الي حين انجلاء الأزمة. وعبر وزير الصحة المكلف الدكتور عيل ادم عبر شكره وتقديره لكافة الشركاء والداعمين للقطاع الصحي مشيرا الي ان التأمين الصحي يساهم بصورة مباشرة في المجهودات الاجتماعية للصحة ومعالجة الفقر. سونا

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: التأمین الصحی

إقرأ أيضاً:

"التأمين الصحي الشامل.. التغطية "حق أساسي" لجميع المواطنين

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

شهدت الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل انطلاق فعاليات اليوم الأول من الملتقى الإعلامي الذي يُقام تحت شعار "التأمين الصحي الشامل... تطورات وتحديات"، ويستمر حتى 18 يناير 2025. يُعد هذا الملتقى منصة حيوية لتعزيز الحوار بين الإعلاميين وصانعي السياسات والخبراء الدوليين في مجال التأمين الصحي، ويهدف إلى مناقشة تطورات وتحديات النظام الصحي المصري.

إنجازات المرحلة الأولى

خلال الجلسة الافتتاحية، أوضح أ.د. إيهاب أبو عيش، نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة، أن نظام التأمين الصحي الشامل الذي أطلقه الرئيس عبد الفتاح السيسي عام 2019 بدأ بتطبيقه في خمس محافظات هي بورسعيد، الأقصر، الإسماعيلية، جنوب سيناء، والسويس، مع تشغيل تجريبي في أسوان.

وأكد أن النظام تمكن حتى الآن من تسجيل نحو 3.75 مليون مستفيد بنسبة تغطية تتجاوز 82% من سكان هذه المحافظات، ومن المتوقع أن تصل التغطية إلى أكثر من 5 ملايين مستفيد قريبًا مع إدراج أسوان بالكامل.

كما أشار إلى أن النظام يتعاون مع 406 مقدم خدمة صحي، منهم أكثر من 26% ينتمون للقطاع الخاص، ما يمنح المواطنين حرية اختيار مقدم الخدمة الأنسب لاحتياجاتهم.

تحقيق التكامل في تقديم الخدمات

أوضحت أ. مي فريد، المدير التنفيذي للهيئة، أن الهيئة تسعى إلى ضمان التكامل بين جميع مقدمي الخدمات الصحية من قطاعات حكومية، خاصة، وأهلية، بهدف توفير تغطية شاملة ومتكاملة.

وأكدت أهمية توفير خدمات صحية فعّالة لجميع المصريين دون تمييز، مشددة على أن التغطية الصحية الشاملة تُعد حقًا أساسيًا لكل مواطن.

دور التغطية الصحية الشاملة عالميًا

قدم د. عوض مطرية، مدير التغطية الصحية الشاملة والنظم الصحية بالمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، رؤية شاملة حول وضع التغطية الصحية عالميًا وإقليميًا. وأكد أن مصر حققت تقدمًا ملحوظًا في تحسين وصول المواطنين إلى الخدمات الصحية، مع الالتزام بمبادئ العدالة، المساواة، والحماية المالية.

وشدد على ضرورة إعادة توجيه النظام الصحي نحو الرعاية الصحية الأولية واستخدام التكنولوجيا الرقمية لتسهيل الوصول إلى الخدمات.

التحديات والرؤية المستقبلية

وتناولت الجلسة الثانية، التي ترأسها د. حسام عبد الغفار، مساعد وزير الصحة والمتحدث الرسمي للوزارة، الدور الرقابي لوزارة الصحة في ضمان تنفيذ النظام الصحي الشامل بكفاءة.

وصرح بأن التأمين الصحي الشامل يمثل حجر الزاوية في رؤية مصر لتحسين النظام الصحي، مع التأكيد على أهمية التكامل بين المؤسسات الصحية لتحقيق الاستفادة المثلى من الموارد المتاحة.

ختام اليوم الأول

اختتمت فعاليات اليوم الأول بالتأكيد على الدور المحوري للإعلام في نشر الوعي حول النظام الصحي الشامل، مع مناقشة خطط تحسينه وضمان استدامته.

ومن المتوقع أن تتناول جلسات اليوم الثاني أدوار الهيئات المختلفة مثل هيئة الرعاية الصحية وهيئة الاعتماد والرقابة الصحية، بالإضافة إلى جهود اللجنة الدائمة للتسعير.

رسالة الملتقى

ويهدف الملتقى إلى تسليط الضوء على إنجازات مصر في مشروع التأمين الصحي الشامل، مع تعزيز الحوار المجتمعي والإعلامي حول التحديات المستقبلية؛ لتحقيق رؤية مصر في توفير تغطية صحية شاملة ومتكاملة لكل مواطن.

مقالات مشابهة

  • مدير التأمين الصحي بالقليوبية يوجه بسرعة التعاقد مع أطباء لسد عجز التخصصات
  • طارق عبدالعزيز للحكومة : أبحثوا عن وسيلة لإعادة السياحة للمستوى الذي تليق به الدولة المصرية
  • طارق عبدالعزيز للحكومة: ابحثوا عن وسيلة لإعادة السياحة للمستوى الذي تليق به الدولة المصرية
  • اجتماع بأمانة العاصمة يناقش سير الأداء وتنفيذ مشاريع مؤسسة المياه والصرف الصحي
  • التأمين الصحي في عُمان
  • البدء فى تطوير معامل التأمين الصحي بالقليوبية
  • الإعلان عن تطوير معامل التأمين الصحي بالقليوبية
  • العلاقة بين التأمين الصحي الشامل ومقدمي الخدمة
  • قرار قضائي جديد يقيد العمل بالمادة 9 التي تمنع الحجز على ممتلكات الدولة في حال عدم احترام شروط تطبيقها
  • "التأمين الصحي الشامل.. التغطية "حق أساسي" لجميع المواطنين