الزُبيدي: سنعطي الأولوية لانفصال جنوب اليمن في المفاوضات مع الحوثيين
تاريخ النشر: 23rd, September 2023 GMT
يمن مونيتور/ اسوشيتد برس/ ترجمة خاصة:
قال رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم من الإمارات، إنه سيعطي الأولوية لانفصال جنوب اليمن في مفاوضات مع الحوثيين.
وتأتي تصريحات عيدروس الزبيدي، في مقابلة مع وكالة أسوشيتد برس، بعد أيام من اختتام محادثات تاريخية في الرياض بين الحوثيين والمملكة العربية السعودية، التي تقود تحالفًا يقاتلهم في الحرب الأهلية في البلاد.
للزبيدي دور مزدوج في السياسة اليمنية – فهو نائب رئيس البلاد ولكنه أيضًا زعيم جماعة انفصالية انضمت إلى الحكومة الائتلافية المعترف بها دوليًا ومقرها مدينة عدن الجنوبية.
وفي حين شدد الزبيدي مرارا وتكرارا على أن أولوية الحكومة اليمنية هي “إنشاء دولة جنوبية، بنفس الحدود التي كانت موجودة قبل الوحدة اليمنية عام 1990،” فقد أقر بأن سكان المحافظات الجنوبية اليمنية هم من سيقررون في نهاية المطاف. وقال “إنه، وفقا للقانون الدولي، سيكون بإمكانهم التصويت في استفتاء على بدائل تشمل حكومة اتحادية واحدة”.
وكانت رحلته لحضور اجتماع القادة رفيعي المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة تهدف إلى تضخيم الدعوة إلى الانفصال الجنوبي، والتي تراجعت في المناقشات التي تهدف إلى إنهاء الحرب الأوسع. وفي وقت سابق من هذا العام، تجاهل رئيس الحكومة المعترف بها دوليا في البلاد هذه القضية.
وفي حديثه للأسوشيتد برس على الهامش، أشار الزبيدي إلى أن محادثات الرياض كانت أولية، وقال إن مجلسه الانتقالي يخطط للمشاركة في مرحلة لاحقة.
وقال الزبيدي في جناحه الفندقي الشاهق بالطابق الأربعين فوق مجمع الأمم المتحدة: “نطالب بعودة الدولة الجنوبية بسيادتها الكاملة، وهذا سيحدث من خلال بدء المفاوضات مع الحوثيين، وستكون المفاوضات بالتأكيد طويلة”.
وأضاف: وهذا هو هدف استراتيجيتنا للمفاوضات مع الحوثيين”.
بدأت حرب اليمن في عام 2014 عندما اجتاح الحوثيون معقلهم الشمالي واستولوا على العاصمة صنعاء، إلى جانب جزء كبير من شمال البلاد. ورداً على ذلك، تدخل التحالف الذي تقوده السعودية في عام 2015 لمحاولة إعادة الحكومة المعترف بها دولياً إلى السلطة.
وتمثل المحادثات التي استمرت خمسة أيام وانتهت يوم الأربعاء أعلى مستوى من المفاوضات العامة مع الحوثيين في المملكة.
وقال الزبيدي إنه يرحب بجهود المملكة العربية السعودية للتوسط، وأن المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة كانتا حليفتين قويتين طوال الصراع الطويل الأمد.
وردا على سؤال مباشر عما إذا كانت الإمارات قدمت أموالا أو أسلحة للمجلس الانتقالي الجنوبي، لم يعلق الزبيدي.
يمن مونيتور22 سبتمبر، 2023 شاركها فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بين الترجمة والتعريب.. حِجاج في اللغة مقالات ذات صلة
بين الترجمة والتعريب.. حِجاج في اللغة 22 سبتمبر، 2023
اليمن يطالب المتاحف العالمية والمؤسسات الفنية بإعادة الآثار اليمنية المهربة بسبب الحرب 22 سبتمبر، 2023
شرطة سيئون تضبط ثلاثة متهمين بسرقة مقتنيات ومصوغات ذهبية ومبالغ مالية 22 سبتمبر، 2023
نتنياهو: نحن على أعتاب اتفاق تاريخي مع السعودية 22 سبتمبر، 2023 اترك تعليقاً إلغاء الرد
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
التعليق *
الاسم *
البريد الإلكتروني *
الموقع الإلكتروني
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
شاهد أيضاً إغلاق أخبار محلية
مشاء الله تبارك الله دائمآ مبدع الكاتب والمؤلف يوسف الضباعي...
الله لا فتح على الحرب ومن كان السبب ...... وا نشكر الكتب وا...
مقال ممتاز موقع ديفا اكسبرت الطبي...
مش مقتنع بالخبر احسه دعاية على المسلمين هناك خصوصا ان الخبر...
تحليل رائع موقع ديفا اكسبرت الطبي...
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: المفاوضات مع الحوثیین فی الیمن
إقرأ أيضاً:
إعلام الحوثيين: غارتان للطيران الأمريكي على منطقة كهلان شرق صعدة شمال اليمن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد إعلام الحوثيين بأن الطيران الأمريكي شن غارتين جويتين على منطقة كهلان الواقعة شرق مدينة صعدة شمال اليمن.
أعلنت وسائل إعلام تابعة لجماعة الحـوثي أنهم قصفوا هدفًا عسكريًا إسرائيليًا في تل أبيب باستخدام طائرة مسيرة. كما أعلنوا أنهم تمكنوا من إسقاط طائرة استطلاع أمريكية إسرائيلية في أجواء محافظة صعدة.
وأضاف الحوثيون في بيانًا لهم: "أنهم مستمرون في عملياتهم العسكرية حتى وقف العدوان الإسرائيلي ورفع الحصار عن غزة".
وأمس الجمعة، أعلنت الحكومة اليمنية عن مقتل 70 عنصرًا من ميليشيا الحوثي، بينهم قادة ميدانيون وخبراء من الحرس الثوري الإيراني، جراء غارة جوية نفذتها القوات الأمريكية في 2 أبريل بالقرب من منطقة الفازة الساحلية في محافظة الحديدة.
وأكد وزير الإعلام معمر الإرياني في تصريح له أن الموقع الذي استهدفته الغارة كان يستخدمه الحوثيون في التخطيط لهجمات ضد السفن التجارية وناقلات النفط في البحر الأحمر وباب المندب، وهو ما يُشكل تهديدًا كبيرًا للملاحة الدولية والتجارة العالمية.
وأشار الإرياني إلى أن الغارات الأمريكية على مدار الأسبوعين الماضيين استهدفت منشآت عسكرية وتحصينات ومخازن أسلحة تابعة للحوثيين، مما أسفر عن مقتل مئات من عناصر الجماعة، بما في ذلك قيادات من الصف الأول والثاني والثالث.