انتشرت مجموعة من الصور والفيديوهات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لـ جورجينا رودريجيز، صديقة لاعب نادي النصر السعودي، كريستيانو رونالدو، أثناء احتفالها باليوم الوطني الـ 93 في المملكة العربية السعودية، والأمر الذي لفت أنظار الكثيرون هي إطلالتها والعباءة التي كانت ترتديها. 

 جورجينا رودريجيز جدل كبير حول عقد جورجينا رودريجيز في مهرجان فينيسيا| لن تصدق ثمنه

 

جورجيا رودريجيز وعباءة خضراء في اليوم الوطني السعودي 

ظهرت جورجيا رودريجيز خلال الصور والمقاطع المنتشرة، وهي تتسوق من أحد المتاجر في الرياض، وترتدي عباءة لونها قريب من اللون الأخضر، كما ظهرت خلال إحدى الصور وهي تحمل علم المملكة العربية السعودية.

 

ولم يقتصر الأمر على التسوق فحسب، حيث ظهرت جورجينا وهي تتحدث العربية قائلة:" قهوة please"، وتشرب القهوة العربية، وكانت ممسكة بمبخرة وتستمتع برائحة البخور. 

 جورجينا رودريجيز

 

 سعر عباءة جورجينا رودريجيز الخضراء 

أثارت جورجينا رودريجيز جدلًا كبيرًا، حيث ظهرت في اليوم الوطني السعودي وهي ترتدي عباءة محتشمة باللون الأخضر، والأمر الذي جعل المتابعين يتغزلون في جمالها وإطلالتها البسيطة، وبلغ سعر العباءة 2000 ريال سعودي، أي ما يعادل 16 ألف جنيه مصري.

 جورجينا رودريجيز

 

لم تكن هذه هي المرة الأولى 

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تظهر خلالها جورجينا رودريجيز، وهي ترتدي العباءة العربية، حيث ارتدتها لأول مرة في أحد ملاعب قطر أثناء فعاليات كأس العالم الماضي، وذلك أثناء استضافة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وزوجته الشيخة موزا لجورجينا وأبناء اللاعب البرتغالي كريستيانو رونالدو، أثناء إحدى مباريات كأس العالم الذي أقيم في قطر.

 

 جورجينا رودريجيز

 

والمرة الثانية التي اختارت جورجينا خلالها ارتداء العباءة كان أثناء حفل استقبال جماهير نادي النصر السعودي احتفالا بتعاقد النادي مع النجم العالمي، كريستيانو رونالدو، داخل ملعب مرسول بارك لنادي النصر السعودي في يناير الماضي.

 جورجينا رودريجيز

 

اليوم الوطني السعودي 2023

الجدير بالذكر اليوم الوطني السعودي، هو الاحتفال الرسمي بتوحيد المملكة، وهو اليوم الذي أُصدر فيه المرسوم الملكي بواسطة الملك المؤسس عبد العزيز، بتحويل اسم الدولة من مملكة الحجاز ونجد وملحقاتها إلى المملكة العربية السعودية وذلك في عام 1932.

 

وانطلقت فعاليات اليوم الوطني السعودي خلال الأيام الماضية، بعد إصدار الهوية الخاصة باليوم تحت شعار نحلم ونحقق، وهو الشعار الذي كشف عنه المستشار تركي آل الشيخ،رئيس الهيئة العامة للترفيه في المملكة العربية السعودية، فيما ينتظر الجميع انطلاق الفعاليات على أرض الواقع بشكلها المعتاد من بين الألعاب النارية والعروض الوطنية وغيرها من الاحتفالات.

 

 

 

 

 

 

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: جورجينا جورجينا رودريجيز كريستيانو رونالدو اليوم الوطني السعودي المملکة العربیة السعودیة الیوم الوطنی السعودی

إقرأ أيضاً:

هل يستطيع الفن أن يواكب سرعة الشهرة في عالم السوشيال ميديا؟

 

في عصر السوشيال ميديا، أصبح الطريق إلى الشهرة أسهل وأسرع من أي وقت مضى. لم يعد الأمر يعتمد فقط على القدرة الفنية أو الظهور في المعارض والصالونات الفنية الشهيرة، بل أصبح التفاعل الرقمي عبر منصات مثل "إنستجرام"، "تيك توك"، و"يوتيوب" هو البوابة الرئيسية لشهرة العديد من الفنانين حول العالم. ولكن، مع هذه الزيادة في سرعة الوصول إلى الجمهور، تثار أسئلة عديدة: هل يستطيع الفن أن يواكب هذه الظاهرة؟ وهل يمكن أن يظل الفن يحتفظ بعمقه وجودته في ظل هذه السرعة المفرطة للانتشار والشهرة؟

ويطرح الفجر الفني في هذا المقال عددة اسئلة أبرزها  هل يمكن للفن أن يتحدى سرعة
الثقافة الرقمية والشهرة السريعة: تغيرات جذرية في النظام الفني

منذ ظهور منصات السوشيال ميديا، أصبح الفنان اليوم لا يحتاج إلى معارض فنية كبرى أو صفقات مع وكالات فنية للحصول على الشهرة. الشاب الذي يبتكر مقاطع فنية مبتكرة على "تيك توك"، أو الرسام الذي يعرض لوحاته على "إنستجرام"، قد يصل إلى جمهور واسع في غضون ساعات قليلة، وفي بعض الأحيان تصبح أعمالهم حديث الساعة في عالم الفن والمجتمع.

على الرغم من أن هذه السرعة في الشهرة تمنح الفنانين فرصة أكبر للانتشار، إلا أنها تأتي مع تحديات لا يمكن تجاهلها. ففي مقابل النجاح الفوري، يواجه هؤلاء الفنانون ضغوطًا كبيرة لمواكبة السرعة والتطور المستمر في عالم السوشيال ميديا. هذا يؤدي إلى سعيهم الدائم لإنتاج محتوى سريع ومتجدد قد يفتقر أحيانًا إلى الجودة أو الأصالة.

الفن في زمن السوشيال ميديا: هل هو مجرد "محتوى"؟

في عالم السوشيال ميديا، يتحول الفن إلى "محتوى" يجب استهلاكه بسرعة، مع التركيز على التفاعل اللحظي وزيادة عدد المتابعين والمشاهدات. أصبح التركيز على الكم بدلًا من الجودة أمرًا سائدًا في العديد من المجالات الفنية، حيث يتسابق الفنانون لنشر أعمالهم بأسرع وقت ممكن كي لا يتم تجاوزهم من قبل غيرهم في بحر من المعلومات والفيديوهات التي لا تنتهي.

إحدى الظواهر المثيرة للاهتمام هي "الفن السريع"، حيث يُنتَج الفن بسرعة فائقة ليناسب ذائقة الجمهور اللحظية. الفنان الذي ينجح في جذب الانتباه عبر السوشيال ميديا هو من يواكب الاتجاهات الجارية ويتكيف مع تغييرات الذوق العام بشكل دائم. لكن، هل هذا يعني أن الفن في زمن السوشيال ميديا قد فقد جوهره؟ هل تحول إلى مجرد وسيلة لكسب المشاهدات والشعبية دون النظر إلى الإبداع أو القيم الفنية العميقة؟

العديد من النقاد يرون أن هذا الاتجاه قد يهدد جودة الفن ويجعله سطحيًا. فبينما توفر السوشيال ميديا منصة لظهور الفنانين الجدد، هناك خطر من أن تتحول الفنون إلى سلع سريعة الاستهلاك تُستَبدل بسرعة في ظل بحث الناس المستمر عن الجديد.

هل يمكن للفن أن يتحدى سرعة الشهرة؟

من جهة أخرى، يرى بعض الفنانين الذين يعملون في مجالات مثل الفنون التشكيلية أو الأدب أن السوشيال ميديا قد تكون فرصة كبيرة لنقل أعمالهم إلى جمهور أوسع. هؤلاء الفنانون لا يعتبرون السوشيال ميديا مجرد وسيلة لتحقيق الشهرة السريعة، بل يرون فيها أداة للتواصل المباشر مع متابعيهم ومشجعيهم حول العالم. تمكن السوشيال ميديا الفنانين من مشاركة أعمالهم دون الحاجة إلى وسيط، وبالتالي يقدمون فنهم بصوتهم الخاص، بعيدًا عن الرقابة الفنية أو التجارية التي قد تفرضها المعارض التقليدية.

لكن السؤال الأهم هنا هو: هل يستطيع هذا الفن أن يظل مؤثرًا وذو مغزى؟ هل يمكن أن يكون لديه القدرة على التأثير العميق مثل الأعمال الفنية التي تأخذ وقتًا في التفكير والإبداع؟

نجم اليوم: من الشهرة إلى الاستدامة

في عالم السوشيال ميديا، يبرز "نجم اليوم" بسرعة، لكنه في الغالب يختفي بنفس السرعة. فبينما قد يحقق الفنان شهرة واسعة في غضون أيام أو أسابيع بفضل فيديو viral أو عمل فني حظي بتفاعل كبير، يبقى السؤال حول ما إذا كان بإمكانه الحفاظ على هذه الشهرة على المدى الطويل. فالسوشيال ميديا تفرض نوعًا من "الزوال السريع"، حيث يتم تجاوز الفنان الذي يفقد صلة بالاتجاهات أو يتوقف عن إنتاج المحتوى الجذاب.

العديد من الفنانين يجدون أنفسهم مضطرين للابتكار بشكل مستمر، وتقديم أعمال تتماشى مع الحشود الرقمية المتقلبة، ما قد يضر بجودة الأعمال الفنية أو حتى يضر بإبداعهم الخاص. في هذا السياق، يشير البعض إلى أن الفن لا يمكن أن يستمر في العيش ضمن هذه الوتيرة السريعة، حيث يحتاج إلى وقت للتطور والتأمل.

الفن الرقمي: هل يعكس تطور العصر أم يهدد الفن التقليدي؟

ظهور الفن الرقمي يعد أحد أبرز مظاهر التغيير الذي أحدثته السوشيال ميديا في عالم الفن. حيث أصبح العديد من الفنانين يعتمدون على التكنولوجيا لإنتاج أعمال فنية مبتكرة ومؤثرة. من خلال التطبيقات والمنصات الرقمية، يمكن للعديد من الفنانين تقديم تجارب بصرية جديدة تمامًا، تتراوح بين الرسوم المتحركة، الفيديوهات التفاعلية، والفن ثلاثي الأبعاد.

 

مقالات مشابهة

  • باسكال مشعلاني: تراجع الأغنية العربية بسبب استسهال الكلمات وانتشار السوشيال ميديا
  • سعر خرافي .. فستان جيهان الشماشرجي المرصع بالألماس يثير السوشيال ميديا
  • مش بتلاعب الترجي| خالد الغندور يقلب السوشيال ميديا بمنشور صادم عن الزمالك
  • نجوم الفن يحولون منصات السوشيال ميديا لسرداق عزاء بسبب والدة مي عز الدين
  • نجوم الفن يحولون منصات السوشيال ميديا لسرداق عزاء بسبب محمد رحيم
  • السوشيال ميديا وسيلة للهروب من اكتئاب العزلة (شاهد)
  • أحمر جريء.. هند عبد الحليم تشعل السوشيال ميديا
  • 3 تهم قادت هدير عبد الرازق من السوشيال ميديا إلى المحكمة
  • هل يستطيع الفن أن يواكب سرعة الشهرة في عالم السوشيال ميديا؟
  • كلها شباب.. إلهام شاهين بإطلالة تشعل السوشيال ميديا