رئيس وزراء العراق: نرفض أن نكون منطلقا لتهديد دول الجوار
تاريخ النشر: 22nd, September 2023 GMT
طالب رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، يوم الجمعة، "الدول الصديقة والنزيهة" بمساعدة حكومته على مكافحة الفساد واسترداد أموال العراق المنوهوبة. وأكد أن حكومته تتخذ سياسية خارجية متوازنة تنأى عن التدخل في شؤون دول الجوار.
جاء ذلك في كلمة لرئيس الورزاء العراقي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وفيما يلي أبرز ما جاء كلمة السوداني:
حكومتنا تبنت نهجا أعاد الثقة للنظام السياسي بالعراق. نعتمد سياسية خارجية متوازنة. برنامج حكومتنا اقتصادي وانمائي وقطعنا شوطا كبيرا في العرا. شخصنا آفة الفساد في العراق وجعلنا مكافحتها أولويتنا. نطالب الدول الصديقة والشريفة بمسعادتنا في محاربة الفساد واسترداد أموال العراق المنوهوبة. حرصنا على سياسية خارجية متوازنة ليكون العراق مستقرا ضمن محيطة. سياستنا الخارجية تعمل على أن يكون العراق جزء من الحل في أي مشكلة دولية. العراق يؤكد التزامه بالقانون الدولي وعلى قيام أفضل العلاقات مع دول العام. العراق يرفض أن يكون منطلقا لتهديد أي من دول الجوار. نرفض التدخل في شؤوننا الداخلي ونطالب باحترام سيادتنا. العراق يتمسك بسيادته وسيتصدى لأي محاولة تهدد أرضه. لن نتخذ من سياسة المحاور مكانا في سياستنا.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات العراق العراق محمد شياع السوداني العراق أخبار العراق
إقرأ أيضاً:
رئيس وزراء غرينلاند يرد على تهديد ترامب.. لن تحصل على الجزيرة
قال رئيس وزراء غرينلاند الجديد، ينس فريدريك نيلسن، إن الولايات المتحدة لن تحصل على الجزيرة القطبية، وذلك رداً على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه يريد السيطرة على هذه المنطقة الشاسعة.
وكتب نيلسن في منشور على فيسبوك: "يقول الرئيس ترامب إن الولايات المتحدة ستحصل على غرينلاند، دعوني أكون واضحًا: لن تحصل الولايات المتحدة عليها. نحن لا ننتمي إلى أي شخص آخر. نحن نقرر مستقبلنا بأنفسنا".
وكان ترامب قد كرّر رغبته في السيطرة على غرينلاند في مقابلة مع شبكة إن بي سي نيوز يوم السبت، حين قال: "سنحصل على غرينلاند. نعم، 100%"، معتبراً أن هناك إمكانية جيدة لاستيلاء الولايات المتحدة على الجزيرة دون قوة عسكرية"، لكنه قال : "أنا لا أستبعد أي شيء عن الطاولة".
يشار إلى أن الجزيرة تُعتبر نقطة استراتيجية في المنطقة القطبية الشمالية، ويجعلها هذا الموقع مهمة للغاية من الناحية العسكرية؛ فهي تُعد بوابة إلى القطب الشمالي، حيث تتزايد المنافسة بين الدول الكبرى مثل روسيا والصين والولايات المتحدة.
تمتلك الولايات المتحدة بالفعل قاعدة عسكرية كبيرة في غرينلاند تُعرف باسم قاعدة ثول الجوية (Thule Air Base)، وهي تُستخدم لرصد الصواريخ وتوفير أنظمة إنذار مبكر.
السيطرة على غرينلاند بالكامل ستمنح الولايات المتحدة نفوذًا أكبر في المنطقة القطبية الشمالية، نظرا لأن أقصر طريق من أوروبا إلى أمريكا الشمالية يمر عبر الجزيرة.
ولا يمكن إغفال الموارد الطبيعية والثروات المعدنية التي تحتوي عليها الجزيرة، وربما تكون سببا بارزا لرغبة ترامب في السيطرة عليها، خاصة مع الاعتقاد أن غرينلاند تحتوي على احتياطيات ضخمة من النفط والغاز الطبيعي، ما يجعلها جذابة من الناحية الاقتصادية.