فعاليات وبرامج بمحافظة أحد المسارحة بمناسبة اليوم الوطني الـ 93
تاريخ النشر: 22nd, September 2023 GMT
تنوعت الفعاليات والبرامج في احتفالات محافظة أحد المسارحة بمناسبة اليوم الوطني الـ 93، من خلال 11 فعالية وحفل للأهالي سيقام بهذه المناسبة.
وعملت المحافظة على تجهيز الحدائق والملاعب والمماشي للسكان واستقبال زائريها ومرتاديها، وتجهيز وتركيب 15 كشافاً من الإضاءة التجميلية للأعمدة بالطرق الرئيسية والمجسمات.
وإضاءة مبنى البلدية والميادين، وتركيب 300 علم وطني و 6 لوحات يونيبول كبيرة 4*14 متراً على الشارع العام بهوية اليوم الوطني، وتجهيز 200 هدية بشعار الهوية الوطنية "نحلم ونحقق"، و30 سارية للأعلام.
المصدر: صحيفة عاجل
إقرأ أيضاً:
الرسم الجنائى شهادات وبرامج حديثة.. كيف يُبنى وجه الجاني؟
في عالم الجرائم الغامضة التي تعجز الأدلة التقليدية عن كشف خيوطها، يبرز فن الرسم الجنائي كأداة أساسية لمساعدة أجهزة الشرطة في التعرف على الجناة المجهولين، ويعتمد رجال البحث الجنائي بشكل كبير على هذه التقنية لإعادة رسم ملامح الجناة، من خلال الاستماع إلى شهادات شهود العيان وتحليل المعلومات التي يتم جمعها حول شخصية المشتبه به، ما يساهم في تقديم صورة واضحة تقرب من هوية الجاني.
ومع تزايد أهمية هذا الفن، أُقيمت برامج متخصصة تدعم قدرات الرسام الجنائي، مما يسهل عليه الوصول إلى تفاصيل دقيقة لشخصية الجاني، سواء كان مجهولاً أو ثبتت تورطه في الجريمة. الرسام الجنائي يعمل تحت إشراف مصلحة تحقيق الأدلة الجنائية بوزارة الداخلية، ويشترط أن يكون حاصلاً على مؤهل عالي في الفنون الجميلة أو التطبيقية، حيث يتم استدعاؤه عندما يكون الجاني أو المجني عليه مجهولين.
مهمة الرسام الجنائي لا تقتصر فقط على رسم ملامح الوجه وتحديد نوع الشعر والمرحلة العمرية، بل تتسع لتشمل تفاصيل الجسم، الملابس، وحتى اللحظات التي سبقت الحادث. ومع التقدم التكنولوجي، أصبح يعتمد بشكل أكبر على برامج الكمبيوتر الحديثة التي تُسهل عليه رسم صورة الجاني بشكل دقيق. وبحسب الخبراء، يساعد الرسم الجنائي في تحديد هوية الجناة بنسبة تصل إلى 90%، ما يُسهم بشكل كبير في مساعدة فرق التحقيق في فك طلاسم الجرائم المعقدة.
عندما يجتمع الإبداع مع التحقيق، يولد الرسم الجنائي ليضيء الطريق أمام العدالة، ويمنح المباحث أداة فاعلة للوصول إلى الحقيقة في زمن قياسي.
مشاركة