مقتدى الصدر يشمت بضحايا إعصار ليبيا.. وباحث مصري: زلزال المغرب مفتعل
تاريخ النشر: 22nd, September 2023 GMT
وبينما انشغل العالم بمتابعة عمليات الإنقاذ والبحث عن مصابي وضحايا إعصار دانيال المدمر الذي أصاب ليبيا، أصدر الزعيم الشيعي مقتدى الصدر تصريحات صادمة، اعتبرها البعض "شماتة فاضحة" في ضحايا ليبيا فاقت شماتة صحيفة "شارلي إيبدو" الفرنسية في ضحايا زلزال تركيا الأخير.
وسلطت حلقة (2023/9/22) من برنامج "فوق السلطة" الضوء تلك التصريحات التي تحدث فيها الصدر عن أن الكوارث الطبيعية هي غضب سماوي من الله، واعتبر أن "ذنب ليبيا غير مغفور" لعدم كشفها ما حل للسيد موسى الصدر، في إشارة إلى اختفائه بعد لقائه الرئيس الليبي المخلوع معمر القذافي في ليبيا عام 1978.
واعتبر ليبيون أن الصدر تفوق على صحيفة "شارلي إيبدو" الفرنسية حين نشرت رسما كاريكاتيريا ساخرا اعتبره المراقبون "شماتة" في زلزال تركيا.
كما تناولت الحلقة، تصريحات أدلى بها محمود صلاح الذي قدم عبر فضائية مصرية تحت مسمى "باحث في علوم ما وراء الطبيعة"، جزم فيها بأن الزلازل التي أصابت المغرب وسوريا وتركيا، كانت بتدخل بشري وليست طبيعية، دون أن يقدم أي دليل على ذلك.
وقال صلاح، في حديثه، إن هناك زلازل طبيعية وأخرى ناتجة عن تدخلات بشرية، معتبرا أبرز مثالين على النوع الثاني الزلزالين اللذين أصابا سوريا والمغرب، كون نقطة مركزهما كانت قريبة من سطح البحر، على حد زعمه.
ونظرية افتعال الزلازل عبر مشروع "هارب" الأميركي تظهر على السطح عند كل هزة أو زلزال، وهذا المشروع هو برنامج سري لأبحاث الشفق القطبي يتبع لسلاح الجو الأميركي ومهمته دراسة كيفية زيادة كثافة الغاز، وقد تحول بعد إغلاقه عام 2015 إلى جامعة ألاسكا لكنه لا يزال متهما بإحداث الزلازل.
وإضافة إلى ذلك تناولت حلقة برنامج "فوق السلطة" المواضيع التالية:
– أميركا وإيران تتبادلان السجناء في الدوحة
– وفد حوثي في السعودية
– سفير الإمارات بواشنطن يعلن الفشل في تغيير موقف إسرائيل
– الرباط تنفي وجود اسم ماكرون على جدول استقبالات الملك
– ظهور غريب لسفاح سوريا وجنرال الموت الروسي في مسجد بالجزائر
– رئيس وزراء تونس يعلن أن الرئيس قيس سعيد لا شبيه له
– نجاة سائح كويتي من القتل في تركيا التي ناهزت خسائرها 5 مليارات دولار
– زفّة الكوارع لـ"شيخ الفِراخ" عمرو خالد في القاهرة.
22/9/2023المزيد من نفس البرنامجنقص المياه يهدد 4 دول عربية بأزمات حادة نهاية القرن الجاريتابع الجزيرة نت على:
facebook-f-darktwitter-whiteyoutube-whiteinstagram-whiterss-whiteالمصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
ماذا وراء تلميحات ترامب المتكررة بشأن ولاية ثالثة؟
قالت صحيفة نيويورك تايمز إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يمكنه الترشح لولاية ثالثة دون إجراء تعديلات على الدستور، إلا أن ذلك لم يمنعه من مغازلة الفكرة في السر والعلن.
فقد قال إنه لا يمزح عندما طرح الفكرة، وأكد -في مقابلة مع شبكة (إن بي سي نيوز)- على وجود "أساليب" للالتفاف على التعديل الـ22 للدستور الأميركي، الذي يؤكد أنه لا يجوز لرئيس الولايات المتحدة الترشح لأكثر من ولايتين رئاسيتين فقط.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2يديعوت أحرونوت: إسرائيل تحتاج دستورا لتلافي حرب أهليةlist 2 of 2أنا مسلم بريطاني فهل سأكون موضع ترحيب في أميركا ترامب؟end of listومع أن الصحيفة تقول، في تحليل لمراسلها بالبيت الأبيض تاير بيجر، إن الرئيس لم يحدد ما هي تلك الأساليب، ولا توجد مؤشرات واضحة على أنه يمهد بالفعل لولاية ثالثة، فإنها ترى أن مجرد طرحه للفكرة -سواء كان مستندا إلى الواقع أم لا- يخدم غرضا سياسيا واضحا.
وأوضحت أن الغرض يكمن في صرف الأنظار عن سجالات أخرى، مثل تسريب معلومات سرية حساسة خلال نقاشات دارت بين مسؤولين أميركيين كبار عبر تطبيق سيغنال شارك فيها صحفي عن طريق الخطأ، حول ضربة عسكرية مخطط لها ضد جماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن.
ونفى ترامب أنه يخطط للترشح لولاية ثالثة، لكنه أبدى ترحيبه بمنافسة الرئيس السابق باراك أوباما في الانتخابات المقبلة. وذكر في تصريحات للصحفيين في البيت الأبيض أن "الناس يطلبون مني الترشح لولاية ثالثة ولم أبحث الأمر بعد.. يقولون إن هناك طريقة يمكنك القيام بها، لكنني لا أعرف عن ذلك، ولم أبحث فيه".
إعلانوكان أندي أوغلو العضو الجمهوري في مجلس النواب عن ولاية تينيسي، اقترح في يناير/كانون الثاني إجراء تعديل يسمح لترامب بالترشح لرئاسة ثالثة.
لكن نيويورك تايمز تقول إن المقترح لا يحظى بفرص نجاح كبيرة، إذ رفض كبار الجمهوريين في الكونغرس يوم الاثنين فكرة تعديل الدستور، وأشاروا إلى أن الرئيس كان يمزح عندما طرح الفكرة.
ونقلت الصحيفة عن ديف كارني -وهو خبير إستراتيجي كان يرأس مجموعة ضغط كبيرة مؤيدة لترامب تُسمى مبادرة "الحفاظ على أميركا"- القول إن إستراتيجية الرئيس تقوم على جعل الناس في حيرة من أمرهم وفي حالة تخمين بشأن حديثه عن فكرة الترشح للمرة الثالثة.
ووفقا لتقرير نيويورك تايمز، كان واضحا أن ترامب لا يريد أن يسرق أحد منه الأضواء، فبعد مرور أقل من 3 أشهر على ولايته الثانية، منح نفسه صلاحيات واسعة لإعادة تشكيل الحكومة الاتحادية وأظهر نمط تفكير يتيح توسعا في السلطة التنفيذية، كما عارض أي محاولات لكبح جماح طموحاته، وقد انساق أعضاء حزبه الجمهوري داخل الكونغرس مع أجندته متنازلين له عن الكثير من نفوذهم.
ويشعر الديمقراطيون بالقلق من أن تصريحات ترامب بشأن القضاة الفدراليين والولاية الرئاسية الثالثة تدفع البلاد نحو أزمة دستورية.
وقال النائب الديمقراطي رو خانا من ولاية كاليفورنيا، في مقابلة يوم الاثنين، "أنا قلق للغاية من أنه سيسعى إلى ممارسة أقصى قدر من السلطة حتى يتم التحقق من ذلك". وفي الوقت الحالي، يؤكد ترامب أنه يركز على فترة ولايته الثانية.
وقال للصحفيين على متن طائرة الرئاسة ليلة الأحد "لا أريد حتى التحدث عن ذلك. أريد فقط إخباركم بأن الكثير من الناس يقولون لي: أرجوك ترشّح مرة أخرى“، مضيفا "أمامنا طريق طويل ينبغي قطعه قبل أن نفكر حتى في ذلك".
إعلان