فيضان لم تشهده البشرية.. أستاذ جيولوجيا يحذر من خطورة انهيار سد النهضة
تاريخ النشر: 22nd, September 2023 GMT
كشف الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا بجامعة القاهرة، عن أن البيئة الجيولوجية في إثيوبيا صعبة للغاية، وحتى إن كان سد النهضة مبني بشكل مميز، ألا أن الظروف الطبيعية أقوى من أي شيء آخر، وما حدث في ليبيا واليونان أكبر دليل على أن الكوارث الطبيعية أكبر من الإنسان.
أستاذ جيولوجيا: سد النهضة دخل في مرحلة الخطر وقد ينهار في أي وقت أستاذ جيولوجيا: الرواسب الموجودة خلف سد النهضة ستؤدي إلى زلازل في إثيوبيا أستاذ جيولوجيا يوضح مخاطر انهيار سد النهضةوأضاف "شراقي"، خلال لقاء خاص مع الإعلامي مصطفى بكري في برنامج "حقائق وأسرار" المذاع من خلال قناة "صدى البلد" اليوم الجمعة، أن اليابان التي كانت تستعد إلى الزلازل بشكل قوي جدا، لم تستطع الوقوف أمام تسونامي، ولذلك الكوارث الطبيعية أكبر بكثير من أي شيء.
وتابع أستاذ الجيولوجيا، أن إذا حدث انهيار في سد النهضة، سيحدث فيضان ضخم جدا لم تشهده البشرية من قبل، لافتا إلى أن سد النهضة يمتلك 41 مليار متر مكعب من المياه، لافتا إلى أن ما حدث في درنة بسبب انهيار السدود كانت تمتلك 28 مليار فقط.
واستكمل، أن انهيار سد النهضة سيؤدي إلى فيضان قد يدخل في السودان، "قد تصل جثث السودانيين بسبب ذلك الانهيار إلى السد العالي، والفيضان ممكن يكمل لمصر، لأن بنتكلم عن كميات غير طبيعية من سد النهضة 41 مليار متر مكعب، ولذلك سد النهضة يشكل خطورة رهيبة على إثيوبيا والسودان، وتكاد تكون في مصر".
وأوضح، أن انهيار سد النهضة يعني محور مدينة الخرطوم من على الأرض لأن سد النهضة مرتفع عن مدينة الخرطوم وفي حالة انهياره، سينجرف الفيضان على مدينة الخرطوم مباشرة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أستاذ الجيولوجيا مصطفى بكري أثيوبيا الكوارث الطبيعية قناة صدى البلد انهیار سد النهضة أستاذ جیولوجیا
إقرأ أيضاً:
رئيس تحرير التيار السودانية: انهيار الدعم السريع كان متوقعا والجيش حسم المعركة
أكد عثمان ميرغني، رئيس تحرير جريدة التيار السوداني، أن استعادة الجيش السوداني للقصر الجمهوري، البنك المركزي، جهاز المخابرات العامة، ومتحف السودان تعني عمليًا أن السيطرة على العاصمة الخرطوم باتت شبه كاملة، ولم يتبق سوى جيوب صغيرة من قوات الدعم السريع، التي وصفها بأنها في حالة انهيار كامل.
أوضح ميرغني، خلال مداخلة ببرنامج "ملف اليوم"، ويقدمه الإعلامي كمال ماضي، على قناة "القاهرة الإخبارية"،
أن التحول السريع في المشهد العسكري لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة إعداد مسبق وعمل مخطط له بعناية، مشيرًا إلى أن الجيش اتبع تكتيك "الضرب في العظم"، ما أدى إلى انهيار قوات الدعم السريع دفعة واحدة.
وأضاف أن المعركة الفاصلة كانت في "جبل مويا"، حيث بدأ الجيش السوداني الزحف التدريجي المدروس، انطلاقًا من مدينة مدني، ثم إلى ولاية الجزيرة، وصولًا إلى قلب الخرطوم.
أبرز ميرغني أن المفاجأة الحقيقية لم تكن فقط سقوط القصر الجمهوري، بل استعادة كل المقار الحكومية الاستراتيجية وسط الخرطوم خلال 12 ساعة فقط، وبأقل الخسائر الممكنة.
خلافًا لما يعتقده البعض، توقع ميرغني أن تكون المعركة في دارفور أقصر وأقل تعقيدًا من الخرطوم، مشيرًا إلى أن احترافية الجيش السوداني وذكائه العسكري سيؤديان إلى حسم سريع، ربما بشكل يفاجئ الجميع.