محمية بني معارض سابع مواقع التراث العالمي بالسعودية
تاريخ النشر: 22nd, September 2023 GMT
أدرجت منظمة "اليونسكو" محمية "عروق بني معارض" السعودية على قائمة التراث العالمي، في سياق أعمال الدورة الـ45 للجنة التراث المنعقدة في الرياض من 10 حتى 25 سبتمبر/أيلول الجاري.
وأفاد وزير الثقافة السعودية الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان بأن محمية "عروق بني معارض" سجلت كأول موقع للتراث العالمي الطبيعي على أراضي المملكة ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي، مشيرا إلى ما تتميز به المملكة من غنى تراثي وتنوع طبيعي في مختلف مناطقها.
تحظى محمية #عروق_بني_معارض بقيمة استثنائية بين مواقع التراث العالمي لليونسكو إذ تعد أكبر صحراء رملية استوائية متصلة في آسيا وأكبر بحر رملي متواصل على وجه الأرض.#هيئة_التراث pic.twitter.com/3N7OGDAt7w
— هيئة التراث (@MOCHeritage) September 20, 2023
وأضاف الوزير أن الإدراج يسهم في تسليط الضوء على أهمية التراث الطبيعي وخارطة التراث العالمي، ويعكس القيمة البارزة للمحمية.
وتقع المحمية على طول الحافة الغربية للربع الخالي على مساحة تزيد على 12 ألفا و750 كيلومترًا مربعًا، وتُشكل الصحراء الرملية المتصلة الوحيدة في آسيا الاستوائية، وأكبر بحر رملي متواصل على سطح الأرض، بحسب وكالة الأنباء السعودية.
تجسد محمية #عروق_بني_معارض نموذجاً استثنائياً للتطور البيئي والبيولوجي المستمر لمجتمعات النباتات والحيوانات، حيث تضم 120 نوعاً من النباتات والحيوانات النادرة مثل المها العربي والغزال العربي الرملي والجبلي.#هيئة_التراث pic.twitter.com/ZSjUArM7Dk
— هيئة التراث (@MOCHeritage) September 20, 2023
وتتميز بتنوع نُظمها البيئية التي توفر موائل طبيعية حيوية، مما يجعل منها مثالا استثنائيا للتطور البيئي والأحيائي المستمر لمجتمعات النباتات والحيوانات الفطرية؛ حيث تضم أكثر من 120 نوعا من النباتات البرية الأصيلة.
سمو وزير الثقافة @BadrFAlSaud، رئيس اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم رئيس مجلس إدارة هيئة التراث؛ يعلن نجاح المملكة في تسجيل محمية #عروق_بني_معارض في قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو.#رؤية_السعودية_2030 #وزارة_الثقافة pic.twitter.com/I2dkrM0vBW
— وزارة الثقافة (@MOCSaudi) September 20, 2023
وبخلاف النباتات يوجد في المحمية العديد من الحيوانات الفطرية المهددة بالانقراض التي تعيش في واحدة من أقسى البيئات على كوكب الأرض، بما في ذلك القطيع الوحيد الحر من المها العربي في العالم، والظباء الجبلية والرملية؛ لتكون بذلك أغنى منطقة معروفة من الناحية الأحيائية في الربع الخالي حيث يلتقي أكبر بحر رملي في العالم مع ثاني أطول سلسلة جبلية في الجزيرة العربية؛ لتشكل لوحة طبيعية فريدة وثراء في التنوع رغم صعوبة المناخ.
تعد محمية #عروق_بني_معارض موقعاً طبيعياً تراثياً ذو أهمية عالمية نظراً لكونه من أغنى المناطق البيولوجية المستمرة والتي تضم 5 مجموعات فرعية من النظم البيئة الوطنية في المملكة.#هيئة_التراث pic.twitter.com/FJEtLYJBXU
— هيئة التراث (@MOCHeritage) September 20, 2023
وتستوفي محمية "عروق بني معارض" معايير التراث العالمي بوصفها صحراء رملية تشكل منظرا بانوراميا استثنائيا على مستوى العالم لرمال صحراء الربع الخالي، مع بعض أكبر الكثبان الخطية المعقدة في العالم، وتجسد قيمة عالمية رائعة، وتحتوي على مجموعة من الموائل الطبيعية واسعة النطاق والحيوية لبقاء الأنواع الرئيسية، وتشمل 5 مجموعات فرعية من النظم البيئية الوطنية في المملكة، وهو أمر حيوي للحفاظ على التنوع الأحيائي في الموقع، بحسب هيئة التراث السعودية.
محمية #عروق_بني_معارض..
أيقونة برية سعودية تنضم إلى قائمة التراث العالمي لليونسكو كأول موقع طبيعي تراث عالمي على أرض المملكة. #هيئة_التراث pic.twitter.com/M7ioeLNsNT
— هيئة التراث (@MOCHeritage) September 20, 2023
وبذلك يرتفع رصيد السعودية في مواقع التراث العالمي إلى 7 مواقع، بعد أن أضيفت المحمية إلى المواقع السابقة وهي واحة الأحساء، وحي الطريف في الدرعية، وموقع الحِجر الأثري، وكذلك منطقة حمى الثقافية، وجدة التاريخية، والفنون الصخرية في منطقة حائل.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: التراث العالمی عروق بنی معارض
إقرأ أيضاً:
إطلاق دورة تدريبية دولية لخبراء التراث في الشارقة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن المركز الدولي لدراسة صون وترميم الممتلكات الثقافية (إيكروم) بالشارقة بالإمارات، من خلال برنامج الإسعافات الأولية والمرونة للتراث الثقافي في أوقات الأزمات عن بدء قبول طلبات المشاركة في المسار الأول من مشروع "READY "، الذي سيتضمن دورة تدريبية دولية تمتد خلال الفترة من مايو 2025 إلى فبراير 2026 بعنوان "حماية المجموعات التراثية والتقاليد الحية والممارسات في مواجهة الكوارث والظواهر الجوية القاسية وحالات الطوارئ المعقدة".
تم تصميم هذه المبادرة الرائدة والمبتكرة، التي يمولها الاتحاد الأوروبي، للمهنيين الذين يرغبون في التأثير بشكل كبير على مجتمعاتهم من خلال حماية التراث المعرض للخطر. يهدف المشروع إلى تعزيز القدرة على حماية جميع أشكال التراث من التهديدات الخطيرة، بما في ذلك الكوارث الناجمة عن تغير المناخ والنزاعات المسلحة، سواء في أوروبا أو خارجها. ويسعى البرنامج إلى إيجاد حلول عملية للسؤال الملح: كيف يمكننا حماية التراث من المخاطر المتزايدة وإمكانية التخفيف من آثار الكوارث، والتكيف مع المناخ المتغير، وتعزيز السلام الدائم؟
تشتمل المرحلة الأولى من مبادرة READY دورة تدريبية شاملة لتزويد المشاركين بالمهارات اللازمة لحماية التراث بشكل فعال، مع تنفيذ مشاريع عملية في مناطقهم على مدار 6 أشهر. وسوف يتم تنظيم الدورة التدريبية، باللغة الإنجليزية، في أربع مراحل رئيسة تجمع بين التعلم عبر الإنترنت والتعلم المباشر.
تتضمن المرحلة الأولى جلسات توجيهية عبر الإنترنت لمدة أربعة أسابيع من أواخر مايو إلى أواخر يونيو 2025. بينما تتكون المرحلة الثانية من تدريب شخصي لمدة 15 يوما حول التراث الثقافي المنقول وغير المادي، بدءا من 15 يوليو 2025 ، في مدينة ريغا ، لاتفيا. وتشمل المرحلة الثالثة متابعة مشاريع ميدانية خلال الفترة من أغسطس 2025 إلى فبراير 2026، سيقترح خلالها المشاركون مشاريع لتعزيز قدرات إدارة التراث في بلدانهم الأصلية. وأخيرا، تشمل المرحلة الرابعة اجتماعا دوليا عبر الإنترنت لنشر نتائج المشاريع.
تدعو مبادرة READY مجموعة واسعة من المتخصصين في حماية التراث على تقديم طلبات المشاركة في الدورة، بما في ذلك خبراء التراث الثقافي العاملين في المتاحف والمكتبات ودور المحفوظات والمؤسسات الثقافية الأخرى، وقادة المجتمع المكرسين للحفاظ على التقاليد الحية وأنظمة المعرفة داخل مجتمعاتهم، بالإضافة إلى مهنيين من مجالات إدارة الكوارث والحماية المدنية والتكيف مع المناخ والاستجابة للطوارئ. يجب أن يكون المرشحون المهتمون من مواطني الدول الأوروبية وغير الأوروبية المشاركة في برنامج Creative Europe ويجب عليهم تقديم طلباتهم من خلال نموذج الطلب عبر الإنترنت قبل 20 أبريل 2025.
تعد مبادرة READY خطوة هامة ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز مهارات وقدرات المتخصصين في مجال التراث في جميع أنحاء أوروبا. من خلال الانخراط في برنامج READY ، سوف يحصل الخبراء والمتخصصون في مجالات التراث على الأدوات اللازمة لحماية الأصول الثقافية، كما سيضطلعون أيضا بدور حاسم في الدعوة إلى ممارسات التراث المستدامة.