ليبيا.. إعادة إعمار درنة يثير خلافاً بين البرلمان والأعلى للدولة
تاريخ النشر: 22nd, September 2023 GMT
أعلن المجلس الأعلى للدولة رفضه قرار البرلمان اعتماد ميزانية لمواجهة آثار السيول والفيضانات التي ضربت مناطق بشرق البلاد وإعادة إعمار مدينة درنة، وقال إنها من صلاحيات السلطة التنفيذية ولا يحقّ له «التفرّد»، في خطوة من شأنها أن تثير خلافات بين الطرفين قد تعيق مشروع إعادة الإعمار.
والخميس الماضي، صوّت البرلمان على إقرار ميزانية طوارئ بقيمة 10 مليارات دينار ليبي، لمعالجة آثار الفيضانات في المناطق المتضررة، وشكّل لجنة يقودها رئيس البرلمان، وتضم محافظ مصرف ليبيا المركزي ومندوبا عن القيادة العامة للجيش الليبي يختاره الجنرال خليفة حفتر، على أن تتولى فتح حساب في مصرف ليبيا المركزي تودع فيه المخصصات أو المعونات المحلية والدولية، والإشراف على صرفها للأغراض المخصصة لها، كما تم تكليف لجنة تشريعية لإعداد مشروع قانون إنشاء صندوق إعمار ليبيا، يعرض على المجلس في الجلسات القادمة لاعتماده.
ميزانية طارئة لكن هذه القرارات قوبلت برفض قاطع من المجلس الأعلى للدولة، واعتبر في بيان نشره مساء الخميس، أن «اعتماد أي ميزانية طارئة منوط بالسلطة التنفيذية، ولا يحتاج لتدخلّ تشريعي»، مضيفا أن قانون الميزانية يخضع لقواعد عرضها على المجلس الأعلى للدولة، وأن تخصيص أموال للإعمار مسألة تحتاج إلى إعطائها الوقت الكافي من الدراسة وتحديد الاحتياجات والأولويات، وهي مسألة أمن قومي لا يحق لأي جهة التفرّد بها.
وطلب الأعلى للدولة من البرلمان إعادة النظر في قراره، واعتبار ما صدر عنه «لاغيا» وتجنب اتخاذ قرارات بإرادة منفردة وبالمخالفة للاتفاق السياسي، من أجل ضمان حسن إدارة واستخدام وحفظ المال العام وعدم العبث به.
ويعكس هذا التباين في وجهات النظر فشل الأطراف السياسية في ليبيا في توحيد جهودها وقراراتها حتّى في مواجهة آثار وتداعيات الفيضانات والسيول، التي دمرت مساحات واسعة من مدن شرق ليبيا وقتلت آلاف الناس، وتكاد تتحوّل إلى مصدر إضافي للتنافس والانقسام في البلاد.
المصدر: صحيفة الأيام البحرينية
كلمات دلالية: فيروس كورونا فيروس كورونا فيروس كورونا الأعلى للدولة
إقرأ أيضاً:
النيل الأزرق: ترتيبات لتسيير كتيبة الإسناد المدني إلى ولاية الخرطوم
أعلن الأستاذ عبد الغني دقيس خليفة، رئيس المجلس الأعلى للثقافة والإعلام والسياحة والناطق الرسمي باسم حكومة إقليم النيل الأزرق، عن بدء الترتيبات لتسيير كتيبة النيل الأزرق للإسناد المدني إلى ولاية الخرطوم، تنفيذًا لتوجيهات الفريق أحمد العمدة بادي، حاكم الإقليم، وذلك تزامنًا مع الانتصارات التي حققتها القوات المسلحة بتحرير القصر الجمهوري، رمز السيادة الوطنية.ودعا دقيس أصحاب الأعمال والمقاولات، إضافة إلى المبادرات الشبابية والمجتمعية، إلى مراجعة المجلس الأعلى للثقافة والإعلام والسياحة اعتبارًا من بعد غدٍ، للتسجيل وحصر المشاركين في كتيبة الإسناد المدني، خاصة العاملين في المجالات التالية أعمال الحدادة، أعمال النقاشة والبوهيات والتجميل، أعمال النظافة وأعمال الكهرباء العامة.وأوضح أن الكتيبة تستهدف مشاركة 140 فردًا، بواقع 20 مشاركًا من كل محافظة، إضافة إلى 70 شابة، فضلًا عن المتطوعين من الهلال الأحمر السوداني وأهل الدراما والمسرح والفن والموسيقى والرياضة، إلى جانب الفرق الشعبية والتراثية.وأكد دقيس أن الفريق أحمد العمدة بادي وجه باستكمال كافة الترتيبات اللازمة لتسيير الكتيبة، مشددًا على ضرورة مراجعة اللجنة المختصة بمقر المجلس الأعلى للثقافة والإعلام أثناء ساعات العمل الرسمية .سونا إنضم لقناة النيلين على واتساب