بالونات من غزة تتسبب في حرائق بمستوطنات غلاف القطاع
تاريخ النشر: 22nd, September 2023 GMT
قالت إذاعة رسمية إسرائيلية، إنه يشتبه بأن بالونات حارقة أطلقت من قطاع غزة، الجمعة، تسببت بحريق في غلاف القطاع.
وقالت هيئة البث الإسرائيلي: "اندلع حريق كبير خَلف تجمع "كيبوتس كيسوفيم" السكاني في غلاف قطاع غزة، وتواجدت سيارات الإطفاء في مكان الحادث لمحاولة السيطرة على الحريق".
وأضافت: "يشتبه في أن الحريق ناجم عن بالونات حارقة تم إطلاقها من قطاع غزة".
وأشارت إلى أن "آخر مرة اندلعت فيها الحرائق بسبب البالونات الحارقة كانت قبل عامين، في سبتمبر/أيلول 2021".
اقرأ أيضاً
مصر تطالب حماس بوقف إطلاق البالونات الحارقة على إسرائيل
وقالت: "في ذلك الوقت، قررت حكومة نفتالي بينيت الرد بهجوم في قطاع غزة مقابل كل بالون يتم إطلاقه".
ويتم تثبيت زجاجات حارقة على بالونات يتم إطلاقها من قطاع غزة وتسقط في الأحراش القريبة من الجانب الإسرائيلي لحدود قطاع عزة.
وقال زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني المعارض أفيغدور ليبرمان، في تغريدة على منصة "إكس" (تويتر سابقا)، الجمعة: "لا عجب أنه عندما تكون هناك حكومة مهرجين فإن البالونات تعود من جديد".
ولم تعلن أي جهة فلسطينية إطلاق بالونات حارقة من القطاع.
اقرأ أيضاً
اندلاع 10 حرائق في مستوطنات غلاف غزة بفعل بالونات حارقة
المصدر | الأناضولالمصدر: الخليج الجديد
كلمات دلالية: فلسطين غلاف غزة بالونات حارقة قطاع غزة مستوطنات بالونات حارقة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
هآرتس: إسرائيل تقدم مقترحا جديدا لوقف إطلاق نار مؤقت بغزة
غزة – قدمت الحكومة الإسرائيلية، امس الاثنين، مقترحا جديدا لوقف مؤقت لإطلاق النار في قطاع غزة يستمر لمدة 40 يوما، ويقضي بإطلاق سراح 11 من أسراها لدى حركة الفصائل الفلسطينية بغزة وإعادة جثامين 16 آخرين، وفق إعلام عبري.
وقالت صحيفة “هآرتس” العبرية، نقلا عن مسؤول إسرائيلي “بارز” (لم تسمه)، إن تل أبيب طالبت حركة الفصائل عبر الوسطاء (مصر وقطر) بـ”إطلاق سراح 11 أسيرا وإعادة جثامين 16 آخرين، إضافة لتقديم معلومات عن باقي المحتجزين في القطاع”، مقابل وقف مؤقت لإطلاق النار بغزة.
وإضافة لوقف إطلاق النار، فإن إسرائيل ستفرج عن عدد غير محدد من الأسرى الفلسطينيين من داخل سجونها، بحسب الصحيفة.
وأوضحت هآرتس أن إسرائيل “حددت مدة 40 يوما كاملة لإتمام صفقة تبادل الأسرى بين تل أبيب وحركة الفصائل، على أن تبدأ فور إطلاق سراح الحركة الفلسطينية 11 أسيرا إسرائيليا حيا”.
وتقدر تل أبيب وجود 59 أسيرا إسرائيليا بقطاع غزة، منهم 24 على قيد الحياة، بينما يقبع في سجونها أكثر من 9 آلاف و500 فلسطيني، يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، أودى بحياة العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.
وأفادت الصحيفة نقلا عن المسؤول أنه في اليوم الخامس من الصفقة ستطلب إسرائيل من حركة الفصائل معلومات عن باقي المحتجزين لديها”.
وحسب المقترح الإسرائيلي، فإن تل أبيب ستطلب من حركة الفصائل الإفراج عن جثامين 16 إسرائيليا محتجزا لديها في اليوم العاشر من الصفقة، وهو ما يقرب من نصف عدد الجثامين المقدر أنهم محتجزون لدى الحركة في قطاع غزة.
ولم يصدر عن إسرائيل أو حركة الفصائل أو الوسطاء تعليق فوري حول ما أوردته الصحيفة العبرية.
ومطلع مارس/ آذار الجاري، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين حركة الفصائل وإسرائيل بدأ سريانه في 19 يناير/ كانون الثاني 2025، بوساطة مصرية قطرية ودعم أمريكي.
وبينما التزمت حركة الفصائل ببنود المرحلة الأولى، تنصل نتنياهو المطلوب للعدالة الدولية، من بدء مرحلته الثانية استجابة للمتطرفين في ائتلافه الحاكم، وفق إعلام عبري.
وفي 18 مارس الجاري، تنصلت إسرائيل من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى الذي استمر 58 يوما واستأنفت حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة التي بدأت في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 وأسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من 164 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.
الأناضول