يُعد البوليستر واحدًا من أكثر المواد شيوعًا في صناعة التحف والانتيكات لإنتاج قطع فنية تشبه التحف الأصلية المصنوعة من المواد الطبيعية مثل الخشب أو الرخام أو البرونز.

ويتم تصنيع البوليستر عن طريق مزج مادتي الألدهايد والأحماض الكربوكسيلية لإنتاج مادة بلاستيكية قابلة للتشكيل، توفر صناعة التحف والأنتيكات المصنوعة من البوليستر فرصًا متنوعة في تقديم قطع فنية مذهلة بتكلفة أقل من التحف المصنوعة من خامات أخرى، ويمكن تشكيل البوليستر بسهولة ليتناسب مع التصاميم المعقدة والتفاصيل الدقيقة للتحف.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يكون البوليستر خفيف الوزن، متين وسهل التنظيف، مما يجعله خيارًا شائعًا للأثاث والديكور، ومن المزايا الرئيسية لصناعة التحف والأنتيكات المصنوعة من البوليستر هي أنها تسمح بإعادة إنتاج التحف التاريخية بدقة وواقعية، ويقوم الفنانين والحرفيين باستخدام تقنيات النقش والطلاء لإضفاء تأثيرات وتشطيبات تجعل القطعة تبدو كأنها تم تصنيعها قبل قرون من الآن.

في البداية قال نور السوري صاحب أحد مصانع تصنيع التحف والانتيكات لعدسة صدى البلد: “أنا في مصر منذ 12 عاما بدأت العمل في دمياط لمدة 7 أشهر ثم بعد ذلك توجهت للقاهرة وإنشاء مصنع للتحف والانتيكات”، مشيرا إلى أنه بدأ في صناعة البراويز ثم اتجه إلى صناعة التحف والانتيكات.

 

وأشار السوري إلى أن صناعة التحف والانتيكات جميع خطواتها تتم يدويا باستخدام مادة البوليستر وبعض الخامات الأخري وتتراوح حجم القطعة من 5 سم لتصل إلي أكثر من 2متر موضحا أنه بيستخدم افضل خامات لتعطي افضل جودة .

وتابع نور السوري أن المادة الخام في التصنيع هي الريزن "البوليستر" ويتم خلطه بخلاط صناعي ثم يتم وضع المصلب "الكوبلت" ثم يتم صب الخليط في القالب ووضع مادة "البروكسيد" بعد صب القطعة ويضاف لهم مادة "السبيداج" بكمية مختلفة يتم احتسابها لكل قطعه علي حسب شكلها وحجمها، ثم يتم تركها لمدة 10 دقائق لتجف ثم يتم تكرار عملة الصب مرة أخرى.

وأضاف السوري: يتم بعد ذلك تركها لمدة ساعتين ثم يتم إزالة الزيادات بالصاروخ ثم نبدأ في عملية الصنفرة ثم الرش وتكون مرحلة الرش من ثلاث مراحل إلى أربع مراحل تختلف باختلاف الالوان المطلوبة لكل قطعة، مشيرا إلى أن أغلب الموديلات مطلوبة بسبب اختلاف الاذواق والاقبال كبير علي التحف والانتيكات .

وتابعت بسمة أحد الفنانين التشكيليين العاملين بالمصنع أنها تعلمت هذا الفن من العاملين الموجودين بالمصنع ثم قامت بتطوير نفسها إلي أن وصلت إلي إمكانية تصنيع القطعة الفنية من اول مرحلة إلي آخر مرحلة، مشيرا إلى أنها تبدأ من أول مرحلا وهي الصب ثم الفرد والصاروخ والصنفرة ثم الرش.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الاصلي الأصلية التاريخي التصنيع الحرفيين الخامات الخشب الدقيقة الصاروخ المادة الخام المعقدة بتكلفة تشكيل بلاستيكية صورة طبق الاصل طبق الأصل طلاء المصنوعة من إلى أن

إقرأ أيضاً:

«عم نافع» أقدم صانع فخار في الفيوم: حارس الإرث الثقافي لصناعة الفخار

في عزبة الفورية التابعة لقرية فانوس بمركز طامية في محافظة الفيوم، تقع واحدة من أبرز المناطق الصناعية التي تشتهر بصناعة الفخار بأشكاله وأحجامه المختلفة. وتعد صناعة الفخار في هذه المنطقة جزءًا من التراث العريق الذي يمزج بين موهبة الإنسان ونفحات الطين.

من بين هؤلاء الصانعين، يبرز "عم نافع"، أقدم صانع فخار في الفيوم، الذي ورث هذه المهنة عن أجداده، يمتلك "نافع" خبرة تتجاوز الستين عامًا في هذا المجال، وهو رجل في السبعينات من عمره. منذ صغره، نشأ وتعلم أسرار صناعة الفخار برفقة والده في ورشة صغيرة، ليصبح لاحقًا أحد أبرز فنيّي الفخار في المنطقة.

يعتبر "عم نافع" نفسه فنانًا في هذه الحرفة، حيث يصنع الأواني والتحف الفنية باستخدام الطين المحلي، ويعتمد على تقنيات تقليدية موروثة من أجداده. ولديه إيمان عميق بدوره كحارس لهذا الإرث الثقافي الذي يمثل جزءًا كبيرًا من هوية محافظة الفيوم، حيث يرى أن هذه المهنة ليست مجرد مصدر رزق بل هي جزء من تاريخه الشخصي وهويته الثقافية.

بالرغم من تحديات عديدة يواجهها في الحفاظ على هذه المهنة، مثل نقص المواد الخام وارتفاع تكاليف الإنتاج، إلا أنه يستمر في العمل، ويشيد بمبيعاته التي تشمل التصدير للأسواق الخارجية والطلبيات التي تصل من المناطق السياحية في مصر. يشير "عم نافع" إلى أن مهنة الفخار تعود إلى أيام الفراعنة، ومازالوا يصنعون الفخار بجميع أشكاله وأحجامه، بما في ذلك القطع التي تصل أحجامها إلى 3 متر، مشيرًا إلى أن الأعمال الكبيرة قد تحتاج إلى نحو 6 أيام من العمل المتواصل.

يظل "عم نافع" جزءًا من تاريخ قرية فانوس، ملتزمًا بتقاليد صناعة الفخار، متمسكًا بمهنته رغم التحديات، ليبقى هذا التراث الثقافي حياً في قلب الفيوم.

مقالات مشابهة

  • متطوع بالهلال الأحمر العربي السوري يحصل على المركز الثالث بمسابقة أفضل صورة عمل إنساني
  • صناعة الدواجن تحقق تطورا غير مسبوق بتوفير 3.5 مليون فرصة عمل
  • «عم نافع» أقدم صانع فخار في الفيوم: حارس الإرث الثقافي لصناعة الفخار
  • الشارقة تستضيف مؤتمر الموزعين الدولي
  • الجنجويد، كجماعة، لديهم خطاب ينكر الأصل العربي أو النوبي أو البربري لسكان شمال السودان
  • رسوم ترمب الجمركية.. كيف ستؤثر على صناعة السينما؟
  • "جولة المسرح" في الباحة تستعرض حِرفة صناعة أقفاص وشباك صيد السمك
  • حينما يصنع اليُتم العظماء| من عبدالحليم حافظ إلى نيلسون مانديلا.. قصص نجاح ألهمت العالم
  • أول تعليق من صناعة الشيوخ على قرار ترامب بزيادة الرسوم الجمركية على مصر
  • رسوم ترامب الجمركية.. كيف ستؤثر على صناعة السينما؟