وقفات في حجة إحتفاء بالمولد ومباركة لخطاب قائد الثورة
تاريخ النشر: 22nd, September 2023 GMT
الثورة نت../
نظمت في مركز محافظة حجة وكافة المديريات اليوم، وقفات احتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف ومباركة لخطاب قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي.
وأكد المشاركون في الوقفات التي تقدمها عضو اللجنة الرئاسية للتحضير والإعداد والاحتفال بالمولد النبوي مسئول الأنشطة التعبوية بوزارة الشباب عبدالله الوادعي ومدراء المكاتب التنفيذية والمديريات، الجهوزية للاحتشاد المشرف في الفعالية الكبرى التي ستقام في مديرية عبس بالمولد النبوي الشريف على صاحبها وآله أفضل الصلاة وأتم التسليم.
وباركوا القرارات التي ستتخذها القيادة الثورية في ذكرى المولد النبوي في إطار إصلاح مؤسسات الدولة المركزية والمحلية وتعزيز عوامل الصمود والثبات في مواجهة العدوان وإفشال مخططاته.
وأشادت بيانات صادرة عن الوقفات، بالمستوى المتطور الذي ظهرت عليه المؤسسة العسكرية والذي كشف جانبا منه في العرض العسكري المهيب بالعيد التاسع لثورة 21 سبتمبر.
ودعت كافة أبناء المحافظة للمشاركة الواسعة في الاحتفال بالمولد النبوي الشريف على صاحبها وآله أفضل الصلاة وأتم التسليم في الثاني عشر من ربيع الأول في مديرية عبس.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
زيارة أبنائهم الراحلين.. من طقوس العيد التي استعادتها أسر شهداء الثورة
دمشق-سانا
في عيد الفطر الأول بعد “انتصار الثورة السورية” وسقوط النظام البائد، تحوّلت طقوس زيارة القبور في مدن سوريا وقراها إلى فعلٍ يحمل دلالاتٍ عميقةً تتجاوز التقاليد، لتصير مزيجاً من الحزن والأمل والذاكرة والعدالة.
زيارة القبور: بين التقاليد والتحريرعادةً ما ترتبط زيارة المقابر في الأعياد بالتراث الديني والاجتماعي في سوريا، حيث يزور الأهالي قبور أحبائهم لقراءة القرآن على أرواحهم والدعاء لهم، لكن هذا العيد حمل خصوصيةً استثنائية، فذوو شهداء الثورة السورية، الذين مُنعوا لسنواتٍ من الاقتراب من قبور أبنائهم خوفاً من بطش النظام البائد، تمكنوا أخيراً من الوصول إليها، بعد أن أزالت الإدارة الجديدة الحواجز الأمنية ودواعي الخوف.
تقول أم محمد، والدة شهيدٍ من دوما في ريف دمشق: “كنا نزور قبره سراً، واليوم نضع الزهور بكل حرية، كأن روحه اطمأنت معنا”.
الكشف عن المفقودين والمقابر الجماعيةلم تكن زيارة القبور هذا العام مقتصرةً على القبور المعروفة، بل امتدت إلى مقابر جماعية كُشف النقاب عنها مؤخراً بالقرب من سجونٍ ومعتقلاتٍ كانت تُدار من قبل أجهزة النظام البائد، حيث يقول وليد، الذي عثر على جثمان شقيقه في إحدى المقابر الجماعية عند حاجز القطيفة بريف دمشق: “الوجع ما زال حاضراً، لكن معرفة مكانه خفّفت من لهيب الغُصّة في صدورنا”.
العودة والذاكرةحمل العيد الأول بعد انتصار الثورة فرصةً لعودة النازحين الذين هُجّروا إلى خارج سوريا، وتوافد المئات عبر الحدود لزيارة قبور أقاربهم، في مشهدٍ يرمز إلى انكسار جدار الخوف، و تقلصت مظاهر الاحتفال التقليدية في العديد من المناطق، وحلّ مكانها حزنٌ مُتجدّد، مصحوبٌ بإحساسٍ بالانتصار، كما يوضح الشاب مصطفى من درعا، والذي اعتبر أن “النظام سقط بثمن غال هو دماء الشهداء، وباتت زيارة القبور تذكيراً بأن التضحيات لم تذهب سُدى”.
ويظلّ عيد الفطر هذا العام في سوريا علامةً على تحوّلٍ تاريخي، حيث تختلط دموع الفرح بالحزن، وتتحول المقابر من أماكن للقهر إلى رموزٍ للحرية والذاكرة، فزيارة القبور هذا العام أصبحت شهادة على انتصار إرادة الشعب، وخطوةً نحو بناء مستقبلٍ تُدفن فيه جراح الماضي، دون أن تُنسى تضحياته.