ذكرت القناة الـ12 الإسرائيلية، أن الجولة الجديدة من المواجهة بين أرمينيا وأذربيجان تُظهر ما يحدث عندما تتواجه الأسلحة الإسرائيلية مع الأسلحة الإيرانية.

وقالت القناة، إن الصور المنشورة عن الحملة الثالثة بين أذربيجان وأرمينيا كشفت أن إيران وروسيا تقفان خلف تسليح الجيش الأرمني، أما أذربيجان فتقف وراءها إسرائيل، ورغم أن المواجهة على بعد 3 آلاف كيلومتر من إسرائيل، إلا أنها تمثل ساحة اختبار للتكنولوجيا الإسرائيلية في مواجهة الأسلحة الإيرانية.

وذكرت أن المعركة الأخيرة تُمهد لنقل إقليم ناغورنو قره باخ إلى السيطرة الكاملة لأذربيجان بعد نحو 30 عاماً من الحكم الذاتي، إذ بعد ساعات من بداية القتال "وافق الانفصاليون في ناغورنو قره باخ على إلقاء السلاح، وانسحاب جميع القوات الأرمنية إلى بلادها".
وقالت القناة: "يبدو أن الخوف من معركة غير متكافئة أخرى كان حاسماً، ويرجع الفضل في ذلك خاصة إلى القدرات العسكرية التي نشأت في إسرائيل"، مشيرة إلى أن الأرمن أعربوا عن غضبهم الصريح وأكدوا أن "إسرائيل تنقل أسلحة فتاكة ومتطورة إلى أذربيجان، تستخدم ضدنا".

המבצע בנגורנו קרבאך | ריאיון מיוחד עם יועצו הבכיר של נשיא אזרבייג'ן על המבצע ועל הסיוע הצבאי הישראלי למדינתו: "ישראל היא שותפה אסטרטגית" @AmichaiStein1 #העולם_היום pic.twitter.com/vGuUUI3xzU

— כאן חדשות (@kann_news) September 20, 2023
صواريخ إسرائيلية

ويبدو من الصور والوثائق المنشورة في هذه الجولة أن أذربيجان تستخدم صواريخ أرض-أرض من نوع لورا  المصنعة من صناعة الطيران والفضاء الإسرائيلية، وهي صواريخ دقيقة تحمل رأساً حربياً يزن 500 كيلوغرام ويصل مداها إلى 500 كيلومتر، وتبلغ دقتها حوالي عشرة أمتار، كما يظهر مقطع فيديو آخر استخدام صواريخ سبايك المضادة للدبابات، التي تصنعها شركة رافائيل الإسرائيلية للصناعات العسكرية.


العلاقات بين باكو وتل أبيب

ووفقاً للقناة، شهدت  العلاقات بين إسرائيل وأذربيجان تقارباً واضحاً ، وحظيت في السنوات الأخيرة بدعاية أكبر، ويأتي هذا التطور في ظل الانفتاح المتزايد على إسرائيل بعد توقيع الاتفاق الإبراهيمي، وعلى خلفية التوترات المتزايدة مع العدو المشترك، إيران.
ووصفت القناة هذا التحالف  بـ "تحالف مصالح"، مشيرة إلى أن باكو تستفيد منه بتسليح جيشها بمنتجات إسرائيل، لافتة إلى أن إحدى البرقيات المسربة في إطار وثائق ويكيليكس  كشفت قول رئيس أذربيجان في 2009 إن "العلاقات بين إسرائيل وأذربيجان مثل جبل الجليد، 90% منها تحت الماء".
وأشارت إلى أن ما يقرب من 70% من صادرات الأسلحة إلى أذربيجان في السنوات الأخيرة كانت من إسرائيل، وفقًا للمعهد الدولي لأبحاث السلام في ستوكهولم.

אזרבייג'ן החלה לשלוח סיוע הומניטרי לארמנים תושבי קרבאך ????????????????#Azerbaijan #Armenia #Qarabağ pic.twitter.com/zDujVmoTsv

— Dean Shmuel Elmas (@ElmasDean) September 22, 2023

وأوضحت أن الجيش الأذري جهز نفسه بطائرات دون طيار لجمع المعلومات الاستخبارية، وأسلحة متنقلة وصواريخ "تموز ولورا" لضرب أهداف استراتيجية، بالإضافة إلى تسليح المدفعية بالمدافع والصواريخ، وتحديث سلاح البحرية بشكل كبير.
وفقاً للقناة، تجري باكو حالياً مفاوضات مع شركات إسرائيلية في مجالات مختلفة، في حين تشتري إسرائيل النفط من أذربيجان، حيث أن ما يقرب من 30% من استهلاك إسرائيل للنفط يعتمد على الآبار الأذرية، لتلبية العديد من الاحتياجات التي تتمثل في وقود السيارات، والطائرات المقاتلة. وفي المقابل، توفر إسرائيل للأذريين معرفة تكنولوجية واسعة النطاق وبنية تحتية، تتجاوز بالطبع توريد المعدات العسكرية، كما تساعد إسرائيل باكو في بناء نظام دفاعي وفي التطوير المعرفي.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: زلزال المغرب التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الملف النووي الإيراني إيران أرمينيا روسيا إلى أن

إقرأ أيضاً:

استمرار قصف اليمن.. أمريكا تنقل «صواريخ باتريوت» إلى الشرق الأوسط

نقلت وكالة “يونهاب” الكورية الجنوبية عن مصادر قولها، “أن سيئول وواشنطن اتفقتا مؤخرا على خطة لنقل بطاريات صواريخ “باتريوت” الأمريكية من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط مؤقتا”.

وبحسب المصادر فقد “اتفق الحليفان الشهر الماضي على النشر الجزئي لمدة شهر لبطاريات باتريوت ذات القدرة المتقدمة-3، وهي أول حالة معروفة تتضمن نقل أصول القوات الأمريكية من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط”.

وتأتي هذه الخطوة النادرة بعد أن ذكرت قناة “إن بي سي نيوز” الأمريكية الأسبوع الماضي “أن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، أذن بنقل بطاريتين على الأقل من صواريخ “باتريوت” من آسيا إلى الشرق الأوسط، مع قيام الولايات المتحدة بعمل عسكري ضد “الحوثيين” في اليمن”.

ووفق الوكالة، “تأتي الخطوة أيضا وسط مخاوف متزايدة في كوريا الجنوبية من “أن واشنطن قد تطالب سيئول بتحمل المزيد من تكاليف تمركز القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية، أو إعادة النظر في دور القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية، مع اتباع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مسلكا جديدا في تحالفات واشنطن”.

ونقلت “يونهاب” عن المصادر قولها “إن هذه الصواريخ التي سيتم نقلها، “تعمل إلى جانب أصول الدفاع الجوي الخاصة بكوريا الجنوبية في نظام دفاع صاروخي متعدد الطبقات ضد التهديدات الصاروخية والنووية لكوريا الشمالية”.

تجدر الإشارة إلى أنه “منذ 15 مارس، أطلقت الولايات المتحدة عملية عسكرية ضد “الحوثيين” في اليمن، وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حينها “سنستخدم القوة المميتة الساحقة حتى نحقق هدفنا”، متهما الحوثيين بتهديد حركة الملاحة البحرية في البحر الأحمر، وأضاف: “إلى جميع الإرهابيين الحوثيين، انتهى وقتكم، ويجب أن تتوقف هجماتكم، بدءا من اليوم”.

وتمثل هذه الضربات الأمريكية، “الأولى على اليمن، منذ تولي ترامب منصبه في يناير، بعد توعد “الحوثيين”، باستئناف هجماتهم ضد السفن الإسرائيلية، في البحر الأحمر وبحر العرب، والتي قاموا بها خلال الأشهر الماضية دعما للفلسطينيين في حربهم مع إسرائيل في غزة”.

ولي العهد السعودي والرئيس الإيراني يبحثان تطورات الأحداث في المنطقة

قالت وزارة الخارجية السعودية، “إن ولي العهد محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، تلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ناقشا خلاله تطورات الأحداث في المنطقة”.

وأضافت الوزارة “أن ولي العهد السعودي والرئيس الإيراني استعرضا خلال المكالمة عددا من المواضيع ذات الاهتمام المشترك”.

من جهتها، أفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية بأن الرئيس مسعود بزشكيان، أكد في الاتصال الهاتفي مع ولي العهد السعودي، أن “طهران لا تكن العداء لأي دولة ولا تسعى للحرب مع أحد لكنها لن تتردد في الدفاع عن نفسها، مشيرا إلى أنهم يمتلكون أعلى مستويات الجاهزية والقدرة في هذا المجال”.

وشدد الرئيس الإيراني على “أن الدول الإسلامية من خلال تعزيز وحدتها وتماسكها، يمكنها تحقيق السلام والأمن والتنمية على أعلى المستويات سواء لشعوبها أو للمنطقة ككل”.

وأكد الرئيس الإيراني أنه “إذا اتحد المسلمون وتكاتفوا فبإمكانهم منع الظلم والجرائم التي ترتكب ضد بعض الدول الإسلامية وعلى رأسها فلسطين وسكان غزة”.

وأضاف: “أنا واثق من أن الدول الإسلامية من خلال التعاون فيما بينها، قادرة على تحقيق أفضل مستويات الأمن والرفاهية في المنطقة”.

وأعرب بزشكيان عن “تقديره لمواقف ولي العهد السعودي بشأن التعاون وتعزيز وحدة الدول الإسلامية ودول الجوار”.

وأشار الرئيس الإيراني إلى أن “الجمهورية الإسلامية لم تسع أبدا للحرب أو المواجهة، مؤكدا أن استخدام الطاقة النووية لأغراض غير سلمية فقط ولا مكان للسلاح النووي في عقيدتها الأمنية والدفاعية”.

وأوضح أن “إيران مستعدة لإخضاع أنشطتها النووية لعمليات التحقق كما جرت العادة طوال السنوات الماضية، مشددا على أن طهران منفتحة على الحوار والتعاون لحل بعض التوترات وفقا للمصالح المشتركة والاحترام المتبادل”.

مقالات مشابهة

  • الضربات الإسرائيلية في سوريا: الكشف عن السبب الحقيقي وراء استهداف القواعد الجوية التركية
  • استمرار قصف اليمن.. أمريكا تنقل «صواريخ باتريوت» إلى الشرق الأوسط
  • ترامب يتطلع إلى معاهدة سلام بين أذربيجان وأرمينيا
  • المرصد السوري: إسرائيل دمرت معامل الأسلحة الكيميائية في عهد بشار الأسد
  • ماذا وراء الغارات الإسرائيلية المكثفة على سوريا؟ مغردون يعلقون
  • والد زيزو يوافق على عرض الأهلي.. وهذا موعد الحسم
  • صفارات الإنذار تدوي في المطلة بعد عملية إطلاق صواريخ
  • الإنتر وميلان يؤجلان الحسم في كأس إيطاليا
  • الحسم في الإياب.. ميلان وإنتر يتعادلان في نصف نهائي كأس إيطاليا
  • من المسؤول عن صواريخ الجنوب؟ إقرأوا آخر تقرير إسرائيليّ