نيويورك- وام

شارك الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، الرئيس المعيَّن لمؤتمر الأطراف «COP28»، في مجموعة من الفعاليات البارزة خلال اليوم الرابع للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث حضر الاجتماع الوزاري بشأن الحصيلة العالمية لتقييم التقدم في تحقيق أهداف اتفاق باريس، وحوار وكالة الطاقة الدولية، ومجلس طموح الشباب، ضمن جهوده المستمرة لكسب التأييد لخطة عمل رئاسة المؤتمر، والتواصل مع قادة العالم، من أجل تحفيز العمل على إحراز التقدم المنشود في «COP28» الذي تستضيفه دولة الإمارات أواخر العام الجاري.

وأكد الدكتور سلطان الجابر أنه تماشياً مع رؤية القيادة في دولة الإمارات، تقوم رئاسة «COP28» بتحفيز كافة الأطراف لتقديم تعهدات واتخاذ إجراءات تحقق تطوراً جوهرياً ملموساً، لإنجاز التغيير الجذري المطلوب خلال المؤتمر من أجل الوصول إلى أعلى الطموحات وبناء مستقبل مستدام للجميع.

جاء ذلك في كلمته أمام الاجتماع الوزاري للحصيلة العالمية الأولى لتقييم التقدم في تحقيق أهداف اتفاق باريس، حيث وجه دعوة للعمل، ودعا الوزراء الحاضرين إلى معالجة القضايا الملحّة للمساهمة في تحقيق نتيجة جوهرية ملموسة في «COP28».

حضر الاجتماع.. سامح شكري، وزير خارجية جمهورية مصر العربية الشقيقة، ورئيس مؤتمر «COP27»، وشما المزروعي، وزيرة تنمية المجتمع ورائدة المناخ للشباب في «COP28»، ورئيسَي الهيئتين الفرعيتين الدائمتين لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ السفير نبيل منير، رئيس الهيئة الفرعية للتنفيذ «SBI»، وهاري فرولز، رئيس الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية «SBSTA»، وعدد آخر من كبار المسؤولين.

وجدد الدكتور سلطان الجابر تأكيد التزامه بدعم عملية التفاوض الهادفة إلى إعداد استجابة فاعلة للحصيلة العالمية الأولى في نوفمبر المقبل، وأعرب عن ثقته بقدرة الأطراف على التوصل إلى نتيجة ملموسة جوهرية، تعالج الفجوات القائمة، وتحدد الإجراءات اللازمة لعدم ترك أحد خلف الرَكب.

ودعا إلى التوافق على الرسائل الرئيسية للمؤتمر لضمان تحقيق نتائج مؤثرة، وذلك عبر خطة عمل رئاسة «COP28» التي تستند إلى أربع ركائز لمعالجة أزمة المناخ، وهي تسريع تحقيق انتقال منظم ومسؤول وعادل في قطاع الطاقة، وتطوير آليات التمويل المناخي، والحفاظ على البشر وتحسين الحياة وسُبل العيش، ودعم الركائز السابقة من خلال احتواء الجميع بشكل تام في منظومة عمل المؤتمر.

وخلال اليوم نفسه، شارك الرئيس المعيَّن لـ «COP28» في «مجلس طموح الشباب»، تأكيداً لالتزام رئاسة المؤتمر بالاستماع للأجيال الشابة وتفعيل مشاركتهم، وذلك بحضور شما المزروعي، وعدد من أعضاء برنامج مندوبي الشباب الدولي للمناخ التابع للمؤتمر، وممثلي منظمة «YOUNGO»، الذراع الشبابية لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.

وألقت شما المزروعي كلمة أمام المجلس، تحدثت فيها عن جدول أعمال المناخ لمكتب الأمم المتحدة الجديد للشباب، ودوره في تمكين الشباب في مجال العمل المناخي، وإتاحة الفرصة أمامهم لأداء دور فاعل في العملية التفاوضية لمؤتمر الأطراف.

وشارك الدكتور سلطان الجابر كذلك في الحوار الثالث رفيع المستوى الذي نظمته وكالة الطاقة الدولية بحضور فاتح بيرول، المدير التنفيذي للوكالة، وأكد على الحاجة إلى خريطة طريق عملية للطاقة، لإنشاء منظومة الطاقة المستقبلية النظيفة، ودعا الجهات المانحة إلى تقديم التزامات مالية كبيرة، مسلطاً الضوء على ضرورة الوفاء بالتعهد الذي التزمت به هذه الجهات قبل أكثر من عقد بتقديم 100 مليار دولار من التمويل المناخي لدول الجنوب العالمي.

كما شارك الدكتور سلطان الجابر خلال فترة المساء في جلسة نقاشية مع مجموعة الثنائيات الوزارية الداعمة لعمل رئاسة «COP28»، حضرها سيمون ستيل، الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، والسفير نبيل منير، وهاري فرولز، وباربرا كريسي، وزيرة البيئة والغابات والمصايد في جنوب إفريقيا، ودان يورغنسن، وزير التعاون الإنمائي والسياسة المناخية العالمية الدنماركي، اللذين كلفتهما رئاسة المؤتمر بالعمل على بناء توافق سياسي حول الاستجابة لنتائج الحصيلة العالمية لتقييم التقدم في تنفيذ أهداف اتفاق باريس، إضافةً إلى كلٍ من.. غريس فو، وزيرة الاستدامة والبيئة في سنغافورة، وأسبن بارث إيدي، وزير التغير المناخي والبيئة النرويجي، المسؤولَين عن دعم مفاوضات موضوع التكيف، وكلٍ من.. مايسا روخاس، وزيرة البيئة في تشيلي، وجيني مكاليستر، عضو مجلس الشيوخ ومساعدة وزير تغير المناخ والطاقة في أستراليا، المسؤولتَين عن دعم مفاوضات موضوع التخفيف، والدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة المصرية، وستيفن غيلبو، وزير البيئة في كندا، المسؤولَين عن دعم موضوع وسائل التنفيذ.

وعقد الدكتور سلطان الجابر، أيضاً عدة لقاءات ثنائية مع كل من ماروس سيفكوفيتش، نائب الرئيس التنفيذي للمفوضية الأوروبية، وهان هوا-جين، وزيرة البيئة في كوريا الجنوبية، وآموس هوكشتاين، المنسق الرئاسي الأمريكي الخاص للبنية التحتية وأمن الطاقة العالمي.

من جانبها، شاركت رزان المبارك رائدة الأمم المتحدة للمناخ في «COP28» بكلمة في القمة العالمية للتنوع البيولوجي، دعت خلالها إلى وضع أهداف تعتمد على الحقائق العلمية للتوصل إلى حلول ملموسة وفعالة لتحديات الطبيعة والمناخ، وذلك بالتزامن مع تعزيز الاستثمارات في الحلول القائمة على الطبيعة، فيما شارك السفير ماجد السويدي، المدير العام والممثل الخاص لرئاسة دولة الإمارات لمؤتمر الأطراف «COP28»، في جلسة وزارية إقليمية حول موضوعات الهجرة والبيئة وتغير المناخ في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، أكد خلالها أن «COP28» يحرص بشكل أساسي على تحقيق السلامة للبشر وبناء مستقبل مستدام وآمن للجميع، كما شارك في منتدى «مجلة فورين بوليسي للطاقة»، واستعرض رؤية رئاسة مؤتمر الأطراف وتوجهاتها وخطة عملها، والتقدم الذي حققته حتى الآن.

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات الجمعية العامة للأمم المتحدة سلطان الجابر الدکتور سلطان الجابر الأمم المتحدة وزیرة البیئة تغیر المناخ البیئة فی

إقرأ أيضاً:

وزير المجاهدين يشارك في فعاليات القمة العالمية للإعاقة 2025

بتكليف من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، شارك وزير المجاهدين وذوي الحقوق، العيد ربيڨة. في فعاليات القمة العالمية للإعاقة 2025 المنعقدة ببرلين يومي 02 و03 أفريل 2025. برئاسة مشتركة لجمهورية ألمانيا الاتحادية والمملكة الأردنية الهاشمية والتحالف الدولي للإعاقة “IDA”.

وقدّم وزير المجاهدين خلال مداخلته، التزامات الجزائر في مجال التكفل بالأشخاص ذوي الإعاقة، وأكّد على التقدم الكبير الذي أحرزته الجزائر بقيادة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، نحو بناء مجتمع شامل يضمن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف المجالات، ويعزز مشاركتهم الكاملة في المجتمع للمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وفي هذا الصدد، سلّط الوزير الضوء على تطوير استراتيجية وطنية حول الإعاقة من قبل قطاع التضامن الوطني بالتعاون مع المجلس الوطني للأشخاص ذوي الإعاقة، المكونة من القطاعات الوزارية والهيئات الدستورية والمؤسسات العمومية وممثلي منظمات أصحاب العمل والأساتذة الباحثين والجمعيات وممثلي أولياء الأطفال المعاقين بحلول عام 2027.

وكذا دعم مؤسسات التربية والتعليم المتخصصة الموضوعة تحت وصاية وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا، بمستخدمين مهنيين متخصصين، وتعزيز وتحسين أنظمة التكوين المهني من خلال العمل على تسهيل الإدماج الاجتماعي والمهني للأشخاص ذوي الإعاقة، عبر فتح تخصصات جديدة مكيّفة ومتنوعة في شبكة مؤسسات التكوين المهني على المستوى الوطني مع التركيز على المهارات التي تؤدي إلى وظائف تتكيف مع سوق العمل.

وقدّمت الجزائر التزاماتها في القمة العالمية للإعاقة 2025، إلى جانب كل من المملكة المتحدة، جمهورية باكستان الإسلامية، أستراليا، منظمة الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF)، منظمة (CBM Global Disability Inclusion)، بنك التنمية للبلدان الأمريكية، منظمة “التعليم لا يمكن أن ينتظر” (Education Cannot Wait)، مؤسسة (Zero Project).

للإشارة، افتتحت القمة العالمية للإعاقة، أشغالها أمس الأربعاء 02 أفريل 2025، من طرف المستشار الألماني أولاف شولتز، والملك الأردني عبد الله الثاني، وعرفت حضور عدد من الشخصيات البارزة على غرار نائب الأمين العام للأمم المتحدة، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية إلى جانب وزراء ومسؤولين من منظمات دولية وممثلين عن المجتمع المدني.

مقالات مشابهة

  • سامي الجابر : هبوط مستوى سالم ومالكوم وسافيتش وميتروفيتش غير معقول
  • وزير البترول والثروة المعدنية ينعى المهندس أحمد سلطان
  • وزير الخارجية التركي يدعو إلى الحلول الدبلوماسية مع إيران
  • الكرملين يدعو كل الأطراف لضبط النفس بشأن برنامج إيران النووي
  • رئيس كوريا الجنوبية بالإنابة يدعو للرد بقوة على استفزازات الشمال عقب عزل الرئيس يون
  • اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة أزمة شح المياه في ذي قار
  • وزير الري يوجه باستمرار اتخاذ الإجراءات لرفع التصرفات المائية المطلوبة بالترع
  • الأمم المتحدة تحذر من اتساع الفجوة الرقمية دون اتخاذ إجراءات عاجلة بشأن الذكاء الاصطناعي
  • الرئيس الفرنسي يدعو الشركات لتعليق استثماراتها في الولايات المتحدة
  • وزير المجاهدين يشارك في فعاليات القمة العالمية للإعاقة 2025