أظهرت لقطات تم تصويرها على شاطئ في أكويلا، جنوب غرب ميتشواكان بالمكسيك، لحظة إصابة رجل وامرأة بصاعقة برقية مباشرة أدت إلى وفاتهما في الحال في حادث طقس غريب.

وفاة اثنين وإصابة ثالث

ظهرت هذه اللقطات في فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي يوثق لحظة صعق نفس البرق لشخصين وإصابة ثالث أثناء تنزههم بشاطئ مكسيكي.

صاعقة برقية قوية تنهي حياة اثنين على شاطئ بالمكسيك

وأوضحت السلطات المكسيكية أن الشخصين اللذين أصيبا بصاعقة برق قاتلة كانا سائحة وبائع أرجوحات الشواطئ؛ وتوفيت المرأة على الفور ثم توفى البائع بعدها، بينما أصيب شخص ثالث لكنه نجا، بحسب موقع ديلي ستار.

ووفقًا للإدارة الوطنية الأمريكية للمحيطات والغلاف الجوي، من المفاهيم الخاطئة الشائعة أن البرق لا يضرب نفس المكان مرتين أبدًا. وفي الواقع، فإنه يضرب نفس المكان بشكل متكرر، وأحيانًا في تتابع سريع.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: المكسيك البرق

إقرأ أيضاً:

برقية إلى البرهان وشعب السودان بنداء “اليقظة والحذر والاستعداد”

برقية إلى البرهان وشعب السودان بنداء “اليقظة والحذر والاستعداد”
لقد أصبح من المعلوم للكافة بالداخل والخارج أن دولة المنشأ المصنِعة، ومنتجها المعطوب عصابة دقلو الآثمة قد يئسوا من السودان المستيقظ المستنير، ذلك العملاق الحافل بالوعى والجسارة يأس الكفار من أهل القبور. والمتابع للتصريحات الأخيرة للعميل الجاحد عبد الرحيم دقلو التي هدد فيها باجتياح الشمالية ونهر النيل يستطيع أن يؤكد ويستيقن أن هذه الطغمة المصنوعة تحولت إلى أداة شر وجريمة يترسمل تمويلها من كل الذي سرقته ونهبته تحت تهديد السلاح لكل ممتلكات القطاع العام والخاص، ولكل مقدرات الدولة السودانية.

وعدت وعتاد هذه العصابة للقتال هذا الجراد العسكري الذي يتشكل من الآف المرتزقة من شتى الصحارى والمجاهيل وقاع المدن، هؤلاء الذين لا حظ لهم في الدين والدنيا إلا هذه الأنفس الرخيصة التي يبيعونها بخسة بحفنة من الدولارات والدراهم لصالح الشيطان.
وعليه فإننا ننصح القبائل العربية العريقة بدارفور وكردفان والموسومة بالخير والشجاعة والكرم أن تنفض يدها تماما عن هذه الوصمة التاريخية وأن ترشد ابناءها المخدوعين رغبة ورهبة بأن يعودوا إلى حضن الوطن والفيض الأخلاقي للاباء المؤسسين.

وننصح أيضا القيادة العسكرية ببلادنا بعد هذه الانتصارات العظيمة وعلى رأسها القيادة الشرعية برئاسة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان أن يبدأ فوراً في تأسيس القيادة الشمالية بتقاليدها وأمجادها العريقة، وأن يعلن للناس بأن الشمال بأبنائه القاطنيين فيه وفي كل أنحاء السودان، بل وفي كل أنحاء العالم بأن هذا يومهم وهذه معركتهم الفاصلة (وكل زول يدفى بي نارو) ليسوا وحدهم، ولكن بمساندة المبدئيين والوحدويين من أبناء السودان في كل أصقاعه شرقا وغربا وجنوبا، وخاصة سواعد وتجارب ومفاخر الوسط الماهل الذي تربطهم به أواصر التاريخ والجغرافيا وشرف السودان القادم.

وعلى البرهان أن يعلن اليوم قبل الغد عسكرة الشمال وإعلان حالة الطوارئ وأن يجعل حاكمية الحل والعقد في الشمالية ونهر النيل لولاة من القادة العسكريين المشهود لهم بالكفاءة والوطنية وبذل النفس من ابناء الشمال المناضل المهيب “أحفاد رماة الحدق” والمحدقين أبداً في شموس الحرية والبطولات.

وعليه أن يدرك ادراكا يشعُ، ويشيعوا ثقافة وفكرا وسط الملايين بأن حماية بورتسودان وكسلا والقضارف وسنار ومدني وكوستي والخرطوم والأبيض وكادقلي والفاشر، واستعادة نيالا والجنينة والضعين وكاودا، كل هذه المدن المجيدة يبدأ من دنقلا وعطبرة وشندي والدبة ..
اللهم إني قد نصحت وبلغت فاشهد.

حسين خوجلي

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • العراق: نوبة صرع تنهي حياة رجل غرقاً في النهر
  • لازاريني: استشهاد وإصابة 100 طفل يوميا بغزة أمر مروع
  • الأمم المتحدة: ألغام الحوثي تهدد حياة سكان الحديدة
  • الأونروا: استشهاد وإصابة 100 طفل يوميا بغزة أمر مروع
  • مشهد يحبس الأنفاس لطفل يطير من نافذة سيارة .. فيديو
  • حوادث السير.. مصرع وإصابة 8 أشخاص شرق الكوت
  • مصرع وإصابة سبعة أشخاص بحادث سير مروع في مدخل الناصرية
  • برقية إلى البرهان وشعب السودان بنداء “اليقظة والحذر والاستعداد”
  • مشاجرة دامية بين جيران بالمنشاة.. وإصابة اثنين بطلقات خرطوش
  • غرق شخص ينحدر من أكادير في شاطئ مرتيل